السبت 28 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير رزق شعبان .. مجاهد من نوع خاص

    آخر تحديث: الأربعاء، 16 يناير 2013 ، 00:00 ص

    هي الحياة برونقها ورحيقها، تطل عليك لترسل لك تحية الصباح، وتحمل معها نسائم الإسلام الأبية، وكبرياء الوطن، وعبير الحرية، التي قاتلت من أجلها يا رزق... نظراتك التي حملت الرعب لبني صهيون، والرحمة والتواضع لأبناء شعبك، لا زالت تعيش في قلوب من عرفوك ولن تزول... نذرت حياتك للدعوة ولسان حالك يقول: أن لم أكن للحق فمن يكون؟

    ميلاده ونشأته
    ولد الأسير البطل المجاهد (رزق شعبان) في 26/8/1973م في بلدة جباليا البلد في شمال غزة، في أسرة ملتزمة محافظة من أسر البلدة، مشهود لها ولأهلها بالخير والصلاح والسيرة العطرة والتاريخ الجهادي المشرف، وقد كانت عائلته مكونة من 6 من الذكور و 2 من الإناث وهو أصغر إخوته سنا، وقد رباه والده على تعاليم الدين الحنيف وأخلاق الإسلام القويم، وعلمته أمه أن يضحي بكل شيء من أجل دينه ووطنه وأرضه.

    مسيرته التعليمية
    تلقى أسيرنا البطل رزق تعليمه الابتدائي في مدرسة الرافعي في بلدة جباليا، ثم انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية في مدرسة أسامة بن زيد، ثم المرحلة الثانوية في مدرسة عثمان بن عفان، حيث أنهى منها الثانوية العامة، وانتقل للدراسة في الجامعة الإسلامية.
    وخلال هذه الفترات التعليمية الطويلة والمتلاحقة التي خاضها أسيرنا البطل، عرف رزق بأخلاقه العالية وأدبه الجم، وحسن تصرفاته وسلوكه مع أصدقائه الطلاب، الأمر الذي جعله مناط الحب والاحترام والتقدير من الطلاب والمدرسين أيضا الذين كانوا معجبين بأدبه وهدوئه ونشاطه.
    وعن علاقته بوالديه فقد كانت علاقة قوية متينة، بناها أسيرنا رزق على أساس متين وقاعدة صلبة وهي قول الله تعالي : "وبالوالدين إحسانا" ، فقد كان مطيعا لوالديه محسنا لهما، بارا بهما حنونا عليهما، وقد توفت أمه وهي تتمنى رؤيته، فقد كان حينها معتقلا في سجون السلطة يقضى 5 سنوات بتهمة الانتماء لحركة حماس، وقد كانت أمه تردد شوقها لرؤيته وأن تحتضنه وتقبل يده قبل موتها.

    تاريخه الجهادي
    عرف أسيرنا البطل رزق منذ صغره بجرأته وشجاعته وإقدامه في سبيل الله ومقاومته للعدو الصهيوني، وقد تعرض إلى الاعتقال (أربع مرات) حيث بدأت رحلة الاعتقالات التي تعرض في الانتفاضة الأولى، وقد كان حينها رزق يبلغ من العمر 16 عاما فحسب،إلا أنه كان من أشرس الفتيان الذين كانوا يقذفون الجنود الصهاينة بالحجارة، وبعد أن فشل الجنود في الإمساك به، تم إسناد المهمة إلى فرقة خاصة من المستعربين والتي تمكنت من الإمساك به بعد جهد وتعب طويل.
    وقد كانت المرة الثانية  التي تم اعتقاله فيها على يد قوات السلطة الفلسطينية (سلطة أوسلو) والتي كانت تعتقل المجاهدين والمقاومين في ذلك الوقت، حيث قضى في غياهب سجونها 3 أشهر كاملة، وصفها رزق بعد خروجه بأنها أقسى فترات الاعتقال، وأنها أسوء من فترة اعتقاله في سجون العدو الصهيوني.
    أما المرة الثالثة فقد كانت في 5/7/1999م وحكم عليه بالسجن مدة خمس سنوات ونصف، وتم الإفراج عنه في تاريخ 11/4/2004م، وهي المرة التي خرج فيها ليجد أن أمه قد فارقت الحياة دون أن يراها أو يودعها.
    وقد تم الاعتقال الرابع والمتواصل حتى اللحظة بعد عامين من الإفراج عنه من سجون السلطة، وقد كان على يد القوات الصهيونية في 13/4/2006م، وقد حكم عليه بالسجن مدة 11عاما بتهمة الانتماء لكتائب القسام.

    عملية الاعتقال
    في يوم الخميس الموافق 13/4/2006م خرج الأسير المجاهد (رزق شعبان) من قطاع غزة متوجها إلى الضفة الغربية، وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله وهو في الطريق.

    المحاكمة ... والتهم الموجه للأسير:

    • لقد تم توجيه العديد من التهم إلى الأسير رزق وقد كان من بينها/
    • الانتماء لكتائب القسام وحركة المقاومة الإسلامية –حماس-.
    • محاولة تنفيذ عمليات استشهادية داخل الكيان الصهيوني المحتل.
    • محاولة تنظيم صفوف المقاومة في الضفة الغربية.
    • محاولة إنشاء خلايا عسكرية تتبع لكتائب القسام، وتجنيد مجاهدين.

    معاناة أهل الأسير
    قام أهل الأسير رزق شعبان بعدة زيارات لابنهم وهو في الأسر، وذلك عن الطريق التنسيق بواسطة (الصليب الأحمر الدولي) حالهم كحالي بقية أهالي الأسرى، ولم يكن يسمح سوى لوالدته وأخته بالزيارة أما باقي الأسرة فهم محرومون وممنوعون من الزيارة، وخلال رحلتهم لزيارة ابنهم في الأسر كان يتعرض ذوو الأسرى إلى معاناة شديدة ومعاملة سيئة، وكان ينتظرون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارة حتى يتم السماح لهم بالدخول، وقد كانت الزيارة تتم من وراء أسلاك وزجاج ويكلمونه من خلال مكبرات الصوت وسماعات بين الطرفين، دون أن يستطيعوا احتضانه أو حتى لمسه.
    حرم أهل أسيرنا المجاهد رزق شعبان من زيارة ابنهم في السجن منذ 14/7/2007م، ولم يسمح لهم بزيارته أو محادثته، وقد انقطعت أخباره عن أهله منذ تلك الفترة، إلا أنه وصلت أخبار تفيد أنه الآن معتقل في سجن (نفحة الصحراوي) ويعاني من آلام شديدة في إحدى عينيه حيث يقارب على فقدها. 

    حياة الأسير في السجن
    أسيرنا المجاهد ( رزق شعبان) يقضى وقته في الأسر في تلاوة القرآن الكريم وحفظه، وقد أتم حفظه وحصل على شهادة السند في حفظه وتلاوته، ويقضى وقته أيضا بحضور الدروس الدينية داخل السجن.

    (المصدر: أحرار ولدنا، 14/01/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية