الخميس 26 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير عاهد أبو غلمة... من بعد عزل طالت مدته يلتقي بأطفاله من جديد

    آخر تحديث: السبت، 12 يناير 2013 ، 00:00 ص

    من بعد غياب طويل، وعزل مرير، يزور قيس 14 عاما وأخته ريتا 10 سنوات والدهم الأسير عاهد أبو غلمة، والفرحة لا تغادر وجوههم بعد أن مرا بحرمان طويل من رؤية والدهما الذي تنقل من عزل الى عزل ومن سجن لآخر، تتحدث العائلة وتروي قصة أسيرها القابع في سجون الاحتلال.

    الاعتقال الأول والنشاط المميز للأسير
    عاهد أبو غلمة، 44 عاماً، من قرية بيت فوريك، إلى الشرق من مدينة نابلس، درس عاهد الثانوية في القرية، ومنذ تلك الفترة بدأ وعيه السياسي، فقام بتشكيل اتحاد لجان الطلبة الثانوية في مدرسة القرية عام 1982، ثم عزم أبو غلمة عام 1984 على الانضمام لصفوف الجبهة الشعبية، وكان في ذلك الحين يشارك في أنشطة وفعاليات الحركة وانطلاقتها من كل عام.
    تقول وفاء أبو غلمة زوجة الأسير عاهد:" كان اعتقال عاهد للمرة الأولى في عام 1984 ونقل في ذلك الحين إلى سجن الفارعة القريب من مدينة نابلس واحتجز هناك خمسة شهور.
    وفي عام 1986 التحق الأسير عاهد أبو غلمة بجامعة بير زيت في رام الله، تخصص علم اجتماع، لكن دراسته لم تستمر، بسبب تكرار الاعتقال والملاحقات التي كان يتعرض لها.

    الانتفاضة الأولى والدراسة الجامعية
    ومع بداية الانتفاضة الأولى، أصبح نشاط أبو غلمة يكبر ويتزايد، فكانت فكرة النضال والمقاومة قد تبلورت ونضجت في ذهنه، فأراد تطبيق ما تعلمه على أرض الواقع، وقد اعتقل مرات كثيرة خلال تلك الفترة.
    في النصف الأول من العام 1989 اعتقل أبو غلمة لدى قوات الاحتلال، بسبب أنشطته الوطنية والمشاركة في فعاليات الجبهة الشعبية، وحكم حينها بالحكم الإداري لعام كامل، وبعد أن أفرج عنه، عاد ليكمل دراسته في بير زيت وانتخب عضواً في الهيئة الإدارية لجبهة العمل في الجامعة خلال العامي 1992-1993.

    المطاردة والاعتقال
    بدأت قوات الاحتلال مطاردة وملاحقة الأسير أبو غلمة بعد أن قتل الوزير الصهيوني زئيفي واستمرت الملاحقة إلى أن عقدت اتفاقية بين السلطة الفلسطينية وبريطانية على أن يوضع أبو غلمة ومجموعة من رفاقه في سجن أريحا، وفي ذلك الحين فرضت سلطات الاحتلال الإقامة الجبرية على عائلة الأسير، لمدة ستة شهور لمنعها من زيارته.
    وكعادتها دولة الاحتلال لا تلتزم بأي الهدن أو الاتفاقات، ففي 13/3/2006 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيونية المدججة بالسلاح الثقيل والمدافع، سجن أريحا وأجبرت من فيه على الخروج إلى العراء، وبعد رفض شديد من الأسرى المتواجدين هناك، إلا أنهم أجبروا على الخروج تحت تهديد السلاح.
    اعتقل في ذلك الحين أبو غلمة مع رفاقه: أحمد سعدات، مجدي الريماوي، حمدي قرعان وباسل الأسمر، وفؤاد الشوبكي، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين السياسيين الذين كانوا متواجدين داخل سجن أريحا.

    التحقيق
    زوجة الأسير أبو غلمة قالت: استمرت فترة التحقيق مع زوجي أكثر من شهرين، ذاق خلالها العذاب بألوانه، بالإضافة إلى تزايد ألمه، نتيجة إصابة سابقة كان يعاني منها، وقد اتهم عاهد بالمشاركة بتنفيذ عملية اغتيال وزير السياحة الصهيوني زئيفي رحبعام عام 2001.
    وبقي الأسير أبو غلمة يتعرض لشتى أنواع الضغط والتعذيب، بالإضافة إلى التنقل المستمر بين السجون.

    الحكم المؤبد والعزل
    عقدت محكمة الأسير أبو غلمة في كانون الأول من العام 2008 للنطق بالحكم النهائي، فكان الحكم المؤبد وخمسة سنوات إضافية، إلا أن ذلك لم يهز عاهد، بل بقي متمسكا برأيه ومبادئه.
    وكما تقول زوجته أم قيس، ففي 14/1/2010 وضع عاهد في العزل الإنفرادي، وقامت إدارة السجون بنقله أكثر من 23 مرة من عزل إلى آخر، وهو أسلوب آخر لتعذيب الأسير، وكانت عائلته في ذلك الحين ممنوعة من زيارته.
    وفي 30/3/2011 قامت إدارة السجون بتمديد العزل لعاهد، وفرضت منع الزيارة من جديد، إلا أن زوجته كانت في بعض الأحيان تحصل على تصريح أمني يعطى كل 6 إلى 9 شهور مرة واحدة، كما سمح لابنته ريتا، والتي جاءت على الدنيا وكان والدها داخل الأسر، بالدخول إليه والجلوس معه مدة عشرة دقائق فقط.

    الخروج من العزل
    في مايو من العام 2012 أخرجت قوات الاحتلال الصهيونية، الأسير عاهد أبو غلمة من العزل إلى الغرف في سجن شطة بعد الإضراب التاريخي الذي خاضته الحركة الأسير في 17/4 واستمر لمدة 28 يوما متواصلة من أجل إنهاء العزل الانفرادي، وتمكن أولاده من زيارته، بينما بقيت زوجته وفاء ممنوعة من الزيارة إلى الآن.
    فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان يقول أن عاهد أبو غلمة ينتمي لعائلة مناضله فقد سبق أن اعتقلت شقيقته ليان أكثر من مره وقد اقتحم منزله مرات ومرات من اجل التنكيل بعائلته انتقاما من الأسير عاهد أبو غلمة الذي قام بعمل نضالي مميز.
    وذكر الخفش أن عاهد كان عضوا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية منذ عام 1997 وكان ممثل للجبهة في مؤسسة الضمير للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وهو من الشخصيات الاعتبارية في سجون الاحتلال.

    (المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية، 09/01/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال الأخوين المجاهدين محمود ونضال المجذوب من سرايا القدس، بتفجير سيارتهما في مدينة صيدا اللبنانية

26 مايو 2006

معركة الرادار بين المجاهدين العرب والعصابات الصهيونية بالقرب من مدينة القدس المحتلة

26 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية