الخميس 28 يناير 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    فرقهم الأسر وجمعتهم الصفقة

    آخر تحديث: الأربعاء، 14 مارس 2012 ، 00:00 ص

     

    ربما كان وصف الشاعر الراحل محمود درويش للعرس "الذي لا ينتهي، في ساحة لا تنتهي، في ليلة لا تنتهي" أكثر ما ينطبق على حالة الفرح التي عاشها الأسرى المحررون الذين أطلق سراحهم  بخاصة أولئك المحكوم عليهم بالسجن المؤبد (مدى الحياة) وهو ما يسمى فلسطينياً "الحكم بالموت البطيء".
    بكى بعض الأسرى فرحاً، وأغمي على البعض الآخر من شدة الصدمة، صدمة الحياة، مثل الأسيرة قاهرة السعدي عندما التقت بناتها وأبناءها الأربعة الذين كانوا أطفالاً تراوح أعمارهم بين 4 و9 سنوات عندما اعتقلت قبل عشر سنوات، وحكم عليها بالسجن مدى الحياة. «نعيش حياة جديد، هذه حياة جديدة لنا ولوالدتنا» قالت ساندي (19 عاماً) ابنة الأسيرة قاهرة.
    وكان من بين الأسرى من ترك خلفه أسرة كبيرة وعاد ليجد أطفاله وقد أضحى لهم أبناء، مثل الأسير نايف شوامرة من محافظة الخليل الذي اعتقل وهو في السادسة والثلاثين وترك وراءه 12 ابناً وبنتاً وأطلق سراحه أمس وهو في الثالثة والخمسين ليجد حياتهم وقد تغيرت بصورة كاملة.
    وكان الشوامرة يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة. والأسير مصطفى قرعوش، الذي أمضى 22 عاماً في الأسر، وتوفيت زوجته ووالداه أثناء فترة اعتقاله.
    والأسير توفيق عبد الله الذي اعتقل هو وزوجته البرازيلية –  الفلسطينية عام 1986 وجرى إطلاق سراح الزوجة وإبعادها إلى البرازيل عام 1997، واليوم يخرج من الأسر ويجد نفسه مضطراً لمغادرة الوطن للالتحاق بزوجته وابنته في المهجر.
    ومنهم أسرى تركوا أقرب الناس إليهم في السجن مثل الأسيرة إرينا سراحنة التي أطلق سراحها فيما بقي زوجها يقضي حكماً بالسجن المؤبد.
    ومنهم عميد الأسرى نائل البرغوثي الذي كان يعيش ونجله شادي في سجن واحد، وأطلق أمس سراحه فيما بقي شادي يقضي حكماً بالسجن 28 عاماً.

    (المصدر: موقع دنيا الوطن)

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.4%

17%

35.8%

3.8%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين مروان بصل، إياد الراعي، عثمان جندية، موسى دلول، أحمد أبو ركاب من سرايا القدس أثناء تصديهما للاجتياح الصهيوني لحي الزيتون بمدينة غزة

28 يناير 2004

عصابة الهاغانا الصهيونية تفجر برميل بارود في شارع عباس العربي في مدينة حيفا مما أدى لاستشهاد 20 فلسطينياً وجرح 50 وهدم عدد من البيوت

28 يناير 1948

الاستشهادية وفاء إدريس تنفذ عملية استشهادية في شارع يافا في القدس المحتلة بين حشد للمستوطنين والعسكريين الصهاينة فتقتل وتصيب عدد كبير منهم

28 يناير 2002

استشهاد المجاهدين نضال قمبع ويوسف السعدي من سرايا القدس في اشتباك صهيوني بمدينة جنين شمال الضفة الغربية

28 يناير 2003

الأرشيف
القائمة البريدية