الثلاثاء 17 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    إفادات عن ممارسة التعذيب والتنكيل بالأطفال الأسرى

    آخر تحديث: السبت، 18 مايو 2013 ، 00:00 ص

    أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن سياسة التعذيب والتنكيل بالأطفال الأسرى لا زالت متواصلة على يد جنود ومحققي الاحتلال الصهيوني. وقال التقرير أن إفادات جديدة أدلى بها عدد من القاصرين عن استخدام أساليب وحشية ومهينة بحقهم خلال اعتقالهم واستجوابهم أدلو بها لمحامية وزارة الأسرى هبة مصالحة التي التقت بهم في سجن مجدو والشارون.

    الأسير محمد مهدي سلمان – الضرب بالأحذية وشد القيود
    الأسير من سكان حارس قضاء سلفيت، ويبلغ من العمر 16 عاما اعتقل بتاريخ 15/3/2013 من بيته الساعة الثالثة فجراً، ويقول: "بعد إخراجي من البيت هجم علي 3 جنود وأخذوا يضربونني بأيديهم وأرجهم ثم أوقعوني أرضا واستمروا بضربي بأحذيتهم ، مما أدى إلى إصابتي بجروح و رضوض وقبل أن أعرف سبب اعتقالي.
    وقال الأسير محمد: "أخذ الجنود يشدون القيود الحديدية على يدي وبشكل مؤلم، وأن احد المحققين بدأ يستجوبني في ساحة البيت، حيث حقق معي من الساعة الثالثة والنصف فجرا حتى الساعة السابعة صباحا، وكافة الأسئلة كانت حول رمي حجارة على الجنود والمستوطنين".
    وأضاف "رفضت هذه الاتهامات، وبعدها عصبوا عيني ومسكني أحد الجنود ودفعني داخل جيب عسكري وبطحوني على أرضية الجيب وانهالوا مجددا علي بالضرب بأرجلهم وبأعقاب البواريد على كافة أنحاء جسمي". وقد نقلت إلى تحقيق سجن "الجلمة"، وهناك اجروا لي تفتيش عاري، وشبحوني على كرسي صغير محني الظهر وأنا مربوط من القدمين و اليدين إلى الخلف ، وبدأوا يحققون معي حتى ساعات متأخرة من الليل.
    وقال محمد أن التحقيق استمر معه عدة أيام ومن الصباح حتى المساء وأنا جالس على نفس الكرسي وقد وجهت لهي شتائم قذرة خلال ذلك.

    الأسير تامر عياد احمد صوف :التهديد باعتقاله والدته
    الأسير من سكان حارس قضاء سلفيت ويبلغ من العمر 16 عاماً، اعتقل بتاريخ 17/3/2013 من بيته الساعة الثالثة فجراً بعد اقتحام الجنود للمنزل، حيث كان الجنود ملثمين وعلى وجههم الأقنعة. ويقول الأسير تامر: "أنهم كلبشوه وعصبوا عينيه، وشدوا القيود على يديه بشكل مؤلم وأن أحد الجنود أمسك برقبته وأخذ يجري به مسافة تزيد عن 150 متراً، وخلال ذلك تعرض لكدمات وجروح بسبب ذلك وهو معصوب العينين".
    وأفاد أنه داخل الجيب العسكري قام جنديان بضربه على وجهه وظهره بأيديهم وبالبواريد التي معهم، واقتادوه إلى معتقل التحقيق في "الجلمة" وأجروا له تفتيش عاري وأجلسوه مشبوحاً على كرسي محني الظهر وهو مقيد القدمين واليدين إلى الخلف. وقال "بقيت في التحقيق 19 يوما حيث يحقق كل يوم معي من الصباح إلى المساء، وأن الزنزانة التي تواجدت فيها كانت صغيرة وقذرة وان المحقق هددني أكثر من مرة باعتقال والدتي وإخوتي إذا لم اعترف، إضافة إلى الشتائم القذرة التي كان يطلقها علي".

    الأسير محمد جمعة محمد كليب: نزيف بسبب الضرب
    الأسير من سكان قرية حارس قضاء سلفيت، يبلغ من العمر 16 عاما، اعتقل بتاريخ 15/3/2013 من بيته الساعة الخامسة صباحاً.
    يقول الأسير: " اقتادوني مربوطا معصوب العينين إلى ساحة خلف مدرسة حارس وهناك قام جنديان بضربي بشكل تعسفي بعد أن أوقعوني على الأرض وانهالوا علي بأعقاب نعالهم الحديدية وبأعقاب البواريد التي معهم لأكثر من نصف ساعة حتى نزفت الدماء من انفي ووجهي، ولم استطع الوقوف على قدمي من شدة الأوجاع".
    وأضاف الأسير محمد: "جرني الجنود على الأرض لمدة عشر دقائق حتى وصلوا إلى الجيب العسكري وأدخلوني فيه بقوة، ثم نقلوني إلى تحقيق سجن الجلمة وبدأوا يحققون معي لساعات طويلة وأنا مشبوح على كرسي محني الظهر ومقيد إلى الخلف".
    وقال أن المحقق اسمعني شتائم ومسبات قذرة، وبقيت في التحقيق 21 يوما داخل زنزانة صغيرة وقذرة.

    أمراض جلدية
    أفاد الأسير محمد القصاص ممثل قسم الأشبال في سجن "الشارون" أن الأسرى الأشبال يعانون في الأشهر الأخيرة من أمراض جلدية متنوعة وهي عبارة عن حبوب صغيرة منتشرة على الجلد وتسبب حكة قوية ومزعجة. وقال في إفادته لمحامية الوزارة هبة مصالحة أن هذه الأمراض تنتشر بشكل سريع بين الأشبال وأن الكريمات التي تعطى لهم لم تؤد إلى نتيجة.
    وقال أن السبب لهذه الأمراض الجلدية هو غرف السجن القديمة التي لا تدخلها الشمس ولا الهواء، وانتشار الرطوبة والعفن فيها. وأوضح أن شبابيك غرف الأشبال مصفحة ومغلقة تمنع دخول الشمس والهواء كليا. وقال القصاص أن سجن "الشارون" لا يصلح للعيش الآدمي، وأن الأسرى أرسلوا رسالة إلى مدير السجون العامة طالبوا فيها بنقلهم من هذا السجن إلى سجون أخرى.

    (المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية، 16/5/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عثمان صدقة ومصطفى عبد الغني من سرايا القدس بعد اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية التي حاصرتهم في مدينة نابلس

17 مايو 2006

استشهاد المجاهد خالد إبراهيم الزق أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة بيت حانون

17 مايو 2003

استشهاد الأسير المحرر ماجد عبد الحميد الداعور نتيجة سنوات السجن الطويلة حيث أمضى ما يقارب 10 سنوات في السجون الصهيونية وهو من مخيم جباليا

17 مايو 1999

ستة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي ينجحون بتنفيذ عملية هروب ناجحة من سجن غزة وهم مصباح الصوري، سامي الشيخ خليل، صالح شتيوي، محمد الجمل، عماد الصفطاوي، وياسر صالح

17 مايو 1987

الأرشيف
القائمة البريدية