الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    سجل عمليات تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني

    آخر تحديث: الأحد، 05 فبراير 2012 ، 00:00 ص

    وصل مجموع تلك العمليات عربياً وفلسطينياً إلى سبع و ثلاثين عملية، وإذا ما تمت عملية التبادل المرتقبة والتي تدور لمفاوضات بشأنها خلال الفترة المقبلة، فإنها ستكون العملية رقم ثمانية وثلاثين وهي كالتالي:

    1. بعد حرب عام 1948، أجرى الكيان الصهيوني عمليات تبادل مع مصر والأردن وسوريا ولبنان؛ حيث كان فى أيدى المصريين (156) جنديا صهيونياً، وفى أيدى الأردنيين (673) جندياً، ومع السوريين (48) جندياً، ومع لبنان ثمانية جنود، أما الكيان الصهيوني فكان يحتجز (1098) مصرياً، (28) سعودياً، (25) سودانياً، (24) يمنياً، (17) أردنياً، (36) لبنانياً، (57) سورياً و(5021) فلسطينياً.
    وقد نفذت حكومة الاحتلال عمليات التبادل مع كل دولة تحتجز صهاينة، على انفراد، فعقدت صفقة الفالوجة مع مصر بتاريخ 27/2/1949، ومع لبنان في الفترة ما بين الثالث من مارس، والرابع أبريل عام 1949، وكانت الصفقة الأخيرة مع سوريا، بتاريخ 21/7/1949.
    2. بتاريخ 30/9/1954 أسرت القوات المصرية عشرة ملاحين صهاينة، على متن السفينة (بت جاليم) في قناة السويس، وبعد تدخل مجلس الأمن أطلق سراح العشرة في 1/1/1955.
    3. في شهر ديسمبر من عام 1954، أسر السوريون خمسة جنود صهاينة، كانوا قد توجهوا إلى مرتفعات الجولان لتنفيذ مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسوريا، ويدعى (أوري إيلان) وفى 14/1/1955 أرجعت جثته للكيان، والأربعة الآخرون هم مائير موزس، يعقوب ليند، جاد كستلنس، مائير يعقوبى وقد أرجعوا في 30/3/1956، بعد أسر دام 15 شهراً، وأفرجت الكيان الصهيوني في المقابل عن 41 أسيراً سورياً.
    4. في21/1/1957 بدأت الصفقة الرابعة، وانتهت بتاريخ 5/2/1957، وأطلق بموجبها سراح (5500) مصري، كان الكيان الصهيوني قد أسرهم في حرب عام 1956، وقد أرجعوا إلى مصر مع جنود مصريين آخرين، مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود صهاينة كانت قد أسرتهم في نفس الحرب.
    5. في 17/3/1961م، سيطر جنود من لواء جولاني على مواقع سورية شمال كيبوتس "عين جيف"، وقد أسر السوريون جنديين صهيونيين خلال الهجوم، وأرجعوا لاحقاً.
    6. في 21/12/1963 جرت عملية تبادل بين الكيان الصهيوني وسوريا، وتم بموجبها إطلاق سراح 11 جندياً ومدنياً صهيونياً، مقابل 15 أسيراً سورياً.
    7. في حرب حزيران (يونيو) عام 1967 سقط بأيدى القوات العربية (15) جندياً صهيونياً، منهم (11) بأيدى المصريين، بينهم ستة أعضاء كوماندوز بحري أسروا خلال هجومهم على ميناء الإسكندرية، وهناك طياران، والبقية أعضاء في شبكة تجسس، واحد بأيدي السوريين، واثنان بأيدي العراقيين، وواحد في أيدي اللبنانيين، بينما سقط في يد الكيان الصهيوني (4338) جندياً مصرياً، بالإضافة إلى (899) مدنياً، و(533) جندياً أردنياً، و(366) مدنياً، و(367) جندياً سورياً، و(205) مدنيين سوريين.
    وقد بدأت عملية التبادل في 15/6/1967 وانتهت بتاريخ 23/1/1968، كما أفرج خلال عملية التبادل عن طيارين الكيان الصهيوني في العراق، وهما: "يتسحاق جولان"، و"جدعون درور"، وقد وقعا في الأسر بعد أن قصفا مطار H3 العسكري في غرب العراق، وأفرج الكيان الصهيوني مقابل ذلك عن (428) أردنياً.
    ومع السوريين أفرجت حكومة الكيان الصهيوني عن (572) سورياً مقابل طيار وجثث ثلاثة جنود آخرين، ومن الجدير ذكره أن دمشق رفضت - وحتى الآن- تسليم جثة الجاسوس الإسرائيلى الشهير "إيلي كوهين" الذى أعدم شنقاً في دمشق عام 1968.
    8. في 2/4/1968 جرت عملية تبادل مع الأردن، حيث أفرج الكيان الصهيوني عن 12 أسيراً، بينما سلمت الأردن للكيان جثة جندي كان قد قتل في معركة الكرامة، بينما لازال جنديان آخران مفقودين حتى الآن وتابوتان يحتويان على تراب.
    9. في تاريخ 23/7/1968 جرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال، وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (إحدى فصائل منظمة التحرير) بقيادة الرفيق المناضل يوسف الرضيع والرفيقة ليلى خالد- باختطاف طائرة صهيونية تابعة لشركة العال، والتي كانت متجهة من روما إلى تل أبيب وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وكانت أول طائرة صهيونية تختطف، محدثة بذلك نقلة نوعية جديدة في أساليب النضال الفلسطيني، وتم إبرام الصفقة مع دولة الاحتلال من خلال الصليب الأحمر الدولي، وأفرج عن الركاب مقابل (37) أسيراً فلسطينياً، من ذوي الأحكام العالية من ضمنهم أسرى فلسطينيين كانوا قد أسروا قبل العام 1967م.
    10. في نهاية 1969 خطفت مجموعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بقيادة ليلى خالد طائرة العال صهيونية، وكان مطالب الخاطفين الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال ، وحطت الطائرة في بريطانيا، واستشهد الرفيق "باتريك أورغويللو" بينما تم اعتقال ليلى خالد. وبعدها تم اختطاف طائرة بريطانية بجهود مجموعة تتبع لنفس التنظيم، وأجريت عملية تبادل أطلق بموجبها سراح المناضلة ليلى خالد.
    11. في بداية عام 1970 وقع بأيدى المصريين، 12 جندياً صهيونياً، ووقع ثلاثة آخرون بأيدي السوريين، وفى 16/8/1970 أرجعت مصر للكيان طياراً مصاباً. وفي 29/3/1971 أفرجت مصر عن جندي آخر مقابل الإفراج عن عدد قليل جداً من الجنود والمدنيين المصريين.
    12. بتاريخ 28/ يناير 1971 جرت عملية تبادل أسير مقابل أسير ما بين حكومة الاحتلال وحركة "فتح" إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأطلق بموجبها سراح الأسير محمود بكر حجازي مقابل إطلاق سراح الجندي الصهيوني "شموئيل فايز" والذي اختطفته حركة "فتح" في أواخر العام 1969م.
    ومن الجدير ذكره أن حجازي يعتبر أول أسير فلسطيني في الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي انطلقت في الأول من يناير عام 1965م، وقد اعتقل بتاريخ 18/1/1965، وكان أول من وجه إليه تهمة الإنتماء لحركة "فتح"، كما وحكم عليه آنذاك بالإعدام، ولكن الحكم لم ينفذ، وأجريت عملية التبادل في رأس الناقورة برعاية الصليب الأحمر، وتوجه بعدها حجازي إلى لبنان، وعاد إلى غزة مع القوات الفلسطينية بعد اتفاق "أوسلو" عام 1994.
    13. وفي أوائل آذار عام 1973م جرت عملية تبادل مع سوريا، حيث أفرج الكيان الصهيوني عن خمسة ضباط سوريين كانت قد اختطفتهم من جنوب لبنان، خلال مهمة استطلاع عسكرية، إضافة إلى المناضل المرحوم عضو مجلس الشعب السوري سابقاً، السيد كمال كنج أبو صالح، مقابل إطلاق سراح أربعة طيارين صهاينة كانوا بحوزة السوريين.
    14. في 3/6/1973 أفرجت سوريا عن ثلاثة طيارين صهاينة وهم "جدعون ماجين"، "بنحاس نحماني"، "بوعاز إيتان" بعد أن احتجزوا لمدة ثلاث سنوات في الأسر، وأفرج الكيان الصهيوني مقابلهم عن (46) أسيراً سورياً.
    15. وفي حرب عام 1973م، وقع بأيدي المصريين (242) جندياً صهيونياً، ومع سوريا (68) جندياً، من بينهم ثلاثة أسروا خلال فترة وقف إطلاق النار، ومع لبنان أربعة جنود، بينما وقع في أيدي الكيان الصهيوني (8372) جندياً ومواطناً مصرياً منهم (99)، خلال وقف إطلاق النار، بل أغلبهم الساحق هم مواطنون مصريون، أسرهم الكيان الصهيوني عندما دخل لشرقي القناة، حيث احتل بعض القرى وأسر رجالها وشبابها من بيوتهم.و(392) سورياً، وستة من المغرب، و (13) عراقياً، وقد تمت الصفقة مع مصر بين 15/11/1973 و 22/11/1973، حيث أطلقت مصر سراح (242) جندياً وضابطاً صهيونياً، مقابل إطلاق الكيان الصهيوني سراح من تحتجزهم لديها من جنود وضباط مصريين.
    16. ومع سوريا تمت صفقة التبادل من 1/6/1974 وحتى 6/6/1974، وفي هذه الصفقة أفرج الكيان الصهيوني عن (392) سورياً، وستة مغاربة، وعشرة عراقيين، مقابل إطلاق سراح سوريا (58) أسيراً صهيونياً.
    17. وفي آذار 1974، أفرج الكيان الصهيوني عن (65) أسيراً مصرياً وفلسطينياً، مقابل إطلاق سراح جاسوسين صهيونيين مأسورين في مصر.
    18. وفي 4/4/1975 أرجعت مصر للكيان الصهيوني جثث ورفات (39) جندياً، وأفرج الكيان الصهيوني بالمقابل عن (92) أسيراً من سجونها.
    19. بتاريخ 14/3/1979 جرت عملية تبادل الليطاني، أو كما سميت "عملية النورس" بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة (وهي إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية) سراح جندي صهيوني كانت قد أسرته في عملية الليطاني بتاريخ 5/4/1978، حينما تم مهاجمة شاحنة الكيان الصهيونيية في كمين قرب صور، وهو ليس بعيداً عن مخيم الرشيدية؛ فقتل آنذاك أربعة جنود صهاينة وأسر واحد من قوات الاحتياط هو (أبراهام عمرام)، وأفرج الكيان الصهيوني بالمقابل عن (76) معتقلاً من كافة فصائل الثورة الفلسطينية ممن كانوا كانوا في سجونها، من ضمنهم 12 فتاة فلسطينية، منهن المناضلة الشهيرة (عفيفة حنا بنورة) من بيت ساحور، رحمها الله.
    20. في 13/ فبراير 1980 أطلقت حكومة الاحتلال، سراح المعتقل مهدي بسيسو "أبو علي" ووليام نصار، مقابل إطلاق سراح المواطنة الأردنية "أمينة داوود المفتي"، التي عملت جاسوسة لصالح الموساد الصهيوني كانت محتجزة لدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وتمت عملية التبادل في قبرص، باشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي من مواليد 1939م، وتنتمي لأسرة شركسية مسلمة، لكنها تهودت وتزوجت طياراً يهودياً في النمسا، ورحلت معه للكيان، وتعتبر أشهر جاسوسة عربية عملت لصالح الموساد.
    21. في 23/ نوفمبر 1983م تمت عملية تبادل جديدة ما بين حكومة الاحتلال، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أطلق الكيان الصهيوني سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني، وعددهم (4700) معتقل فلسطيني ولبناني، و(65) أسيراً من السجون الصهيونية، مقابل إطلاق سراح ستة جنود صهاينة من قوات (الناحال) الخاصة، أسروا في منطقة بحمدون في لبنان من قبل منظمة التحرير الفلسطينية حركة "فتح" بتاريخ 4/9/1982 وهم "الياهو افوتفول"، "داني جلبوع"، "رافي حزان"، "روبين كوهين"، "ابراهام مونتبليسكي"، "آفي كورنفلد"، فيما أسرت الجبهة الشعبية القيادة العامة جنديين آخرين.
    22. وفي 26/6/1984م أعاد الكيان الصهيوني ثلاثة جنود من جنوده هم "جيل فوجيل"، "أرئيل ليبرمان"، "يوناثان شلوم" وخمس جثث لجنود آخرين كانوا قد أسروا على أيدي الجنود السوريين، مقابل الإفراج عن (291) جندياً سورياً، و(85) معتقلاً لبنانياً من المقاومة الوطنية اللبنانية، و(13) معتقلاً عربياً سورياً من الجولان السوري المحتل، كانوا معتقلين منذ العام 1973 (بشرط بقائهم في الجولان المحتل) ورفات (74) جندياً آخر.
    23. في 20/5/1985م أجرى الكيان الصهيوني عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، والتي سميت بعملية الجليل، وأطلق الكيان الصهيوني بموجبها سراح (1155) أسيراً، كانوا محتجزين في سجونه المختلفة، منهم (883) أسيراً، كانوا محتجزين في السجون المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، و(118) أسيراً، كانوا قد خطفوا من معتقل أنصار في الجنوب اللبناني أثناء تبادل العام 1983 مع حركة "فتح"، و(154) معتقلاً كانوا قد نقلوا من معتقل أنصار إلى معتقل عتليت، أثناء الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، مقابل ثلاثة جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية، وهم: الرقيب أول "حازي يشاي" وهو يهودي من أصل عراقي وقد أسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11/6/1982، حينما كان يقود إحدى الدبابات ضمن رتل من الدبابات الإسرائيلية، فضلّت دبابته طريقها؛ فأطلقت عليها مجموعة من الجبهة الشعبية - القيادة العامة قذائف آر بي جي؛ مما أدى لإصابتها. وبعدها شاهدوا جندياً يفر من داخلها، وتمكنوا من أسره ونقله لمكان آخر، والجنديان الآخران هما (يوسف عزون، ونسيم شاليم)، أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا بحمدون بلبنان بتاريخ 4/9/1982، مع ستة جنود آخرين، كانوا بحوزة حركة "فتح" وأطلق سراحهم ضمن عملية تبادل للأسرى عام 1983، حيث أن مجموعة مشتركة من حركة "فتح" ومن الجبهة الشعبية، تمكنت من أسر ثمانية جنود صهاينة.
    وتعتبر عملية التبادل هذه أعظم عملية تبادل شهدها الصراع العربي الصهيوني، وأكثرها زخماً، وتمت وفقاً للشروط الفلسطينية.
    24. بتاريخ 11/9/1985م، أفرج الكيان الصهيوني عن (119) لبنانياً معتقلاً في سجن عتليت، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين اللبنانيين المفرج عنهم منذ 4/6/1985م، إلى (1132)، وذلك مقابل إطلاق سراح 39 رهينة أمريكية، احتجزتهم منظمة الجهاد الإسلامي، على متن طائرة بوينغ أمريكية، تابعة لشركة (تى دبليو إي) فى يونيو من العام ذاته، كما أفرجت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي (المتعاونة مع الكيان الصهيوني) عن (51) معتقلاً لبنانياً من سجن الخيام، وقام الكيان الصهيوني أيضاً بتسليم رفات تسعة من مقاتلي من حزب الله.
    25. العام 1991 شهد عمليتي تبادل بين حزب الله و الكيان الصهيوني: الأولى تمت في 21/ يناير 1991، وأفرج الكيان الصهيوني بموجبها عن 25 معتقلاً من معتقل الخيام بينهم امرأتان، والثانية بتاريخ 21/ سبتمبر 1991 وأفرج الكيان الصهيوني بموجبها عن 51 معتقلاً من معتقل الخيام، مقابل استعادته لجثة جندي صهيوني كانت محتجزة لدى حزب الله.
    26. وبتاريخ 13/9/1991، استلم الكيان الصهيوني جثة الجندي الدرزي سمير أسعد من بيت جن، والتي كانت تحتجزها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، منذ العام 1983، في مقابل سماح الكيان الصهيوني بعودة أحد مبعدي الجبهة، وهو النقابي علي عبد الله "أبو هلال" من أبوديس والذي أبعده الكيان الصهيوني في العام 1986.
    27. وفى تاريخ 21/10/1991م، أفرجت حركة الجهاد الإسلامي عن أستاذ الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت "جيسى تيرتر"، مقابل إطلاق الكيان الصهيوني سراح (15) معتقلاً لبنانياً بينهم (14) من سجن الخيام.
    28. وفي21/7/1996م، أُرجِع للكيان رفات الجنديين (يوسف بينيك، ورحاميم الشيخ)، وأفرج الكيان الصهيوني في المقابل عن رفات (132) لبنانياً استشهدوا في اشتباكات مع القوات المحتلة، إلى السلطات اللبنانية، كما أطلق حزب الله سراح (17) جندياً من جيش لبنان الجنوبي، وأطلق الأخير سراح (45) معتقلاً من منظمة حزب الله، من معتقل الخيام، وقد تمت العملية بوساطة ألمانية.
    29. في العام 1997، جرت اتفاقية تبادل ما بين حكومة الاحتلال، والحكومة الأردنية، أطلقت بموجبها الحكومة الأردنية سراح عملاء الموساد الذين اعتقلتهم قوات الأمن الأردنية، بعد محاولتهم الفاشلة في اغتيال خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، فيما أطلقت حكومة الاحتلال سراح الشيخ أحمد ياسين (مؤسس الحركة)، والذي كان معتقلاً في سجونها منذ العام 1989 وكان يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة.
    30. في 26/6/1998م، قامت السلطات الصهيونية بإعادة (40) جثة لشهداء لبنانيين، وإطلاق سراح (60) معتقلاً لبنانياً (منهم عشرة معتقلين، كانوا محتجزين في السجون الصهيونية في فلسطين المحتلة و(50) آخرين من سجن الخيام)، وقد تم إخراج جثث (38) شهيداً من المقابر، وجثتين من مشرحة أبو كبير إحداهما جثة الشهيد هادى نصر الله نجل الأمين العام لحزب الله (الشيخ حسن نصر الله)، وبالمقابل سلم حزب الله رفات الرقيب "إيتامار إيليا" من وحدة الكوماندوز في سلاح البحرية، في القسم العسكري، في مطار اللد، والذي قتل معه (11) ضابطاً وجندياً صهيونياً آخرين من الكوماندوز البحري خلال مهمة خاصة في لبنان.
    31. في العام 2003، أفرج الكيان الصهيوني عن رفات عنصرين من حزب الله، هما (عمار حسين حمود، وغسان زعتر)، مقابل السماح للوسيط الألماني بزيارة العقيد "إلحنان تانينباوم"، المحتجز لدى منظمة حزب الله اللبنانية.
    32. في 29/ يناير 2004، جرت صفقة تبادل جديدة ما بين حزب الله، وحكومة الاحتلال، عبر الوسيط الألماني، أفرج الكيان الصهيوني بموجبها عن (462) معتقلاً فلسطينياً ولبنانياً، منهم (30) أسيراً عربياً منهم (24) لبنانياً، كان أشهرهم القيادي في "حزب الله"، الشيخ عبد الكريم عبيد، الذي اختطفه الصهاينة من لبنان في العام 1989، ومصطفى ديراني، الذي اختطفه الصهاينة في العام 1994، وستة أسرى عرب، ولم يكن من ضمنهم أي أسير مصري أو أردني أو من الجولان السورية المحتلة، كما أفرج خلالها عن المواطن الألماني (ستيفان مارك)، الذي اتهمه الكيان الصهيوني بالانتماء لحزب الله، وأنه كان ينوي القيام بعملية ضد الكيان الصهيوني، كما أعادت جثث تسعة وخمسين مواطناً لبنانياً، وكشفت الكيان الصهيوني عن مصير أربعة وعشرين مفقوداً لبنانياً وسلمت خرائط الألغام في جنوب لبنان، وغرب البقاع.
    كما أفرج بموجبها عن (431) فلسطينياً من الضفة الغربية وقطاع غزة، لم تتضمن أي من أسرى المناطق التي أحتلت عام 1948، أو من أسرى القدس، وجميع من أفرج عنهم (باستثناء 20 أسيراً) كانوا قد اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى، كما أن القائمة تتضمن (60) معتقلاً إدارياً، والباقون شارفت محكومياتهم على الانتهاء.
    وبالمقابل أفرج حزب الله عن قائد في الجيش الصهيوني "إلحنان تانينباوم" ورفات ثلاثة جنود صهاينة هم: "آدي أفيتام" و "بيني أفراهام" والدرزي "عمر سويد"،الذين كانوا قد قتلوا في أكتوبر/ تشرين أول عام 2000م.
    ومن الجدير ذكره أن الكيان الصهيوني رفض أن تتضمن هذه الصفقة إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار المعتقل منذ 22 إبريل/ نيسان عام 1979م، وربطت ذلك بمعرفة مصير الطيار الصهيوني "رون آراد"، الذي أسقطت طائرته عام 1986م.
    33. بتاريخ 5/12/2004م، أفرجت الحكومة المصرية عن الجاسوس الصهيوني عزام عزام، مقابل إفراج الحكومة الصهيونية عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين لديها. ووفقاً لهذه التفاهمات أيضاً، أطلق الكيان الصهيوني بتاريخ 28/12/2004 سراح (165 معتقلاً) فلسطينياً كانوا قد اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى، (باستثناء معتقل واحد كان قد أعتقل في العام 1999)، منهم (52) معتقلاً كانوا معتقلين بسبب دخولهم الكيان الصهيوني بدون تصريح عمل، والباقون من ذوي الأحكام الخفيفة وممن شارفت محكومياتهم على الانتهاء.
    34. بتاريخ 15/10/2007م، جرت عملية تبادل محدودة ما بين "حزب الله"، وحكومة الاحتلال، استعاد بموجبها الكيان الصهيوني جثة أحد مواطنيه، وتقول أنه مدني من اليهود الفلاشا، وصياد جرفته مياه البحر إلى الشواطئ اللبنانية ووصل لأيدي "حزب الله"، فيما استعاد حزب الله جثتي مقاتلين من "حزب الله" هما محمد يوسف عسيلي (ذو الفقار)، ومحمد دمشقية اللذان استشهدا خلال حرب تموز من العام الماضي، وأفرجت سطات الاحتلال، عن المواطن حسن عقيل الذي اعتقلته القوات الصهيونية خلال حرب تموز.
    35. في الثامن من يونيو/ 2008، أطلق الكيان الصهيوني سراح الأسير نسيم نسر، وأعادته إلى لبنان بعد أن أمضى في السجن ست سنوات، إثر اتهامه بالتجسس لصالح "حزب الله"، وبالمقابل أعاد "حزب الله" اللبناني للكيان أشلاء لأربعة جنود صهاينة، قتلوا خلال حرب تموز عام 2006م، وكانت تلك أشلاء داخل أكياس صغيرة، ووضعت في النعش الذي نقل إلى الكيان الصهيوني.
    وقدر آنذاك بأن هذه العملية هي مقدمة تمهيدية سبقت صفقة تبادل كبرى بين "حزب الله" و الكيان الصهيوني، تم بموجبها إعادة الجنديين الصهيونيين الأسيرين لدى حزب الله، والإفراج عن الأسير سمير قنطار، وأسرى آخرين.
    36. بتاريخ 15 يوليو/ تموز 2008، جرت صفقة تبادل جديدة ما بين حكومة الاحتلال، ومنظمة "حزب الله" اللبنانية، وأطلق بموجبها سراح عميد الأسرى العرب عموماً (الأسير اللبناني سمير القنطار) المعتقل منذ 22/4/1979، وأربعة أسرى لبنانيين آخرين كانوا قد اعتقلوا في حرب تموز 2006، كما واستعاد "حزب الله" (199) من جثامين الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين والعرب المحتجزة لدى الاحتلال، في ما يُعرف بمقابر الأرقام، وفي مرحلة لاحقة (6-8) أطلقت سلطات الاحتلال سراح خمسة أطفال فلسطينيين كانوا معتقلين لديها، ويقضون أحكاماً خفيفة، كبادرة حسن نية تجاه الأمين العام للأمم المتحدة، وبالمقابل استعاد الكيان الصهيوني الجنديين (ايهود غولدفاسير، إلداد ريجيف)، وكانا في عداد الموتى، حيث


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.5%

15.2%

37%

4.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أمين الصوفي من الجهاد الإسلامي بإطلاق النار عليه من القوات الصهيونية الخاصة شرق مدينة رفح

20 أكتوبر 2006

اغتيال المجاهد سامح الشنيك من سرايا القدس على يد قوات الاحتلال الصهيوني بمنطقة العطعوط في نابلس

20 أكتوبر 2002

استشهاد المجاهدين: إسلام الوادية من سرايا القدس وعبد القادر المنسي من كتائب الأقصى في عملية استهدفت دورية صهيونية شرق مدينة غزة

20 أكتوبر 2004

استشهاد المجاهد: نزار أبو عرب أحد مجاهدي سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية في بحر غزة

20 أكتوبر 2007

استشهاد المجاهد: جهاد أحمد حسنين أحد مجاهدي سرايا القدس خلال اقتحام موقع عسكري صهيوني بالقرب من بوابة صلاح الدين برفح

20 أكتوبر 2004

استشهاد الأسير المحرر أنور فؤاد سعيد نصر من رفح حيث أغتيل على يد القوات الخاصة الصهيونية

20 أكتوبر 1993

استشهاد الأسير جاسر أحمد سعد أبو ارميلة في سجن جنيد نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان طولكرم

20 أكتوبر 1991

الأرشيف
القائمة البريدية