الخميس 07 يوليو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    النائب عبد الجواد: إضراب الكرامة أعاد للحركة الأسيرة اعتبارها وهيبتها

    آخر تحديث: الخميس، 05 يوليو 2012 ، 00:00 ص

    اعتبر النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية المحرر من سجون الاحتلال ناصر عبد الجواد، إضراب الكرامة الأخير من أنجح إضرابات الحركة الأسيرة على الإطلاق.
    وقال: "تركت خلفي الأسرى وهم يشعرون بنشوة الانتصار على السجن والسجان، فهذا الإضراب أعاد الاعتبار للحركة الأسيرة وهيبتها أمام قيادة مصلحة السجون، والتي تأثرت سابقًا، ما دفع الأخيرة إلى التغول بإجراءات عنصرية قاسية، فرضتها على الأسرى مستغلة الأوضاع التي كانت سائدة وقتها، خاصة بعد فشل إضراب عام 2004 ".
    وأضاف عبد الجواد: "الراحة النفسية والاستقرار لدى الأسرى كانت من نتائج إضراب الكرامة الأخير، وطبيعة العلاقة مع مصلحة السجون الآن قائمة على الندية، بعد أن كانت في السابق مبنية على الفوقية والتعالي".
    وعزا انتصار الحركة الأسيرة هذه المرة إلى سببين: الأول داخلي ومتعلق بقيادة الإضراب التي أصرت على تحقيق المطالب، وعدم التراخي في هذا الأمر، والصبر 28 يوما على الماء والملح، وقد تم الاتفاق على تحقيق قرابة الأربعين مطلبًا.
    أما السبب الخارجي، فتمثل بالفعاليات الجماهيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل والدول الأوروبية والعربية، التي خرجت لأول مرة مطالبةً بنصرة الأسرى، ما أربك القيادة الصهيونية التي اضطرت للاستجابة لمطالب الحركة الأسيرة، بعد تنكر لهذه المطالبة فترة طويلة.
    وتابع: "ما يجري في هذه الفترة بين قيادة إضراب الأسرى ومصلحة السجون أمر متوقع من مفاوضات ومحاولة الأخيرة المماطلة تحت ذريعة واهية، فكل إضراب ينتهي باتفاق وانتصار، وبعض المطالب تنفذ فورا، والبعض الآخر يتم التفاوض عليه بدون ضغط الزمن، إلا أن قيادة الإضراب هي المخولة فقط بالتفاوض وهي صاحبة الاتفاق".
    وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية؛ قال الدكتور ناصر عبد الجواد: "المصالحة ليست متعلقة بالتفاؤل والتشاؤم، بل متعلقة بالنوايا الحسنة، وما يجري على الأرض من أحداث يعقد الأمور أكثر ويعرقل إتمامها".
    وأضاف النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية: "لا يعقل أن يتم تنفيذ مصالحة، وقضايا أساسية في حياة المواطن الفلسطيني تنتهك؛ فاستمرار الاعتقالات السياسية والملاحقات تجعل المصالحة أمرا بعيد المنال".
    يشار إلى أن النائب ناصر عبد الجواد حاصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية، وعند عودته لفلسطين عمل محاضرا في كلية الدعوة في باقة الغربية داخل الخط الأخضر واعتقل  12عاما بتهمة الانتماء لكتائب الشهيد عبد الله عزام، والتخطيط لتنفيذ عمليات في الأراضي المحتلة.
    وحصل عبد الجواد في الأسر على شهادة الدكتوراة من خلال المراسلة، وفي انتخابات عام2006 م فاز في انتخابات المجلس التشريعي واعتقل مع نواب المجلس التشريعي بعد عملية الوهم المتبدد والتي أسر خلالها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط .

    (المصدر: صحيفة فلسطين، 4/7/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهد المجاهد ثائر الطناني من سرايا القدس أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة

07 يوليو 2006

استشهاد الأسير المحرر أسامة محمد النجار في إشتباك مسلح مع الوحدات الخاصة للجيش الصهيوني والشهيد من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة

07 يوليو 1992

استشهاد الأسير صبري منصور عبد الله عبد ربه نتيجة اصابته برصاص حراس المعتقل والشهيد من سكان قرية الجيب

07 يوليو 1990

حكومة جنوب أفريقيا العنصرية تعلن أنها نجحت بمساعدة دولة الاحتلال في إطلاق صاروخ مداه 1440 كم قادر على حمل رؤوس نووية

07 يوليو 1989

إعلان ((تقرير بيل)) الذي يوصى بانتهاء فترة الانتداب على فلسطين وتقسيم فلسطين إلى دولة عربية وأخرى يهودية

07 يوليو 1937

الأرشيف
القائمة البريدية