الأربعاء 17 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    القاصران سليمان ونصر يرويان تفاصيل مخيفة عن تعرضهما للتعذيب

    آخر تحديث: الأحد، 26 مايو 2013 ، 00:00 ص

    روى القاصران الفلسطينيان الأسيران محمد مهدي صالح سليمان ومعتصم مسعود نصر إفادات مخيفة عن تعرضهما للتنكيل والتعذيب والإهانات والتهديد خلال اعتقالهما واستجوابهما على أيدي المحققين الصهاينة.
    ونقلت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة تفاصيل إفادات القاصرين بعد زيارتهما في قسم الأشبال في سجن مجدو.
    1) الأسير محمد مهدي صالح سليمان: 16سنة ، سكان حارس، قضاء سلفيت، اعتقل بتاريخ 15/3/2013 من بيته الساعة الثالثة فجرا.
    أفاد الأسير أن الجنود اقتحموا بيته بعد أن فتح لهم أخيه عدي الباب، سألوه عن اسمه، ومن ثم خرج إليهم محمد سألوه هو أيضا عن اسمه وعندما تأكدوا من هويته أخرجوه من البيت، في الخارج هجم عليه 3 جنود واخذوا يضربوه بأيديهم وأرجلهم ثم أوقعوه أرضا واستمروا بضربه بأحذيتهم، أصيب أصابه قويه بأصابع يده، أوقفه احدهم وقيدوا يديه بقيود حديديه وأخذوه عند الكابتن الذي سأله بعض الأسئلة وطلب منهم إرجاعه لبيته لإكمال استجوابه هناك، وفعلا ادخلوه للصالون وجلس بجانبه محقق واخذ يحقق معه في البيت من الساعة الثالثة والنصف حتى الساعة السابعة صباحا، محاولا أن يأخذ منه اعتراف على انه شارك برمي حجارة على سيارات في منطقة اريئيل ومعرفة أسماء الأشخاص الذين كانوا معه, وبما انه لم يعترف بشيء في البيت اخبره المحقق بأنهم سيعتقلونه ويكملوا التحقيق معه في الجلمة.
    عصبوا عينيه وامسك به احد الجنود أخرجه من البيت ومشوا مسافة 50 متر حتى وصلوا لمكان تواجد الجيبان العسكرية, ادخله الجندي الى الجيب العسكري دافعا إياه بقوه الى الداخل وأجلسه على أرضية الجيب الحديدية, داخل الجيب قام جنديان بضربه على وجهه وظهره ورجليه بأيديهم وبالبواريد التي معهم.
    انزلوه في منطقه تدعى الييجير وادخلوه للعيادة لإجراء فحص طبي سريع، بقي في هذه المنطقة حتى الساعة الثانية ظهرا ثم حضر أفراد النحشون اجروا له تفتيش عاري ومن هناك نقلوه الى مركز التحقيق في الجلمة, قبل دخوله للمعتقل خضع لتفتيش عاري للمرة الثانية ثم أعطوه ملابس الشباس، وادخلوه مباشرة لغرفة التحقيق, أجلسوه على كرسي صغيره منحنية قيدوا يديه الى الخلف، حقق معه حتى ساعات الليل المتاخره.
    معتقل الجلمة: وصل المعتقل حوالي الساعة 11:30 انزلوه من الجيب العسكري وادخلوه للمعتقل وهو مقيد اليدين والرجلين, أولا قاموا بتصويره أكثر من صوره وهو مقيد, بعدها فكوا القيود وادخلوه للعيادة وسألته الممرضة بعض الأسئلة عن وضعه الصحي, بعد انتهاء هذه الإجراءات قيدوا يديه ثانية الى الأمام وأخرجوه من العيادة وقام السجان بتفتيشه تفتيش سريع, ثم أخذه للطابق العلوي وادخله الى حمام مساحته متر على نصف متر، وبقي بداخله واقفا لمدة ساعة تقريبا, بعدها دخل عليه السجان وفك له القيود وطلب منه أن يخلع جميع ملابسه ليفتشه تفتيش عاري، بعد أن خلع ملابسه طلب منه السجان بان يجلس ويقف أكثر من مرة, بعد انتهاء التفتيش ناوله السجان ملابس الشباس, لبسها وأخذوه الى غرفة التحقيق.
    داخل غرفة التحقيق جلس على كرسي بلاستيك صغيره ثم قيد السجان يديه بقيود حديديه الى الخلف وشد القيود بقوه على يديه حتى أوجعته, بعد ساعة دخل المحقق, سأله أسئلة عاديه ثم سأله ماذا فعلت يوم الخميس الماضي, أجابه محمد: كنت بالشغل، فصاح به المحقق: امشي دغري ميشان أكون مليح معك, ويا ويلك إذا لفيت شمال ويمين، أنا بلف معك يمينين وشمالين، أحسن لك احكي كلشي عندك.
    يقول محمد:- كنت خائف جدا خلال التحقيق وكنت أفكر بأهلي وبوضعهم بعد اعتقالي، وبمصيري بعد انتهاء التحقيق، وخلال التحقيق قمت بتحريك قدمي قليلا فصاح بي المحقق: لا تتحرك وأبقى كما أنت لا تحرك قدميك ولا راسك لا كثيرا ولا قليلا، وفعلا خفت من المحقق ولم أحرك ساكنا، شعرت بأوجاع شديدة في قدمي وبرقبتي لأني بقيت في نفس الوضع لساعات وكنت اغتنم الفرصة عندما يخرج المحقق من الغرف لا تحرك كما أريد.
    بعد ساعات من التحقيق خرج المحقق ودخل ثانية مع محقق آخر، وقال له المحقق الثاني: صارخا به شايف الكرسي الي قاعد عليها ستبقى قاعدا عليها يومين ثلاثة عشره حتى تعترف.
    خرج المحقق الثاني ودخل محقق ثالث صاح به وصرخ ليعترف، بينما المحقق الأول كان يسجل على الكمبيوتر.
    قال له المحقق الأول: سأكتب ورقه وتوقع عليها، أجابه محمد: أشي بعرفوش بوقعش عليه و فصرخ به المحقق ستوقع غصب عنك إذا مش اليوم بكرة.
    حوالي الساعة الثامنة مساءا وللمرة الأولى منذ اعتقاله يسأله المحقق إذا يريد أن يشرب أو يأكل، لكن محمد يرفض ويقول لم تكن عندي نفس أوكل ولا اشرب في تلك اللحظة.
    بعدها دخل السجان فك يديه وقال له المحقق يلا قوم روح شوف الفندق الي عنا، أخذوه الى زنزانة رقم 36 تحت الأرض، وكان بداخلها معتقل أخر باسم عمر أبو السبل من عزون.
    زنزانة 36: مساحتها 3 متر على 2,5 متر، يقول محمد قستها وأنا زهقان في الزنزانة، لون الحيطان رمادي وفيها نتوءات لذلك لا يستطيع المعتقل الاتكاء عليها، فيها ضوء اصفر خافت 24 ساعة يتعب العينين، لا يوجد فيها شبابيك لذلك لا يعرف المعتقل الليل من النهار، لا تدخلها الشمس ولا الهواء، يوجد فيها كاس وملعقة لتكون للمعتقل كل فترة اعتقاله، فيها فرشتان ملتصقات ببعض مقززات ولهن رائحة سيئة، لا يوجد فيها دش لذلك يتم إخراج المعتقل مره كل يومين الى الدش ليستحم وعليه أن يستعمل نفس الملابس ونفس الغياران لأنه لا يملك غيرها، في إحدى الزوايا إمام الباب مباشره يوجد مرحاض ارضي عبارة عن حفره بالأرض مقززه ومتسخة ومكشوفة، أي إذا كان أسيرين في الزنزانة وأراد احدهم قضاء حاجته يكون ذلك على مرأى من الأخر، يقول محمد بقيت في الجلمة 21 يوم وخلال هذه الأيام لم اقضي حاجتي بتاتا حتى وصلت الى سجن مجيدو وذلك لأني خجلت من زميلي في الغرفة وخفت من أن يفتح علي السجان الزنزانة وانأ في وضع غير مريح، لذلك عانيت من أوجاع شديدة في بطني وظهري لهذا السبب.
    في اليوم التالي استمر التحقيق مع محمد، حضر السجان قيد يديه وعصب عينيه وأخذه الى غرفة التحقيق، وهناك وجد مدير المخابرات بانتظاره، وقال له: اسمع مني كل أصحابك اعترفوا، محمد كليب، تامر صوف، عمار صوف، وعلي ياسين، اعترفوا بما فعلتم يوم الخميس وخلصوا حالهم وبدهم ينتقلوا من هون بأسرع وقت ويحكموا أكم شهر، إنت إذا معترف تش احتمال تحمل كل التهم ونحبس سنين، وإذا هس معترف تش بدنا نروجك بس بنرد نجيبك كمان مره، وبمروح وبنحيبك كمان مره، وهي أكيد أهل البلد راح يقول عنك جاسوس وتشتغل معنا، فخلص أحسن لك اعترف وتريح.
    ( يقول محمد: أنا فعلا صدقت كلام الضابط وخفت كثير، لكن بعد ما وصلت مجيدو أعرفت انو في هذا اليوم فقط أنا ومحمد كليب كنا في الجلمة وباقي أصدقائي لم يكونوا معتقلين اعتقلوا بعدنا بثلاثة أيام. )

    في غرف الجواسيس:
    أرجعه السجان للزنزانة وفي ثالث يوم لم ينزل للتحقيق، بقي في الزنزانة ودخل عليه شخص باسم أبو العبد، وادعى انه من التنظيم وانه أسير منذ سنين وسأله إذا بد أي شي، أعطاه دخان، وطلب منه انه يصلي ميشان ربنا يساعده ودله اتجاه ألقبله.
    في اليوم الرابع قدم السجان وطلب منه أن يلبس ملابسه العادية لأنه سينتقل الى سجن أخر، وفعلا نقلوه الى غرفه كبيره فيها 12 برش وفيها تلفزيون، وهو هناك دخل عليه أسير باسم أبو احمد من التنظيم واخذ يتحدث معه ويسأله الكثير من الأسئلة وكان يحضر له الطعام والدخان، ولنفس الغرفة ادخلوا محمد كليب ابن قضيته، والاثنان اعترفوا هناك للتنظيم، بعد ثلاثة أيام ارجعوا محمد الى الزنزانة.
    أخذوه مره أخرى لغرفة التحقيق وسأله المحقق كيف شبابنا، شو الي اعترف تلهم صح؟
    فأجابه محمد: صح بس أطلعوني من هون، بعد اعترافه أرجعوه للزنزانة بقي فيها ثلاثة أيام ثم أخرجوه للتحقيق ثانية، قام المحقق بتسجيل أفاده باعترافاته ووقع عليها، بعد أسبوعين أخرجوه ثانية ليوقع على أفاده أخرى لكنه رفض، فأجابه المحقق: توقع إنا بوقع مكانك لأنه توقيعك صار عنا.
    وفي تاريخ 27.03 أخذوه هو وأبناء قضيته اريئيل لتشخيص الحادثة، بعد انتهاء التحقيق في تاريخ 04.04.2013 نقل الى سجن مجيدو، عند وصوله للسجن اجروا له تفتيش عاري وأعطوه ملابس الشباس ثم ادخلوه الى قسم 3.
    2) معتصم عبد اللطيف مسعودا نصر عمره 17 سنه وهو من مواليد 13.03.1996، من سكان " بلدة بزاريا " قضاء نابلس.
    تم اعتقال الأسير معتصم نصر في تاريخ 29.01.2013، من بيته حوالي الساعة الثالثة صباحا، اقتحم الجنود بيته دخلوا الى غرفة نومه وقام احد الجنود بركله بقدمه وهو نائم ليستيقظ، ثم صاح به ليقف لأنه معتقل، حاول والده أن يفهم منهم سبب تصرفهم هذا لكن احدهم دفعه بيده وصاح به سنأخذه يومين عندنا لنحقق معه ونرجعه، لم يسمحوا له بتبديل ملابس النوم أخذوه كما هو، أخرجوه من البيت وبجانب الجيب العسكري قاموا بتقييد يديه الى الخلف وتعصيب عينيه ثم ادخلوه للجيب، أجلسوه على أرضيته الحديدية لساعات طويلة واخذوا يتنقلون به من مكان لأخر حتى ساعات العصر من اليوم التالي، انزلوه في معسكر جيش وهناك ادخلوه لغرفة الممرض اجروا له فحص طبي سريع للتأكد انه لا يعاني من إمراض ثم أرجعوه للجيب العسكري، وأخذوه الى مركز التحقيق في مركز الجلمة، بقي في الجلمة 37 يوم في زنزانة صغيره لوحده، وكان ينزل يوميا الى غرفة التحقيق حققوا معه خلال ساعات طويلة وهو مقيد اليدين والرجلين في الكرسي الجالس عليها، داخل الزنزانة تعرض للضرب أكثر من مره من قبل السجانين عقابا له لأنه كان ينادي عليهم طالبا منهم معرفة الوقت، وفي إحدى المرات اجبروه على تنظيف المراحيض بيديه وإخراج غرض وقع بداخله مما أدى الى انسداده، في بداية التحقيق لم يعترف فانزلوه الى زنزانة تحت الأرض وقالوا له ستبقى داخل هذه الزنزانة حتى تموت لأنه لا يصلها الهواء وقبل أيام توفي معتقل بداخلها وسيكون مصيرك مثله إذا لم تغير أقوالك وإذا لم تعترف ستخرج من هنا محمل بالتابوت، ( يقول معتصم خفت جدا في هذه اللحظة وحتى لو اتهمني المحقق بقتل رابين كنت سأجاوبه بنعم )، لذلك عندما أرجعوه للتحقيق بعد 21 يوم في الجلمة اعترف بكل ما وجه له من تهم حتى التي لم يقم بها خوفا من البقاء في هذه الزنزانة، بعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن مجيدو، عند وصوله للسجن اجروا له تفتيش عاري وأعطوه ملابس الشباس ثم ادخلوه الى قسم 3.
    بالنسبة لوضعه الصحي فهو يعاني من مشكله في يده الشمال، قبل اعتقاله بأربعة شهور انفجرت قنبلة بيده وعلى الفور قطع جزء من أصبعه, القسم العلوي منه, وأصيبت باقي أصابعه بجروح صعبة, نقل الى مستشفى رفيديا في نابلس وهناك قطبوا له ثلاث أصابع بالإضافة للأصبع المقطوع، بقي في المستشفى 7 أيام, بعدها سافر الى الأردن وأجرى فحوصات ليده وأصابعه هناك للاطمئنان على وضعه، واخبروه بان وضعه جيد ولا توجد حاجه لعلاج آخر، وفعلا كان يحرك أصابعه وكف يده دون مشكله.

    بتر أصبعه:
    في معتقل الجلمة قرر المحقق عرضه على الطبيب الموجود في الجلمة, وفعلا فحصه الطبيب واخبروه بوجود مشكله في يده المصابة لذلك سيتم تحويله الى المستشفى، في المستشفى بعد فحصه فهم منهم أنهم سيقوموا بتنظيف مكان الجروح السابقة في يده المصابة لضرورة الأمر, ولم يخبروه بأي شيء آخر, ودون أن يدرك ما يجري حوله ادخلوه لغرفة العمليات وقاموا بتنويمه تنويم كلي ثم قاموا بإجراء عمليه لأصبعه المصاب وقطعوا قسم كبير منه ولم يتبقى إلا القليل, لم يفهم سبب العملية بقي في المستشفى أربعة أيام ثم أرجعوه لإكمال التحقيق معه في الجلمة.
    ومنذ إجراء العملية وهو يعاني من ورم في ما تبقى من أصبعه وفي كف يده المصابة ولا يستطيع تحريكها كما في السابق.
    كذلك حسب أقواله فهو يعاني من أوجاع قويه بالرأس, صدره يؤلمه ويشعر بدوخة كل الوقت، يسعل بقوه لدرجه انه في بعض الأحيان يبصق دم.
    تم نقله قبل أسبوعين الى مستشفى الرملة لإجراء فحوصات، يقول معتصم بأنه في الرملة فقط صوروا صدره بصورة أشعه ولم يحصل على أي علاج آخر هناك، لم يأت أي طبيب ليفحصه ولم يسأله احد عن وضعه وما يشعر به، بقي في الرملة 3 أيام.
    بعد رجوعه من الرملة الى سجن مجيدو رفض الدخول الى قسم 3 لأنه لم يعالج حسب راية في المستشفى كما يجب، لذلك بقي ليله واحده في الزنازين وفي اليوم التالي تكلم معه قريب له من قسم 8 وأقنعه بالرجوع الى قسم 3 وفعلا هكذا كان.
    بعد 5 أيام من رجوعه من مستشفى الرملة تم نقله ثانية الى مستشفى آخر لا يعرف اسمه وهناك قام طبيب ما بسؤاله بعض الاسئلة عن وضعه الصحي ثم اجروا له فحوصات دم وأعطاه الطبيب نوعان من الدواء، ثم أرجعوه في نفس اليوم الى سجن مجدو.

    إضراب عن الطعام:
    يقول الأسير معتصم قبل نقلي الى مستشفى الرملة أضربت 3 أيام عن الطعام، لم اخرج الى الفورة ولا الى الحمام بقيت جالسا على البرش كل الوقت ولم أتكلم مع احد, فقام المتحدث باسم قسمنا محمد أبو سريس بإقناعي بإنهاء الإضراب, وفعلا هكذا كان، لكن رجعت بعدها وأضربت 4 أيام أخرى.
    يقول: في هذه الأيام أبقى معظم الوقت جالسا على البرش لوحدي لا أتكلم مع احد.

    (المصدر: وكالة معا الإخبارية، 25/05/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير شادي شوكت درويش في اشتباك مع القوات الخاصة بالقرب من دورا بعد هروبه من السجن

16 أغسطس 1989

استشهاد الأسيرين أسعد الشوا من غزة وبسام السمودي من قرية اليامون في معتقل النقب الصحراوي برصاص حراس المعتقل

16 أغسطس 1988

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا إيطاليا بإقامة دولة فلسطينية وفرض عقوبات على دولة الاحتلال والولايات المتحدة ترفض

16 أغسطس 1982

قامت مجموعة من طائرات الفانتوم الصهيونية باعتراض طائرات ركاب لبنانية وإجبارها على الهبوط في مطار اللد داخل دولة الاحتلال

16 أغسطس 1973

هبة البراق في فلسطين، بعد تجمهر اليهود وادعائهم ملكية حائط البراق، وقد دامت أسبوعين في القدس وصفد والخليل وأسفرت عن عدد كبير من الشهداء

16 أغسطس 1929

الأرشيف
القائمة البريدية