الأحد 14 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    شهداء الإهمال الطبي في صفحات التاريخ الصهيوني الأسود

    آخر تحديث: الأربعاء، 19 يونيه 2013 ، 00:00 ص

    سياسة قديمة حديثة تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف قضبان السجون والمعتقلات الصهيونية .
    لم تكتف إدارة السجون بأسرهم وتعذيبهم، و حرمانهم من أبسط حق كفلته كل تشريعات الأرض والسماء، حتى وصلت بهم الوحشية، إلى إهمالهم دون أدنى رعاية صحية تكفل لهم استمرارية الحياة.
    الأسير محمد حسن أبو هدوان من مواليد مدينة القدس عام 1945 عاش فيها حتى أسر  ضمن مجموعة فدائية بتاريخ 3/10/1985م، وحكم عليه ظلما بالسجن المؤبد أمضى منها ما يقرب 20 عاماً بين معتقل المسكوبية وعسقلان ونفحة ومستشفى الرملة ، و كغيره من الأسرى حيث تعرض للعزل عدة مرات ولفترات طويلة ، بالرغم من تدهور حالته الصحية ، قبل أن يلحق بركب شهداء الحركة الأسيرة في الرابع من نوفمبر عام 2004 جراء الإهمال الطبي في ما يسمى "مستشفى اساف هروفيه " الصهيوني مكبلا بالأصفاد الحديدة ليكون شاهدا على الغطرسة والظلم والوحشية وقهر السجان.
    سياسة الإعدام البطيء كانت نهجا لدى إدارة السجون بحق الأسير محمد أبو هدوان ، الذي عاني من  مشاكل صحية عديدة أبرزها مشكلة في القلب، والرئتين و عدم وصول الدم إلى الدماغ ، حتى أصاب قلبه العجز بنسبة 75 % ، وفقد الذاكرة جزئيا ، دون أن تكترث إدارة السجون الظالمة لمناشدات الأطباء بالإفراج عنه لتحرمه حضن عائلته ولو لساعات قليلة آخر أيامه .
    الأسير الشهيد أبو هدوان جسد جزءا من معاناته  في رسالة كتبها من سجنه قبل استشهاده " أنا لا أدري كيف سينفع الدواء مع السجان... كيف يداوي الذئب الحمل ؟.. يقولون في الطب : الراحة النفسية ضرورية للمريض، أنا لا أطالب براحة نفسية، لأن هذا يستحيل تحقيقه، وروح الأسير تحس بوخزات الأسلاك الشائكة كلما سافرت بأحلامها أو عادت من سفره ".
    عائلة الأسير الشهيد أبو هدوان لم تعلم أن الموت سيكون خلاصه من الظلم ليعود في تابوت الموت ، حيث تقول زوجته أم حسن : " كانت لدينا آمال كبيرة بإمكانية الإفراج عنه، صرنا ننتظره يوماً تلو الآخر، نحلم بعودته سيراً على الأقدام ، وراح أولاده وأحفاده  يحلمون كل على طريقته بيوم الإفراج عنه، وحلمنا  جميعاً أن نذهب وإياه للصلاة في المسجد الأقصى... لم نكن نتخيل أن كل ما اعتقدناه سيحدث يوماً ، سيأتينا كومة أحزان على شكل تابوت" .
    الشهيد محمد أبو وهدان رحل شهيدا ، لتبقى هذه الجريمة النكراء شاهدةَ على الظلم والوحشية واللا إنسانية للكيان الصهيوني على مرأى ومسمع العالم بأسره ، وربما بغطاء دولي  و عربي ، ولكن إلى متى سيواجه الأسرى ذاك المصير المجهول.

    (المصدر: مؤسسة مهجة القدس، 18/06/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد القائد محمد أيوب سدر من سرايا القدس باشتباك مسلح مع قوات صهيونية خاصة بمنطقة بالخليل

14 أغسطس 2003

قوات سلطة الحكم الذاتي تشن أول حملة اعتقالات بحق حركتي حماس والجهاد والقوى المعارضة للعملية السلمية

14 أغسطس 1994

استشهاد الأسير عطا يوسف أحمد عياد في معتقل الظاهرية والشهيد من سكان الظاهرية قضاء الخليل

14 أغسطس 1988

تولى هربت صموئيل سلطاته الرسمية كمندوب سامي في فلسطين

14 أغسطس 1922

قوات الاحتلال تحتجز الشاب بشار قادري أثناء عودته من جامعة النجاح في حفرة تحت أشعة الشمس لمدة طويلة مما أدى لاستشهاده

14 أغسطس 2004

الأرشيف
القائمة البريدية