27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    لا صحة للأنباء التي تتحدث عن دخول الأسير خضر عدنان في غيبوبة

    آخر تحديث: الأربعاء، 22 فبراير 2012 ، 00:00 ص

    تواصل حملات ووقفات التضامن مع عدنان في الضفة وغزة
    نفى قدورة فارس رئيس نادي الأسير الثلاثاء 14/02/2012، صحة الأنباء التي ترددت في بعض الوكالات حول دخول الأسير خضر عدنان في غيبوبة، لافتاً إلى أن محامي النادي رائد محاميد ذهب إلى مستشفى زيف في صفد وزار الأسير «خضر» و أكد أن الوضع الصحي للأسير كما هو ولا جديد في ذلك.
    وأوضح فارس بأن الأسير «خضر» ونقلاً عن المحامي محاميد مستمر في إضرابه عن الطعام، مشيرا إلى أن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها هي معركة لكل الأسرى ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وهو يدافع عن قضية عادلة وعن حقوق عادلة وأن الصبر هو عنوانه ولن ينكسر أبدا لأية ضغوط وسيستمر في التوجهات القانونية رغم قناعته بأن المحاكم الصهيونية محاكم صورية.
    وفي هذا السياق أكد فارس بأن نادي الأسير بصدد التوجه إلى المحكمة العليا الصهيونية باسم الأسير خضر عدنان خلال الأيام القادمة لاستيفاء جميع الإجراءات القانونية الخاصة بالقضية، داعياً وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في تناول الأخبار والتأكد من الجهات ذات الاختصاص التي تواكب موضوع الأسير خضر عدنان عن قرب عبر محاميه.

    إضراب مفتوح عن الطعام 
    وأعلنت مجموعة من الشباب والشابات، يوم الثلاثاء 14/02/2012، عن دخولهم إضرابا مفتوحا عن الطعام، في خيمة اعتصام نصبوها في مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة رام الله، تضامنا مع الأسير خضر عدنان. وقالت الأسيرة المحررة عطاف عليان، إحدى المضربين عن الطعام «أنا أخوض هذا الإضراب، كأسيرة قاست مرارة الاعتقال الإداري، وأعلم ما يعانيه الشيخ خضر في حالته الصعبة تلك».
    وكانت عليان خاضت إضرابا مفتوحا عن الطعام عام 1997، استمر 40 يوما احتجاجا على إعادة اعتقالها مرة أخرى بعد الإفراج عنها، اعتقالا إداريا.
    وأضافت عليان: نحن مصممون على مواصلة هذا الإضراب حتى ينتهي إضراب الشيخ خضر، ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري المخالف لكافة الشرائع والقوانين الدولية الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني.
    يذكر أن 80 أسيرا في سجون الاحتلال أعلنوا انضمامهم إلى الأسير خضر في إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث وصل إضراب البعض إلى أكثر من 20 يوما متواصلا عن الطعام، عزل الكثير منهم في زنازين لثنيهم عن مواصلة الإضراب.

    استمرار التضامن وتحذير من انفجار
    واحتشد العشرات أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة رام الله، يوم الثلاثاء 14/02/2012، للتضامن مع الأسير خضر عدنان في إضرابه المفتوح عن الطعام، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
    ومن المقرر أن تشهد الأيام الثلاثة المقبلة أيضا، فعاليات تضامن مع الأسير خضر، تبدأ يوم الأربعاء 15/02/2012، باعتصام أمام معتقل عوفر الساعة الـ11، ويوم الخميس 16/02/2012، الساعة الثانية عشرة على دوار المنارة، فيما ستحمل المسيرات الاحتجاجية في مناطق التماس مع الاحتلال، شعار التضامن مع الشيخ خضر.
    من جانبه، حذر وزير الأسرى وشؤون المحررين عيسى قراقع، خلال كلمة ألقاها في الاعتصام، من «انفجار الأوضاع بداخل سجون الاحتلال في حال استمر الكيان الصهيوني في تنكرها لحقوق الأسرى والمعتقلين التي ضمنتها الاتفاقات والمواثيق الدولية، وبغيها وتجبرها في التعامل مع الوضع الصعب والخطير جدا لحالة الأسير خضر».
    وأشار قراقع إلى أن 80 أسيرا في سجون الاحتلال أعلنوا عن انضمامهم إلى الأسير خضر في إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث وصل إضراب بعضهم إلى أكثر من 20 يوما متواصلا عن الطعام، حيث عزلت إدارة السجون الصهيونية الكثير منهم.
    ووصف قراقع قرار المحكمة الصهيونية بتثبيت الاعتقال الإداري بحق خضر بالـ "وحشي والمتطرف"، مشيرا إلى كلمات القاضي الصهيوني "ليتحمل خضر مسؤولية وتبعات قراره بالإضراب".
    ولفت قراقع إلى أن خضر أعلن عقب زيارة المحامية حنان الخطيب له يوم الاثنين 13/02/2012، عن رفضه لقرار المحكمة الصهيونية واصفا إياه ب"الجبان"، وأنه سيستمر في إضرابه عن الطعام حتى تحقيق مطالبه.

    إضراب عن الطعام في الخليل
    ودعا نادي الأسير ووزارة شؤون الأسرى والمحررين ولجان أهالي الأسرى، للمشاركة الفعالة في الإضراب عن الطعام يوم الأربعاء 15/02/2012، تضامنا مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ ما يقارب شهرين.
    وقال نادي الأسير بالخليل أن فعالية الإضراب التي تأتي استجابة لمطلب قيادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال دفاعا عن كرامة الأسير عدنان «حتى لا يعود إلينا جثة»، حاثاً جماهير شعبنا في الخليل إلى المشاركة من باب أن «الدعوة ليست للقراءة العادية بل مطلوب أن تقرص جلدك وتستشعر وجدانك أولاً وتخضع عواطفـك وأحـاسيسك ومشاعـرك لاختبار قوي».

    الكيان الصهيوني تشرّع قتل خضر عدنان دون تهمه
    وأدان مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية «حريات» قرار المحكمة العسكرية الصهيونية في عوفر بتثبيت الحكم الإداري للأسير خضر عدنان، ورفض الاستئناف الذي تقدم به محاموه.
    واعتبر «حريات» في بيان صحفي يوم الثلاثاء 14/02/2012، قرار المحكمة بمثابة الحكم عليه بالإعدام وتشريع قتله وإعدامه دون تهمة أو محاكمة باستثناء الملف السري الذي يشهر في وجه كل المعتقلين الإداريين، محملا الحكومة الصهيونية والقضاء العسكري الصهيوني كامل المسؤولية عن حياة الأسير عدنان.
    وقال «حريات»، إن اللحظات المصيرية التي يمر بها الأسير عدنان تدق ناقوس الخطر على حياته، وتستدعي التحرك العاجل للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية للضغط على الحكومة الصهيونية لإطلاق سراحه فورا وتحميلها المسؤولية عن حياته، وإدانة سياسة الاعتقال الإداري التي تشهرها سيفا في وجه أبناء الشعب الفلسطيني، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري نهائيا.
    ودعا «حريات» للانخراط في أوسع حملة تضامن مع الأسير عدنان، الذي يسطر بأمعائه الخاوية ملحمة إنسانية باسلة. كما دعا السفارات والجاليات الفلسطينية في الخارج لأخذ دورها في الوقوف إلى جانب الأسير خضر والأسرى الإداريين وعموم الحركة الأسيرة، وفضح الممارسات الصهيونية بحقهم.

    وقفة تضامنية في غزة
    ودعا ممثلو قطاعات واسعة من منظمات المجتمع المدني، يوم الثلاثاء 14/02/2012، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتدخل العاجل والتحرك الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى وخاصة الأسير خضر عدنان.
    وأكد المشاركون في الوقفة التضامنية التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة، قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دعمهم الكامل وتضامنهم مع الأسير عدنان وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال في مواجهة انتهاكات الاحتلال الصهيوني.
    ورددوا هتافات تندد بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا خصوصا قضية الأسرى، كما رفعوا يافطات تطالب بالحرية الكاملة للأسرى والأسيرات، مشددين على عدالة قضية الأسرى ومطالبهم وضرورة الالتفاف حولها.
    وأكد رئيس الشبكة محسن أبو رمضان تضامنها مع الشيخ عدنان الذي يواصل إضرابه عن الطعام رافعا شعاره (الجوع مقابل الكرامة) والذي يعتبر شعارا للشعب الفلسطيني بشكل عام بكافة شرائحه وقطاعاته المختلفة.
    وأوضح أن هذه الوقفة هي لدعم المطالب العادلة للأسرى وفي مقدمة ذلك العمل للإفراج عنهم وإلزام الكيان الصهيوني باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان بشأن الأسرى، مشيرا إلى أن شعبنا مستمر في نضاله والتصدي للاستيطان وللجدار العنصري وتحقيق الحرية للأسرى والمعتقلين.
    وأشار الأسير المحرر ياسر صالح إلى الانتهاكات الكبير التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الأسرى مثل الغرامات الباهظة ومنع الزيارات ومنع المحامين من التواصل مع الأسرى وسياسة التفتيش العاري والكثير من الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال. وناشد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والدول العربية والإسلامية التحرك لإنقاذ الشيخ خضر عدنان.
    بدوره، أكد مدير الشبكة أمجد الشوا أن الأسير عدنان لا يمثل نفسه فقط بل يمثل ضمير الفلسطينيين وكل أحرار العالم، ودعا منظمات المجتمع الدولي بالوقوف تجاه مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى والكف عن الازدواجية في اتخاذ القرارات.

    الحراك الشبابي المستقل
    وطالب الحراك الشبابي المستقل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بالتدخل الفوري للإفراج عن القائد عدنان. وأعرب عن بالغ قلقه على حياته بعد أن قامت محكمة عوفر العسكرية، برفض طلب هيئة الدفاع بالإفراج عنه في جلسة الاستئناف مما يعني الحكم عليه بالإعدام.
    ودعا الحراك الشبابي المستقل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إلى التدخل العاجل للإفراج عن خضر عدنان إنقاذاً لحياته كما وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في جنيف بضرورة استبدال المندوبين الدوليين في البعثة الدولية للصليب الأحمر العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة لما شهدته ولايتها من تواطؤ مع قوات الاحتلال وتقصيرها الفاضح في احترام دورها في حماية شعبنا وأسرانا بموجب اتفاقيات جنيف الأربع.

    (المصدر: صحيفة الحياة الجديدة، 15/02/2012)

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية