السبت 21 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    لأول مرة.. البراء يحيى عياش يكتب عن القائد

    آخر تحديث: الأربعاء، 09 يناير 2013 ، 00:00 ص

    مع حلول الذكرى السابعة عشر لاغتيال القائد المهندس يحيى عياش في تاريخ 5/1/1996، يتحدث ابنه البراء لأول مرة عن أبيه الذي تركه وهو في الثالثة من عمره، متحدثا عن الابن البار بوالديه والأب الحنون والمجاهد الجندي قبل القائد.

    يقول البراء يحيى عياش في أول كلمات خطها عن والده:
    أمسكُ القلم لأكتبَ عنكَ يا يحيى, هذه أول مرة سأكتب فيها..., لطالما اعتقدت أن من عايشوا أبي هم أحق مني بالكتابة لأمورٍ كثيرة, فأنا عندما استشهد أبي كان عمري ثلاث سنوات فقط، فكلّ ما أعرفه عن أبي هو ما يقوله لي من عايشوه، فقد عرفتُ عيّاش الابن البار من كلام جدتي عنه, فلا أرقى من تلك الأوقات التي أقضيها في القرية بجانب جدي وجدتي عندما تتكلم جدتي عن أبي بكلّ عفوية، كيف كان يهتم بالمنزل وبالطابون وكيف كان يبرّها ولم يزعجها في يوم من الأيام، وأمّا عياش الحنون المحب فقد عرفته من كلام أمّي عنه، وأما عياش الثائر الغاضب فقد عرفته من أفعاله، الكثير من الناس عرفوا عياش من خلال المسلسل الشهير، الكثير يسألونني عن بعض المقاطع الذي حصلت فيه، إن عمل مسلسل عن يحيى عياش لهو دليل على أن حياته الجهادية كانت مليئة بالأفعال، لكن كأهل للشهيد كان لدينا تعقيب على المسلسل، فقد أظهر يحيى عياش في غزة، كالإنسان الفارغ من الهموم، الذي كان ينتظر زوجته وولده على الشاطئ، لكن الحقيقة هي أن عياش كان يعيش في غزة في سجن كبير، كانت حياته في المطاردة صعبة جداً، من منزل إلى منزل، لم نعرف طعم الاستقرار أو الراحة، كنا مطاردين معه، ونحتسب هذا أجراً من عند الله عز وجل .
    الأمر الآخر هي الطريقة التي سافر فيها إلى غزة، فالمعروف لدى الناس أن عياش لبس مثل الحاخامات وانطلق من الحاجز أمام عيون الجنود، لكن هذا الكلام خاطئ، فالطريقة التي تسلل بها عياش كانت عن طريق شاحنة من الخضرة، معبئة بالخضروات، كان عياش مع صديق له مدفون في تلك الخضروات، أصابعهم على الزناد، جاهزين للاستشهاد في أي لحظة أثناء المرور عن الحاجز، كادوا يموتون خنقاً، وما أن ابتعدوا أمتار عن الحاجز حتى قاموا بالقفز من شاحنة الخضروات  .!
    عيّاش بدأ مسيرته الجهادية بالحجر!، قال لي أحدهم وقد كان يسكن في قرية مجاورة، إن يحيى عياش قد حضر في ليلة ماطرة وعاصفة من قريتنا إلى قريته مشياً على الأقدام ليوصل 3 بيانات لحركة حماس!، كان يقوم في بيته بخياطة أعلام حماس وكتابة لا إله إلا الله عليها، كان جندياً قبل أن يكون قائداً .
    سلاحه المشهور "غاليلو" كان سبب شرائه إياه هي بسبب عملية قام بها، فقد كان يملك سلاح صغير يسمى "عوزي"، وقد ذهب به إلى أريحا ليقوم بقتل بعض الجنود، فقام بنصب الكمين، وما أن بدأ بإطلاق النار حتى أصاب أحد الجنود ومن ثم تعطلّ السلاح وتمكن من الانسحاب ليقرر بعد ذلك شراء الغاليلو من ماله الخاص .
    عيّاش بالنسبة لي هو فكرة قبل أن يكون شخص، هي فكرة المقاومة، فكرة أن الشعب كلّه عياش، لهذا الطريق قام حسن سلامة بعمليات الثأر المقدس، لهذه الشعلة قام عبدالله البرغوثي بإكمال طريق المهندس، لهذا رأينا ما حدث في غزة، والانتصارات الرائعة التي لو كان عيّاش هنا لرفع رأسه عالياً بها ..
    نم قرير العين يا عيّاش، فقد كانت أمنيتك أن تزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه، أنا أطمئنك اليوم، أنهم لن يستطيعوا اقتلاعك من قلوبنا، وفكرتك تنبت فينا وها قد أثمرت يا عيّاش.. نم قرير العين.

    (المصدر: فلسطين الآن، 6/1/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين حمدي أبو حمد ونادر أبو دقة من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية شرق خانيونس

21 مايو 2010

استشهاد المجاهد محمد طلال كساب من سرايا القدس في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة

21 مايو 2002

استشهاد الأسير خالد علي أبو دية في سجن المسكوبية نتيجة التعذيب والشهيد من سكان بيت لحم

21 مايو 1997

استشهاد الأسير المحرر عارف عمران عاشور من غزة الزيتون في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال

21 مايو 1971

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الكابري قضاء عكا، وتقوم باحتلال قرى النهر والتل وأم الفرج قضاء عكا، والغابسية قضاء صفد

21 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الطنطورة قضاء حيفا، راح ضحيتها ما يزيد عن 200 فلسطيني

21 مايو 1948

الثوار الفلسطينيون يهاجمون المستوطنين اليهود ويسفر الحادث عن مقتل 46 شخصاً وجرح 146 آخرين، والانتداب البريطاني يشكل لجنة لتقصي الحقائق

21 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية