20 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عميد الأسرى يدعو الفصائل لاعتبار العام الجديد عام الوحدة الوطنية

    آخر تحديث: الأحد، 06 يناير 2013 ، 00:00 ص

    أطلق عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال كريم يونس من بلدة عارة في الداخل الفلسطيني، نداء لكافة القوى والفصائل يدعو فيه إلى اعتبار العام الجديد، عاما للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وإسقاط المشروع الصهيوني الذي يستهدف وحدة الشعب الفلسطيني، وتدمير أهدافه وأحلامه المشروعة بالحرية والاستقلال.
    وفي الرسالة التي نشرتها وزارة شؤون الأسرى ووجهها يونس من سجن "هداريم" إلى الشعب الفلسطيني والأحرار في العالم، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، ودخوله العام الـ31 في الأسر الذي يصادف يوم الاثنين القادم، قال: "أمام التحديات أوجه ندائي لكافة الفصائل الفلسطينية، ألا تسمحوا أكثر باستمرار الانقسام، تعالوا إلى الوحدة الوطنية فهي سلاحنا الأقوى في مواجهة الأعداء وسياسات الحصار، والضغوطات التي تمارس على شعبنا وقيادتنا، خاصة بعد الاعتراف بفلسطين عضو مراقب بالأمم المتحدة".
    وأكد أن الأسرى مع شعبهم وخلف قيادتهم على العهد، وقال: "مستمرون في الدفاع عن كرامتنا وكرامة شعبنا، وسنبقى شوكة في حلق المحتل حتى يرحل عن حياتنا ويسقط القيد".
    أعلن الأسير يونس المحكوم مدة 40 عاماً، دعم الحركة الأسيرة للرئيس محمود عباس، وأوضح: "نحن الأسرى، الجنود الذين ما زلنا نقاوم ونقاتل في الساحة الخلفية لدولة الاحتلال، هنا في أكثر من عشرين سجناً ومعسكراً نشدُّ على أيدي قائد المسيرة "أبو مازن"، الذي أضاء ليل السجون بشهادة ميلاد دولة فلسطين في الأمم المتحدة، لتكون ثمرة تضحيات ومعاناة شعبنا".
    ودعا يونس "لفتح ملف الأسرى كعنوان لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، حتى عودتهم وإطلاق سراحهم فهم ضحوا بأرواحهم وأجبروا على أن يكونوا خلف القضبان".
    ورأى الأسير يونس في موقف الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية بعدم استئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم القدامى، موقفاً يضع قضية الأسرى عنواناً سياسياً واستحقاقاً أساسيا لأية مفاوضات أو تسوية في المنطقة.
    وبين "إنني أدخل العام الـ31 في السجن، وما زلت أتطلع إلى اليوم الذي ينسحب فيه السجانون المحتلون من حياتنا إلى الأبد، ونزداد قوة وعزيمة رغم مضي السنين الطوال، متسلحين بالإرادة والإيمان، وبصمود شعبنا وإصراره على نيل حقوقه المشروعة بالعودة والاستقلال".
    وفي الذكرى، شدد الأسير يونس على وحدة الحركة الأسيرة ومقاومة أي محاولات لتجزئتها، وقال: "لا تنسوا إخوانكم الأسرى في الداخل الفلسطيني، لا تسمحوا لدولة الاحتلال بتقسيم وتجزئة الأسرى، فأسرى فلسطين من الجليل حتى النقب وحدة واحدة، دم واحد، معاناة واحدة لا تجزئة ولا تصنيف، وعليكم أن تسقطوا كل الشروط الصهيونية التي يحاول الاحتلال من خلالها تفرقة الشعب الواحد، فلا فرق بين أسير من حيفا أو القدس أو رام الله، جميعنا كرّسنا حياتنا وأهدافنا من أجل حرية وطننا وبلدنا".

    (المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية، 05/01/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد القائد محمد شعبان الدحدوح من سرايا القدس بقصف صهيوني وسط مدينة غزة

20 مايو 2006

اغتيال المجاهدين عبد العزيز الحلو ومحمد أبو نعمة ومحمود عوض وماجد البطش من سرايا القدس بقصف صهيوني لسيارتهم شمال مدينة غزة

20 مايو 2007

استشهاد المجاهد إبراهيم الشخريت إثر انفجار عبوة ناسفة داخل منزله شرق مدينة رفح

20 مايو 2007

استشهاد المجاهد حامد ياسين بهلول أثناء تصديه للاجتياح الصهيونى لحى البرازيل فى رفح

20 مايو 2004

الاستشهادي المجاهد محمد عوض حمدية من سرايا القدس ينفذ عملية استشهادية في مدينة العفولة المحتلة

20 مايو 2002

الموساد الصهيوني يغتال جهاد جبريل، نجل الأمين العام للجبهة الشعبية - القيادة العامة، بتفجير سيارته في بيروت

20 مايو 2002

استشهاد 7 عمال فلسطينيين من قطاع غزة، على يد مستوطن صهيوني مسلح في قرية عيون قارة قرب تل الربيع المحتلة

20 مايو 1990

إطلاق سراح 1150 أسير فلسطيني وعربي من السجون الصهيونية مقابل الإفراج عن ثلاثة أسرى صهاينة كانوا محتجزين لدى الجبهة الشعبية "القيادة العامة" في أكبر عملية تبادل للأسرى بين الاحتلال والثورة الفلسطينية

20 مايو 1985

افتتاح سجن نفحة في قلب صحراء النقب

20 مايو 1985

احتلال قرى الغزاوية قضاء بيسان، والسافرية قضاء يافا، وصرفند العمارقضاء الرملة

20 مايو 1948

مجلس الأمن يقرر وقف إطلاق النار في فلسطين وتعيين الكونت فولك برنادوت وسيطًا

20 مايو 1948

إنتهاء الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بعد فشله في احتلال مدينة عكا الفلسطينية

20 مايو 1799

الأرشيف
القائمة البريدية