الثلاثاء 25 يناير 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مصلحة سجون الاحتلال تخصص 40 مليون شيقل لبناء سجن جديد بدلا من «الدامون» و«تيرتسا»

    آخر تحديث: الإثنين، 20 فبراير 2012 ، 00:00 ص

     

    خصصت مصلحة السجون الصهيونية 40 مليون شيقل لإقامة سجن جديد في الجنوب، بدلا من سجني الدامون و«تيرتسا» للنساء.
    وقال مفوض مصلحة السجون الصهيونية الجنرال اهارون فرانكو خلال نقاش أجرته لجنة الداخلية البرلمانية في الكنيست أمس الأول حول الظروف المتوفرة في السجون والمعتقلات «أن سجن الدامون على جبل الكرمل لا يصلح لإيواء البشر ويجب إغلاقه، وكذلك سجن «تيرتسا» للنساء، وضرورة بناء سجن جديد ليحل مكانهما». وأضاف أن مصلحة السجون خصصت مبلغ 40 مليون شيقل لبناء سجن جديد في الجنوب.
    وتعقيباً على الإعلان الصهيوني أكد وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع على أن تبقى دولة سجون ومعسكرات، ما يعني أن سياسة الاعتقالات واحتجاز الشعب الفلسطيني مستمرة.
    وقال قراقع في حديث لصوت فلسطين، إن اعتراف مصلحة السجون بأن سجني "الدامون" و"نفيه تريتسا" لا يصلحان للاستخدام البشري جاء متأخرا، حيث استخدم سجن الدامون ابان الانتداب البريطاني كمصنع للتبغ واحتجز بداخله آلاف الفلسطينيين منذ عام 67.
    وأشار إلى أنه كانت هناك مطالبات من مؤسسات حقوق الإنسان بإغلاق السجن المذكور وسجون أخرى كونها مليئة بالرطوبة والأوضاع الصحية السيئة ما يسبب أمراضا للأسرى.
    فروانة: من جانبه وصف الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، تصريحات فرانكو بخصوص سجن الدامون، بأنها كانت صادقة وصائبة، لكنها غير منصفة حيث أن كافة السجون والمعتقلات الصهيونية الأخرى وليس فقط سجن الدامون هي أيضاً (لا) تصلح لإيواء البشر ويجب إغلاقها، أو على الأقل إغلاق بعضها وتحسين شروط وظروف بعضها الآخر بما يتناسب ونصوص الاتفاقيات الدولية.
    وأكد فروانة أن كافة سجون ومعتقلات الاحتلال وبغض النظر عن تعدد أسمائها، واختلاف مواقعها الجغرافية، هي واحدة من حيث الجوهر والمضمون، وتقودها عقلية واحدة لا تفرق في معاملتها ما بين المعتقلين من حيث الجنس أو العمر أو الشريحة، أو ما بين معتقل جديد وآخر قديم، وهدفها واحد هو تحطيم الأسرى والانتقام منهم، وإعدامهم نفسياً ومعنويا وجسدياً، بشكل بطيء وغير مباشر، أو توريثهم لبعض الأمراض الخطيرة والمزمنة التي كانت سببا في وفاتهم بعد التحرر، من خلال منظومة متكاملة من الإجراءات والقوانين التي جعلت من تلك السجون والمعتقلات بدائل حقيقية لأعواد المشانق.
    وبيّن فروانة أن السجون الصهيونية كنفحة وعسقلان وجلبوع وشطة هي عبارة عن مبان أسمنتية، والغرف فيها معتمة باستثناء نافذة صغيرة جداً هي نافذة القضبان الحديدية وشبكة من الأسلاك الحديدية، والغرف تفتقر للهواء اللازم للتنفس بسبب الازدحام وتكريس العشرات في غرفة واحدة، عدا عن أقسام وزنازين العزل الانفرادي.
    وأضاف أما المعتقلات كالنقب مثلاً فهي عبارة عن معسكرات اعتقال منتشرة فيها الخيام وكل مجموعة من الخيام تشكل قسماً يحيطه السياج والحراس المدججين بالسلاح من كل جوانبه وهي أشبه بالمعتقلات في عهد النازية، مع إضافة ما ابتكرته العقلية الصهيونية من قمع وإذلال.
    وقال فروانة: أن «العدو الصهيوني» لم تكتفِ بما ورثته عن الانتداب البريطاني والحكم الأردني من سجون ومراكز توقيف بل أقدمت على توسيعها، وشيدت لاحقاً عدداً من السجون والمعتقلات على طول الوطن وعرضه على طريقتها الخاصة، ومنها ما يقع في أماكن خطرة وغير آمنة ومعرضة للحروب، ولم تعد هناك بقعة في فلسطين التاريخية إلاَّ وأقيم عليها سجن أو معتقل أو مركز توقيف، مستفيدة بذلك من التجارب النازية والايرلندية والأميركية بكل ما له علاقة بانتهاكات حقوق الإنسان الأسير من سوء الاحتجاز والطعام والإهمال الطبي وقسوة المعاملة والحرمان وغيرها من الانتهاكات، حتى باتت السجون الصهيونية سيئة الصيت والسمعة هي الأكثر ظلماً وقهراً في العالم أجمع.
    وأضاف: إن الظروف المعيشية والحياتية في تلك السجون والمعتقلات غاية السوء، وأن سلطات الاحتلال تنتهك بشكل فاضح حقوق الأسرى الأساسية التي أقرها القانون الدولي خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وهناك فجوة واسعة بين مجموعة الواجبات والالتزامات التي تقع على الاحتلال وفقاً لتلك المواثيق، وما بين الواقع المرير للسجون، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تتمادى في انتهاكاتها وغطرستها وتعتبر نفسها دولة فوق القانون، ما يدفعنا دائما إلى دعوة المنظمات الحقوقية والإنسانية والصحية الدولية إلى زيارة السجون والإطلاع عن كثب على الأوضاع المأساوية هناك..
    يُذكر بأن سجن الدامون يقع في أحراش الكرمل بحيفا وأقيم في عهد الانتداب البريطاني كمستودع للدخان بحيث تم المراعاة في تشييده توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان، وبعد عام 1948 تم تحويله إلى سجن، ويستوعب قرابة 300 معتقل وأغلق ثم أعيد افتتاحه في نيسان 2002.
    وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الأسير المحرر رأفت حمدونة أن واقع السجون داخل دولة الاحتلال أقسى مما وصف به مدير مصلحة السجون الصهيونية.
    وأضاف حمدونة في بيان صحفي أن كل السجون في الكيان الصهيوني لا تصلح لإيواء البشر وليس سجن الدامون فقط على حد وصف فرانكو، ففي السجون تمارس كل الانتهاكات من حرمان زيارات، واستهتار طبي، وتفتيشات عارية واقتحامات ليلية ورطوبة وحشرات وعقابات في كل تفاصيل الحياة.
    واستنكر
    وطالب حمدونة المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بمتابعة هذه الوتيرة من سباق التصعيد بحق الأسرى لما لها من خطورة على صعيد الممارسة والتنكيل بحقهم، مؤكدا أن الأسرى هم تاج فوق رأس الشعب العربي والفلسطيني وأنهم طلاب حرية وسيادة واستقلال.

    (المصدر: صحيفة الحياة الجديدة، 10/11/2011)

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

44.9%

19.2%

33.3%

2.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير فايز عبد الفتاح محمد الطرايرة من قرية بني نعيم قضاء مدينة بعد نقله لمستشفى تل هشومير نتيجة التعذيب في سجون الاحتلال

25 يناير 1981

الاستشهادي صفوت عبد الرحمن خليل من سرايا القدس ينفذ عملية استشهادية وسط تل الربيع المحتلة أدت لمقتل وإصابة عدد من الصهاينة

25 يناير 2002

اغتيال المجاهد فضل مطلق بلاونة من سرايا القدس أثناء محاصرة القوات الصهيونية الخاصة لمنزله في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية

25 يناير 2007

الأرشيف
القائمة البريدية