27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    جمال الدلو ينجو من قصف بيته ليشيع 9 شهداء من عائلته

    آخر تحديث: الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 ، 00:00 ص

    شاء الله أن ينجو المواطن جمال الدلو من غارة نفذتها طائرة حربية صهيونية من نوع "إف 16" استهدفت بيته في حي النصر بمدينة غزة ودمرته بالكامل. كان جمال في الخمسينيات من عمره، قد غادر منزله متوجهاً إلى المسجد القريب من بيته لأداء الصلاة ومنه إلى السوق لتأمين بعض الاحتياجات، وما هي إلا دقائق معدودة حتى سمع دوي انفجار اهتزت له أرجاء مدينة غزة. وأحالت قنبلة ألقت بها طائرة حربية كل شيء إلى دماء وأشلاء ودمار واسع.
    وبعد قليل، اكتشف أنه فقد 9 أفراد من عائلته في قصف بيته شارك هو في تشييع جثامينهم في اليوم التالي إلى مثواهم الأخير. وألحقت الغارة الصهيونية دماراً هائلاً في المنازل المحيطة إلى درجة أن من يزور المكان المستهدف يعتقد أنه تعرض لزلزال.
    وأظهرت الصور الأولية مدى بشاعة القصف الذي تعرض له بيت العائلة ضِمن العملية العسكرية التي يخوضها جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة. وكان ضحايا عائلة الدلو من الأطفال والنساء أكبر دليل على أن هذا المنزل يقطنه مدنيين. وبعد ساعات من البحث بين الأنقاض، استطاع رجال الإسعاف والدفاع المدني انتشال جثامين الشهداء. علاوة على ذلك، استشهد مواطنين من عائلة المزنر بتدمير منزلهم بفعل قصف منزل آل الدلو المجاور لهم، حسبما أعلنت مصادر طبية.

    وأفاد مواطنون أن لاجئين فلسطينيين فروا من أماكن تتعرض للقصف في بعض المناطق الحدودية إلى منزل عائلة المزنر التي فقدت اثنين من أفرادها ظناً منهم أن هذا المكان أكثر أمناً.
    وكان من بين ضحايا عائلة الدلو أربعة أطفال أشقاء، هم: سارة (9 أعوام)، ويوسف (3 أعوام)، وجمال (5 أعوام) وإبراهيم الذي لم يتجاوز عمره عاماً واحداً، كما استشهدت والدتهم، إضافة إلى ضحايا آخرين من نفس العائلة. بينما نجا والد الأطفال وهو محمد جمال الدلو (30 عاماً) من القصف الذي أتى على كل من في المنزل، حسبما أفاد مواطن من العائلة.
    وتسبب انفجار القنبلة في تغير معالم الشهداء وإخفاء بعضها حتى أن يارا (16 عاماً) وهي ابنة جمال الدلو، لم يُعثر إلا على يد واحدة لها فيما اختفى باقي جسدها بين الأنقاض ولم يعثر عليه إلا بعد عدة أيام من القصف.
    وقال شهود عيان، "والله الأمر صار بطريقة غريبة. يعني ما انذروا أصحاب البيت (عائلة الدلو) علماً أنه ملاصق لبيوت كثيرة في شارع ضيق". وقال مواطن آخر من العائلة المنكوبة خلال مشاركته في تشييعه جثامين الشهداء، "لم يكن داخل البيت سوى الأطفال والنساء. لا نعلم لماذا يقصف بهذه الهمجية".
    وشاء القدر أن يكون عبد الله أصغر أبناء المواطن جمال الدلو خارج البيت برفقة والده حين قُصف البيت، بعد قرابة نصف ساعة على خروجهما منه، بحسب هؤلاء. وبدا عبد الله (18 عاماً) حزيناً ومنهكاً إلى درجة أنه لم يكن قادراً على الوقوف على قدميه للمشاركة في تشييع الشهداء، وساعده أربعة من الأقارب على الوقوف باستناده عليهم.

    أما والده جمال، فكل الكلمات تعجز عن وصف حاله. واختصر أحد أفراد العائلة القول "بأن وضعه صعب جداً خاصة بعد أن استشهاد زوجته وآخرين من عائلة".

    (المصدر: صحيفة فلسطين، 19/11/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية