الخميس 07 يوليو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    أكثر من 50 يوما على إضراب الأسير "الصفدي" .. وحالته الصحية في تدهور

    آخر تحديث: الإثنين، 00 00 0000 ، 00:00 ص

    منذ أكثر من 50 يوما يواصل الأسير حسن زاهي الصفدي" 33عاما" من مدينة نابلس  -إضرابه عن الطعام ملتحقا بالأسيرين بلال ذياب وثائر حلالحة، ومواصلا معركته حتى نيل الحرية رغم الحالة الصحية الصعبة التي بات يمر بها نتيجة مواصلة إضرابه عن الطعام.

    وتقول والدته أم فريد: "إن وضع "حسن" الصحي في تدهور مستمر، مشيرة إلى أن المحامي المكلف بمتابعة قضيته قال إنه يعاني من جرثومة في الدم، وعدم استقرار في درجة حرارة جسمه.
    وتشير أم فريد إلى أن الاحتلال اعتدى على ابنها بالضرب المبرح بعد إضرابه، "الأمر الذي أفقده الوعي"، موضحة أن نجلها معتقل في عزل سجن مستشفى الرملة.
    وتتذكر الوالدة المحاصرة بحزنها يوم اعتقال ابنها في 29/6/2011، حضرت قوات الاحتلال للمنزل فحطموا معظم الأثاث وسألوا عن حسن، وبعد التدقيق في البطاقات الشخصية، اعتقلوه؛ لم أحتمل خرجت وراءه وبدأت بالصراخ، ضربوه بشدة، أخبر المحامي بعدها أنه سمع صراخي ليلة اعتقاله، وأرسل لي رسالة عبر المحامي يخبرني بأن دموعي وصراخي هما سجن آخر.
    تجمعت بعض القريبات حول الوالدة المكلومة، المنهكة بمرض هشاشة العظام، كل منهن تحاول التهدئة من روعها، وإقناعها بضرورة تناول الطعام خوفا على صحتها، وبعد جهد حملت كوبا من الحليب، وسرعان ما سابقت رشفة الحليب دمعة مخنوقة: لو أن هذا الكوب يبلل شفتي حسن، عندما أتناول الطعام أشعر بضيق كبير في صدري، هذا الأمر يجعلني متأكدة أنه جائع فكيف لي أن أهنأ؟' أصبحت أعشق النوم حتى أراه في الحلم'.

    أمضى حسن ما مجموعه ١٠ سنوات في السجن، آخرها في سجن 'جلبوع'، وما أن أعلن إضرابه عن الطعام، حتى باشرت سلطات الاحتلال بنقله إلى سجن مجدو ومن ثم إلى العزل في سجن الجلمة، وبعد تدهور حالته الصحية، تم نقله إلى مشفى سجن الرملة وهو اليوم يعاني من أوجاع شديدة وفقدان متكرر للوعي، وخسر من وزنه أكثر من ١٥ كيلو غراما.
    وتشير أم فريد التي تعاني من ضغط الدم وهشاشة العظام وتوسع في شرايين القلب، بأنها لم تزر حسن في سجنه، وتضيف بأن خيار حسن صعب، وأنا لا أستطيع تحمل رؤية ابني يموت دون مساندته، وهو يحتاج إلى دعم معنوي وشعبي من المواطنين لينتصر على سجانه.

    وتحمل الصفدي الاحتلال مسؤولية حياة ابنها، حيث تعتبر بأن الاحتلال قتل زوجها عندما اعتقل حسن، واعتدى عليه أمام والده ما أدى إلى إصابته بانهيار عصبي ومن ثم سكته قلبية أدت إلى وفاته بعد شهرين من اعتقاله، وتعتبر الصفدي بأن ابنها حسن يعاني من مرارة الاعتقال الإداري، حيث يتم الإفراج عنه، ومن ثم يتم اعتقاله مجددا وهو على هذا الحال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في العام ٢٠٠٢ م، ويعتبر حاليا من أقدم المعتقلين الإداريين بعد الإفراج عن الأسير أحمد صقر نبهان.
    حسن ليس الأسير الأول لدى العائلة، فهو شقيق الشهيد فريد الذي استشهد في 'هبة النفق 'عام ١٩٩٦، إثر إقدام سلطات الاحتلال على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى، كما أن معظم أشقائه أسرى محررون أمضوا فترات طويلة داخل السجون، بالإضافة إلى شقيقته نيللي والتي اعتقلت مدة ١٨ شهرا، وتقول والدته إن ابنها يرفض الإبعاد إلى أي مكان مقابل إنهاء الإضراب.

    تقصير إعلامي
    وتشكو أم فريد من وسائل الإعلام المختلفة مؤكدة بأن قضية حسن تغيب في وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية مطالبة الصحفيين في مساندة قضيته وكل قضايا الأسرى المضربين عن الطعام .

    ويخوض الأسرى في سجون الاحتلال إضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بحقهم، وكان الأسير خضر عدنان فجر موجة الإضراب، بعد خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر ٦٦ يوما، قبل أن تفرج عنه سلطات الاحتلال في السابع عشر من نيسان الحالي، ثم تلته الأسيرة هناء الشلبي التي أفرج عنها مقابل الإبعاد إلى قطاع غزة بعد إضراب استمر ل ٤٤ يوما.
    وانتقلت موجة الإضراب لتشمل أسرى آخرين منهم من تجاوزت مدة إضرابه الـ ٥٠ يوما، ومن بينهم ثائر حلاحلة من الخليل، وبلال ذياب من بلدة كفر راعي بمدينة جنين، وقد تم نقل معظمهم إلى مشفى سجن الرملة، نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية.

    (المصدر: صحيفة الاستقلال، 26/4/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهد المجاهد ثائر الطناني من سرايا القدس أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة

07 يوليو 2006

استشهاد الأسير المحرر أسامة محمد النجار في إشتباك مسلح مع الوحدات الخاصة للجيش الصهيوني والشهيد من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة

07 يوليو 1992

استشهاد الأسير صبري منصور عبد الله عبد ربه نتيجة اصابته برصاص حراس المعتقل والشهيد من سكان قرية الجيب

07 يوليو 1990

حكومة جنوب أفريقيا العنصرية تعلن أنها نجحت بمساعدة دولة الاحتلال في إطلاق صاروخ مداه 1440 كم قادر على حمل رؤوس نووية

07 يوليو 1989

إعلان ((تقرير بيل)) الذي يوصى بانتهاء فترة الانتداب على فلسطين وتقسيم فلسطين إلى دولة عربية وأخرى يهودية

07 يوليو 1937

الأرشيف
القائمة البريدية