27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    دولة العدو الصهيونية تحتجز 243 طفلا في سجونها

    آخر تحديث: الأحد، 12 مايو 2013 ، 00:00 ص

    أكد الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فراونة، تزايد حالات الاعتقال بين الأطفال الفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 أيلول / سبتمبر عام 2000، وتصاعدها بشكل لافت منذ يناير من العام الماضي ولغاية اليوم، مما يثير القلق الشديد على مستقبل الطفولة الفلسطينية.
    وأوضح فروانة بأن أطفال فلسطين لم تشفع لهم طفولتهم وبراءتهم، وأن الاعتقالات (الفردية والجماعية، أو العشوائية والمنظمة) لم تستثنيهم يوماً، ويتعرضون بعد اعتقالهم لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وأن " الاعترافات " التي تُنتزع من بعضهم بالقوة وتحت وطأة التعذيب والابتزاز تستخدم كأدلة إدانة، ويحتجزون في سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من حقوق الأطفال مما يشكل خطرا على طفولتهم ومستقبلهم ، وفي بعض الاحيان استخدموا كدروع بشرية مما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.
    وبيّن إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ بدء انتفاضة الأقصى عام 2000 ولغاية اليوم قرابة تسعة آلاف وخمسمائة طفل لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة، بمعدل (760) طفلا سنويا، ولا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها (243) طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة، بينهم (42) طفلاً تقل أعمارهم عن 16 عاماً.
    هذا بالإضافة لمئات من الأسرى كانوا قد اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا سن الطفولة ولا يزالوا في السجون الصهيونية بعضهم صدر بحقه أحكاماً بالسجن لسنوات طويلة تصل للمؤبد (مدى الحياة ).
    وفي السياق ذاته قال فروانة بأن (881) طفلا اعتقلوا خلال العام الماضي 2012 فقط، بزيادة قدرها (26 % ) عن العام الذي سبقه 2011 .
    وأضاف: بأنها صعَّدت اعتقالاتها للأطفال بشكل لافت وملحوظ وبنسبة أكبر منذ بدء العام الجاري حيث اعتقلت ( 293 ) طفلاً خلال الربع الأول من العام الجاري بزيادة قدرها ( 9.3 % ) عن نفس الفترة من العام الماضي ، وزيادة قدرها ( 34.4 % ) عن نفس الفترة المستعرضة من العام قبل الماضي 2011 ، وهذا مؤشر خطير.
    وناشد فروانة المؤسسات الدولية، لا سيما تلك التي تٌعني بحقوق الطفل بالتدخل العاجل لحماية الطفولة الفلسطينية من خطر الاعتقالات وآثار التعذيب وتبعات السجون وضمان إطلاق سراح كافة الأسرى الأطفال ووضع حد لاستهدافهم المتواصل والمتصاعد.
    وفي الختام أكد فروانة على أن كافة الممارسات الإسرائيلية بحق الأطفال من اعتقال وتعذيب وظروف احتجاز تتنافى وبشكل سافر مع اتفاقية الطفل التي نصت في مادتها ( 37 ) على :
    ( أ ) ( ألا يعرض أي طفل للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة. ولا تفرض عقوبة الإعدام أو السجن مدي الحياة بسبب جرائم يرتكبها أشخاص تقل أعمارهم عن ثماني عشرة سنة دون وجود إمكانية للإفراج عنهم.
     (ب) ألا يحرم أي طفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية. ويجب أن يجرى اعتقال الطفل أو احتجازه أو سجنه وفقا للقانون ولا يجوز ممارسته إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة.
     (ج) يعامل كل طفل محروم من حريته بإنسانية واحترام للكرامة المتأصلة في الإنسان، وبطريقة تراعى احتياجات الأشخاص الذين بلغوا سنه. وبوجه خاص، يفصل كل طفل محروم من حريته عن البالغين ) وغيرها من الحقوق الأساسية الواضحة.

    (المصدر شبكة فلسطين الإخبارية،07/05/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية