الأحد 29 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    أحد الأطفال الأسرى يحاول الانتحار

    آخر تحديث: الأحد، 05 مايو 2013 ، 00:00 ص

    كشفت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة، أن احد الأطفال الأسرى القابعين في قسم الأشبال في سجن مجدو حاول الانتحار بسبب معاناته من حالة نفسية.
    وقالت مصالحة (احتفظت بالاسم)، إنها زارت هذا الطفل حيث بقي 3 أيام جالسا على سريره دون أن يتحرك ولا يتكلم مع أحد، وبقي دون طعام لمدة يومين ولا ينام الليل، ولا يحكي سوى عن نيته الانتحار.
    وقالت أنه عثر على حبل طويل في غرفته تترجم نواياه بالانتحار، وتم عرضه على طبيب السجن الذي قرر أنه يعاني من مرض نفسي، وأن إدارة السجن وافقت على إحضار طبيب عربي من الناصرة ليعالجه، وقد جلس معه جلستان أسبوعيا ومع ذلك لم يتحسن وضعه.
    وأشارت مصالحة أن صدمات نفسية يعاني منها القاصرون تسبب لهم إعانات نفسية خطيرة نتيجة تعرضهم للتنكيل والتعذيب والإهانات خلال اعتقالهم واستجوابهم، وأن استمرار معاملة القاصرين بطريقة وحشية تسبب مخاطر كبيرة صحيا ونفسيا على الأطفال.
    وكشفت المحامية مصالحة عن حالات تعرض فيها القاصرون للتعذيب والتنكيل من خلال إفادات أدلو بها وهم: الطفل عبد الله عمر محمد سلامة 16 عاما، الأسير سكان مخيم بلاطة، قضاء نابلس اعتقل يوم 27/9/2012 من بيته الساعة الثالثة فجرا.
    الطفل الأسير أفاد أن الجنود اقتحموا البيت وأيقظوه من النوم، وقيدوا يديه إلى الخلف بأسلاك بلاستيكية وعصبوا عينيه، وفي داخل الجيب العسكري أجلسوه على أرضية الجيب وانهالوا عليه بالضرب.
    وقال أنه نقل إلى معسكر التحقيق في الجلمة، وأجروا له تفتيش عاري، وبقي 30 يوم في زنزانة صغيرة لوحده وكان يقاد يوميا إلى غرف التحقيق ويجري استجوابه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي محني الظهر، ومقيد اليدين والقدمين.
    وقال أنه شعر بإرهاق وتعب نفسي خلال الاستجواب معه، وأنهم تعاملوا معه بفظاظة ووجهوا له اهانات كثيرة.
    الطفل الأسير معاذ اسحق احمد شحادة 16 سنة، من سكان مخيم بلاطة، اعتقل بتاريخ 3/3/2013 من جانب حاجز حوارة العسكري الساعة الحادية عشرة ظهرا، وأفاد للمحامية مصالحة أن الجنود هجموا عليه وأوقعوه أرضا وانهالوا بالضرب الوحشي على كافة أنحاء جسمه بأيديهم وأرجلهم وبالبنادق التي معهم وبالدبسات التي يحملونها.
    وقال أنهم قيدوا يديه إلى الخلف بأسلاك بلاستيكية وعصبوا عينيه وأدخلوه إلى الجيب العسكري واستمروا في ضربه دون رحمه، ثم نقلوه إلى التحقيق في مستوطنة ارئيل وفي سجن حوارة بعد أن أجروا له تفتيش عاري.
    الطفل الأسير سمير داود أبو سبيتان 16 عاما، وهو  من سكان بلدة الطور قضاء القدس اعتقل بتاريخ 29/3/2012 من البيت الساعة الثالثة فجرا.
    أفاد أنه حقق معه في معتقل المسكوبية لمدة 19 يوما وهو مقيد اليدين ومشبوح على كرسي محني الظهر ولساعات طويلة، وأن أحد المحققين قام بضربه على كافة أنحاء جسمه.
    وقال الأسير أبو سبيتان أنه خلال وجوده في محكمة الصلح بالقدس، وعندما حاول مصافحة والده في قاعة المحكمة  انهال عليه أفراد قوات النحشون بالضرب، وهجموا على والده.
    وقال أنهم أوقعوه على الأرض وضربوه بشكل وحشي أمام والده، ثم امسكوه من القيود الحديدية المقيد بها وجروه على ظهره على درجات المحكمة من الطابق الثالث حتى الطابق الأرضي مما أدى إلى إصابته برضوض وجروح مؤلمة في كافة أنحاء جسمه.

    (المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية، 04/05/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد سائد فحماوي من سرايا القدس خلال تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة بمدينة جنين

29 مايو 2003

مجلس الأمن يصدر القرار رقم 50 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 4 أسابيع بين الفلسطينيين والصهاينة، وهذا إعلان للهدنة الأولى في حرب فلسطين

29 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية