الأربعاء 29 يونيه 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مهجة القدس تنظم مهرجان وفاء للأسرى المضربين عن الطعام

    آخر تحديث: الخميس، 26 إبريل 2012 ، 00:00 ص

    نظمت مؤسسة مهجة القدس وبالتعاون مع دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي صباح اليوم الثلاثاء الموافق 24/4/2012 مهرجاناً جماهيرياً بعنوان "وفاء للأسرى المضربين عن الطعام وتكريما للأسير المحرر خضر عدنان والأسيرة المحررة هناء الشلبي" في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة.
    وحضر المهرجان قيادات من حركة الجهاد الإسلامي وعدد من الأسرى المحررين وممثلي عن لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية وحشد كبير من أهالي وذوي الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال. وبدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الحكيم، تلاه كلمة ترحيبية من دائرة العمل النسوي للمشاركين في المهرجان.

    حبيب: الأسرى يخوضون المعركة الحقيقية
    وفي كلمته أوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن "شعبنا الفلسطيني اليوم هم رأس الحربة في مواجهة الكيان المسخ، ويوم بعد يوم يثبت رجال ونساء وشباب وأطفال فلسطين أنهم يواجهون بصدورهم العارية المخرز الصهيوني وينتصرون عليه كل يوم". وشدد حبيب على أن الأسرى البواسل "يخوضون معركة حقيقية في مواجهة القبح الصهيوني نيابة عن شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم".
    وتطرق حبيب إلى إضراب الأسرى عن الطعام الذين يخوضونه لليوم الثامن على التوالي في مختلف سجون الاحتلال بالقول: "أن الأسرى يجسدون معركة حقيقية بأمعائهم الخاوية رغم تواضع هذا السلاح إلا أن الإرادة هي إرادة قوية صلبة متصلة بالله سبحانه وتعالى لأنهم يواصلون نفس الخطى على الطريق الذي جسده الشيخ خضر عدنان الذي تحدى سجانيه بكل قوة وعزيمة صارخاً للعالم بأن الصهاينة يواجهونه بقوتهم وهو يواجههم بقوة الله".
    وفي معرض كلمته أشار القيادي في حركة الجهاد أن "الأسيرة المحررة هناء الشلبي تصدت لعنصرية الاحتلال وساديته بأمعائها الخاوية لتفرض إرادتها على السجان" مؤكداً في نفس الوقت أن "الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ينوبون عن شعبنا وأمتنا العربية في هذه المعركة وواجب علينا أن نقف لمساندتهم لأن الأسرى جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والمعركة واحدة". وثمن حبيب دور المرأة الفلسطينية كأسيرة وكأم وكزوجة وكأخت للأسرى معتبراً أنها بذلك تشكل قدوة لكافة نساء العالم بالوقوف مع الحق من "أجل تحرير كافة الأسرى ونيل الحرية".

    مزهر: مهجة القدس في طليعة المؤسسات
    من جانبه أوضح ياسر مزهر في كلمته التي ألقاها ممثلاً لمؤسسة مهجة القدس أن "الحديث عن الأسرى يحمل هموم الوطن ويتضمن في طياته معاناة الأسر والاعتقال وظلم السجان إضافة إلى معاناة البعد عن الأهل والأحباب". وأشار مزهر في كلمته " أن الأسرى يسطرن أروع معاني الفداء والصمود والتحدي في مواجهة السجان الصهيوني الغاشم ليثبتوا مرة تلو الأخرى أنهم الصخرة التي تتحطم عليها أحلام العدو الغاشم وأنهم صمام الأمان لشعبنا ولأمتنا العربية والإسلامية".
    ونوه مزهر إلى أن "الشيخ خضر عدنان كان أول من أطلق الشرارة الأولى ضد الاعتقال الإداري وأجبر المحتل الغاشم للانصياع لمطالبه دفاعاً عن كرامته وكرامة الشعب، لتتسلم الأخت الأسيرة المحررة هناء الشلبي الراية من بعده لتجبر الاحتلال مرة أخرى لتلبية مطالبها ، ليحملها من بعدهم الأسرى في سجون الاحتلال مؤكدين أنهم سائرون حتى تحقيق النصر".
    وطالب مزهر كافة المؤسسات المعنية بحقوق الأسرى وحقوق الإنسان بالوقوف لجانب أسرانا البواسل من أجل تحقيق مطالبهم الشرعية ومساندتهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام، مشدداً أن "مؤسسة مهجة القدس في طليعة المؤسسات التي أكدت انحيازها لقضية الأسرى وتدافع عن حقوقهم ولديها برنامج عمل مستمر لأجل نصرتهم". 

    هناء الشلبي: الفرج قريب
    من جانبها أرسلت الأسيرة المحررة هناء الشلبي في كلمتها رسالة لإخوانها المضربين عن الطعام في سجون العدو جاء فيها "إن الفرج قريب بإذن الله تعالي وأقول لكم أسرانا البواسل وأنا اليوم بفضل من الله عز وجل محررة على أرض غزة أرض الشهداء وأرض الرباط وأرض الجهاد وأرض الصمود والتحدي بكل فخر واعتزاز بكم وبنفسي أقول لكم لستم وحدكم فالملايين من المؤمنين تلهج ألسنتهم وقلوبهم بالدعاء لكم، فاصبروا وصابروا ووحدوا كلمتكم واعلموا أن الصر صبر ساعة وأسأل الله تعالي أن يبدل عتمة سجنكم برداً وسلاماً وحنانا".
    كما دعت الشلبي جماهير شعبنا الفلسطيني وفصائله المجاهدة على أن تبقي قضية الأسرى همهم الأول وأن تتصدر سلم أولوياتهم والعمل على تفعيلها عبر المزيد من الفعاليات الجماهيرية والجهود الحثيثة على المستوى القانوني والإعلامي". وتقدمت الشلبي بخالص الشكر لكل من ساندها ووقف معها خلال معركتها في سجون الاحتلال ولحظة وصولها لقطاع غزة.
    وألقت الأسيرة المحررة قصيدة بعنوان "همم عالية" قالت فيها:

     

    يا مكبلاً بالسلاسل والقيود
    يا سائراً على درب الأسود
    يا ثائراً تثور كالرعود
    متخطياً كل الحواجز والحدود
    قاهراً بأمعائك ناقضي العهود
    صقراً في زقاق غرفة مقدام هصور
    إنه جعفر السرايا أقام الليل دون قعود
    فسلام على من أوفوا بالوعود
    أسرى عانقت أرواحهم شذى الورود
    أخضعوا المحتل بإيمان يأبى الركود
    أمضوا ليلهم دعاةً لله الودود
    فلله دَرُكَ يا بلال لقد أذللت اليهود
    إنهم الأسرى مضوا في سفينة الحرية بكل صمود

    وفي كلمة دائرة العمل النسائي أكدت الأخت أم كارم عبد العال أن "الجميع يعيش لحظة تاريخية نستذكر فيها آهات وجراحات الأسرى داخل السجون"، مؤكدة أنه مهما فعلنا وقدمنا للأسرى فلن نوفيهم حقهم. ونوهت إلى أن "الأسرى ومنذ اليوم للاحتلال الصهيوني الغاشم لفلسطين يخوضون معارك مع هذا العدو نجحوا خلالها في إجباره على التنازل وتلبية مطالبهم الشرعية وها هم اليوم يواصلون نفس المعركة لتحقيق مطالبهم النضالية والإنسانية".
    وشددت على أن الأسرى هم رئة الشعب التي يتنفس بها وذلك لدورهم الفعال على طول مرحلة الصراع من خلال الانتفاضة الأولي وما تلاها واليوم كعادتهم يقودون معركة الأمعاء الخاوية مؤكدة أن الأسرى هم الثابت البارز من ثوابت الوطن". وفي نهاية المهرجان تم تكريم الأسيرة المحررة من قبل الأخوات في دائرة العمل النسائي.

     

     

     

     

     

     

     

    (المصدر: مؤسسة مهجة القدس)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.9%

20.2%

34.5%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال المجاهد محمد ناصر دراغمة من سرايا القدس من قبل وحدة صهيونية خاصة في طوباس شمال الضفة الغربية

29 يونيه 2008

استشهاد الأسير ماجد عبد الله دغلس نتيجة التعذيب وبعد الإفراج عنه مباشرة والشهيد من سكان نابلس

29 يونيه 1996

استشهاد الأسير محمد سليمان حسين بريص في سجن الرملة والشهيد من سكان خانيونس

29 يونيه 1992

وفاة أحمد حلمي عبد الباقي رئيس حكومة عموم فلسطين

29 يونيه 1963

عصابات الأرغون الصهيونية تشن 6 هجمات عدوانية على حافلات للفلسطينيين قرب تل الربيع «تل أبيب»، واستشهاد 11 فلسطينياً

29 يونيه 1936

الأرشيف
القائمة البريدية