27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    أطفال الخليل ..قَتْلُهم واعتقالهم هوايةٌ ولعب

    آخر تحديث: الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012 ، 00:00 ص

    تعتبر منظمات حقوق الإنسان والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال سن الطفولة هو تحت الـ 18 عاما، وهو ما لا تعترف به سلطات الاحتلال، حيث يتعمد جنود ومجندات جيش الاحتلال استهداف أطفال وفتيان الضفة الغربية بالقتل والاعتقال كهواية ولعب لهم، وهو ما تؤكده سلسلة حوادث استشهاد العديد من أطفال الضفة الغربية والتي كان آخرهم الطفل الفتى محمد من الخليل جنوب الضفة المحتلة.
    فالفتى محمد زياد عوض السلايمة والذي استشهد بتاريخ 13/12، الذي صادف يوم ميلاده بالضبط، حيث كان هدفا لمجندة من جيش الاحتلال لم يرق لها أن تراه فتى فلسطينيا من الخليل يمشي ويتنفس ويحيا حياته مثل بقية أطفال وفتيان العالم فاردته قتيلا برصاصها الحاقد المجرم، لا لسبب يذكر وإنما لإشباع ساديتها وقتل الوقت الممل على الحاجز لديها، ولتمارس هوايتها ولعبها بأرواح الأغيار كما تزعم توراتهم المحرفة.
    وقد استقبلت والدة الشهيد محمد خبر استشهاده بالمزيد من الصبر والتوكل على الله، بينما أوضحت عائلة الشهيد أن شقيقه الأسير المحرر عوض السلايمة الذي أسر وهو ابن 17 عامًا وقضى 18 عامًا في سجون الاحتلال كان قد أطلق سراحه ضمن صفقة وفاء الأحرار في 18 أكتوبر2011 ، على خلفية قتله جنديًا وطعن آخرين بالسلاح الأبيض.
    وزفّت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية ابنها الشهيد محمد زياد عوض السلايمة 17 عاماً، ابن مسجد طارق بن زياد في مدينة الخليل.
    وبحسب مزاعم جيش الاحتلال فإنه تم قتل الفتى محمد لأنه كان يحمل "مسدس - لعبة" بينما كان يقترب من حاجز عسكري للجيش مقام قرب الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل.
    وتعدد روايات الاحتلال كشف كذبها، فقد قالت مصادر عبرية: إن الجيش "الصهيوني" قتل شاباً فلسطينياً، قال: إنه فتح النار باتجاه مجموعة من الجنود قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وقالت القناة العبرية السابعة: إن "شاباً فلسطينياً فتح النار من مسدس نحو الجنود المتواجدين قرب الحرم الإبراهيمي، حيث رد الجنود بإطلاق النار عليه وقتلوه على الفور"، وحسب متحدثة باسم الشرطة "الصهيونية "فإن "فلسطينيا أشهر مسدسه لدى اقترابه من موقع لحرس الحدود الصهاينة الذين فتحوا النار باتجاهه فقتلوه".
    ويقول المحامي مصطفى النتشة من الخليل أن دولة الاحتلال لا تخشى من اعتبار قتل الأطفال جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، كما تقرها وتعتبرها المواثيق والقوانين الدولية، حيث وثقت المؤسسات الحقوقية قتل عشرات الأطفال في الحرب العدوانية الأخيرة على غزة، حيث تظن دولة الاحتلال أنها فوق القانون.
    ويرى الدكتور عبد الستار قاسم أن حادثة قتل الطفل محمد السلايمة من الخليل تندرج ضمن سياسات الاحتلال التي لا تقيم وزنا لحياة الإنسان الفلسطيني سواء كان طفلا أو رجلا، فهي تعتقد أنها في مأمن من العقاب والملاحقة.
    وأضاف إن محمد هو أول ضحايا التعليمات الجديدة، حيث إنه توجد تعليمات رسمية جديدة منحت قبل أيام للجيش كي يتصرف بحرية اكبر في عمليات إطلاق النار ومواجهة الاحتجاجات الشعبية للفلسطينيين في الضفة الغربية.

    ويؤكد مكتب نواب التغيير والإصلاح في الخليل أن معاناة أطفال الخليل كثيرة جدا، كبقية أطفال الضفة والقدس، والقتل واحدة منها، والاعتقالات من قبل المخابرات "الصهيونية" أيضا هي أحد أوجه تلك المعاناة بحجج ومزاعم واهية من قبيل ضرب الحجارة على مركبات المستوطنين أو جيش الاحتلال.

    (المصدر: صحيفة فلسطين، 14/12/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية