الخميس 30 يونيه 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مهجة القدس تنظم لقاءً حول دور الإعلام في نصرة قضية الأسرى

    آخر تحديث: الإثنين، 18 يونيه 2012 ، 00:00 ص

    نظمت مؤسسة مهجة القدس وبالتعاون مع منظمة انصار الأسرى صباح اليوم الأحد الموافق 17/6/2012 لقاءً مفتوحاً في لمناقشة دور الإعلام في تفعيل قضية السرسك والريخاوي والبرق، وذلك ضمن برنامجها آلية دعم وإسناد الأسرى المضربين وكافة الأسرى وذلك في خيمة التضامن مع الأسرى من أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
    وأجمع المتحدثون خلال اللقاء على أن هناك قصور واضح من قبل مختلف وسائل الإعلام في تغطيتها لقضايا الأسرى على مختلف الأصعدة.

    من جهته أكد الأستاذ ياسر صالح، الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس، أن الإعلام له الدور الأكبر والمركزي في إيصال معاناة ورسالة الأسرى لمختلف شرائح المجتمع لأن وسائل الاعلام باتت تغطي كافة مناحي ومناطق الوطن، وبإمكان وسائل الإعلام الوصول لمناطق جغرافية كانت في السابق بعيدة كما يمكنها الوصول لكافة المواطنين باختلاف ثقافتهم.
    وأشار صالح أن إثارة قضية الأسرى تتطلب جهداً إعلامياً كبيراً لتفعيلها على مختلف الأصعدة سواء الشعبية أم الرسمية وهو ما يحتاج إلى وجود خطة إعلامية موحدة لنصرة الأسرى والتفاعل مع قضيتهم وعدم التعامل معهم كمجرد أرقام بل يجب على الإعلام تسليط الضوء على معاناتهم وقصصهم الإنسانية، إضافة إلى ضرورة إفراد مساحات أكبر من قبل وسائل الإعلام المختلفة لإبراز مزيد من التضامن مع الأسرى.


    وانتقد صالح غياب التنسيق الإعلامي بين مختلف المؤسسات المعنية مطالباً الجميع بالقيام بواجبه الوطني والأخلاقي تجاه الأسرى وإعطاء الأسرى حقهم الطبيعي وتسليط الضوء على قضيتهم التي تعتبر "الجرح النازف" للشعب الفلسطيني طالما هناك احتلال.
    بدوره أكد، مدير مركز الأسرى للدراسات، الأستاذ رأفت حمدونة أن الإعلام المسموع له الدور الأكبر لأنه يتخطى كافة الحواجز والمعوقات التي تعترض وسائل الإعلام الأخرى نتيجة منعها أو حرمان البعض منها لأن الإعلام المسموع لا يقف عند منطقة جغرافية محددة بل يفوق ذلك لأبعد بكثير الأمر الذي أهل الإعلام المسموع للعب دور كبير في نشر قضية الأسرى وفضح الممارسات الصهيونية بحق الأسرى في الشجون.
    وطالب حمدونة وسائل الإعلام بمختلف فئاتها بلعب دور أكبر من خلال عدم تناقل الأنباء المغلوطة وضرورة تقصي الخبر الصادق والرسمي لأن من شأن ذلك التأثير على معنويات الأسرى وذويهم في نفس الوقت. هذا وشدد على ضرورة إيجاد خطة  مدروسة موحدة وبرامج ذات قدرة عالية تخاطب الشأن الفلسطيني خاصة قضية الأسرى لإبراز هذه القضية على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.


    من جانب آخر، اعتبر الصحفي حسن جبر من صحيفة الأيام الفلسطينية في حديثه عن دور الإعلام المكتوب أن هناك قصور واضح من قبل وسائل الإعلام تجاه قضية الأسرى متهماً الإعلام بأنه لا يقوم بدوره المطلوب وأن هناك في نفس الوقت العديد والكثير من الأشياء التي يمكنه أن يفعلها.
    وأرجع جبر أسباب القصور إلى ثلاثة أسباب أولها الإعلاميون أنفسهم لأن هناك بعض الصحفيين الذين يعتبرون أن هذه القضية قضية ثانوية لا تلبي طموحاتهم بالوصول إلى الشهرة، أما السبب الثاني فهي التغطية الإعلامية نفسها حيث يقتصر الأمر على سرد خبر لا يتجاوز الأسطر المعدودة في الصحف بعيداً عن إلقاء الضوء على القصص الإنسانية للأسرى في قوالب القصة الخبرية أو حتى التحقيقات. والسبب الثالث حسب جبر يعود للمؤسسات الإعلامية نفسها التي يجب عليها البحث عن الصحفيين المهتمين بقضية الأسرى والعمل معهم لإلقاء مزيد من الضوء على هذه القضية التي تهم كل منزل في الضفة الغربية وقطاع غزة.


    وطالب جبر بتشكيل مرصد إعلامي لرصد أسباب القصور لدي الصحفيين والمؤسسات الصحفية والعمل على توعيتهم بأهمية قضة الأسرى لتجاوز مرحلة القصور التي يعاني منها القطاع الإعلامي.
    وفي كلمته عن دور الإعلام المرئي أوضح الأستاذ يوسف أبو كويك أن كافة وسائل الإعلام ضمن منظومة واحدة يعتريها القصور وأن أغلب الإعلاميين يتبعون للأحزاب وهذا التبعية تدفع العديد منهم للعزوف عن تغطية أي فعاليات تتنافي مع من يتبع. وأكد على ضرورة أن يتوحد الجميع كي يتم نقل الصورة بشكل كامل وواضح للعالم حتى نستطيع أن نؤثر فيه للتفاعل مع قضية الأسرى مطالباً بضرورة وضع خطة محكمة وإطلاق حملات إعلامية دورية للتذكير بقضايا الأسرى.
    كما طالب أبو كويك كافة المؤسسات الجمعيات المعنية بشؤون الأسرى بضرورة ترتيب لقاءات دورة وتنظيم دورات للإعلاميين من أجل وضعهم في صورة وحقيقة الأمور التي يتعرض لها الأسرى وللتعرف أكثر على معاناة الأسرى وأساليب التعذيب التي يتعرضون لها ولفهم مصطلحات السجون حتى يتسنى لهم (كإعلاميين) التعامل معها.
    كما شدد على ضرورة استغلال الإعلام الإلكتروني وذلك باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي انتشرت حديثاً في العالم لتعريف العالم بقضية ومعاناة أسرانا البواسل.

     
     
    (المصدر: مؤسسة مهجة القدس، 17/6/2012)

    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.9%

20.2%

34.5%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القادة المجاهدين رائد وزياد غنام ومحمد الراعي بقصف صهيوني لسيارتهما في مدينة خانيونس

30 يونيه 2007

استشهاد المجاهد محمد حسين عبد العال من سرايا القدس أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة شرق مدينة رفح

30 يونيه 2006

مجلس الأمن يصدر القرار 476 يعلن فيه أن قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بضم القدس باطل

30 يونيه 1980

الكنيست الصهيوني يصدر قرار بضم القدس للسيادة الصهيونية؛ وذلك بعد أيام من احتلال القدس الشرقية

30 يونيه 1967

قوات الاحتلال ترتكب مجزرة بحق اللاجئين في مخيم رفح جنوب قطاع غزة خلال حرب حزيران راح ضحيتها عشرات المواطنين

30 يونيه 1967

الأرشيف
القائمة البريدية