الأربعاء 17 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عائلة أبو هاني مسالمة الأب والابن رهن الاعتقال الإداري

    آخر تحديث: الإثنين، 02 ديسمبر 2013 ، 09:12 ص

    عقود من الزمن.. سلبها الاحتلال الصهيوني من حياة الأسير محمود عيسى عبد الحميد مسالمة، من مواليد: 1/1/1960، من بلدة بيت عوا قضاء مدينة الخليل، بعد أن أمضى في سجونه 17 عاماً، منها أكثر من سبعة أعوام في الاعتقال الإداري الذي لم ينتهي حتى الآن.
    ويعتبر الأسير محمود مسالمة (أبو هاني).. من أقدم الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، حيث أمضى سنوات طويلة بحجة الملف السري الذي تتكتم عليه سلطات الاحتلال وتبني عليه حججها الواهمة.. وحتى اللحظة يقبع  أبو هاني في سجون الاحتلال من سجن لآخر ومن مشفى لآخر، بسبب وضعه الصحي المتدهور، منتظراً هو وعائلته الفرج وانتهاء كابوس الاعتقال.
    "مهند مسالمة" ابن الأسير محمود مسالمة يروي اعتقالات والده المتكررة لدى الاحتلال، وقد عاش مهند ومنذ صغره؛ بل ومنذ أن كان يبلغ من العمر 3 أعوام، حياة البعد عن والده وفقدان حنانه.
    يقول مهند: "اعتقل والدي لأول مرة عام 1989 في الانتفاضة الأولى، وكنت أبلغ من العمر 3 أعوام، لكنني أحفظ من والدتي قصة ذلك الاعتقال، حيث اعتقلت مجموعة من قوات الاحتلال والدي من مشفى المقاصد في مدينة القدس، بعد أن نقل إلى هناك على إثر انفجار عبوة كان ينوي رميها على جيب عسكري، مما أدى إلى بتر ثلاثة من أصابع يده اليمنى والتسبب في شللها".
    ويكمل مهند: "وضع الاحتلال والدي في التحقيق لأشهر، وكان لا يزال جرحه في ذلك الوقت جديداً ولم يشفى، وكان الجنود قد وجدوا ذلك شيئاً يعذبوا والدي من خلاله، فكانوا يضغطون على جرحه لإجباره على الاعتراف، وبعد نقل والدي للسجون وانعقاد العديد من المحاكم، حكم الاحتلال عليه بالسجن 10 أعوام، وكان معظمنا يمنع من زيارته باستثناء والدتي وشقيقي الأصغر "محمد وعز الدين".
    أما الاعتقال الثاني للأسير محمود مسالمة، فيشير مهند، أنه كان في عام 2004، من منزلهم في بيت عوا وكان مهند في ذلك العام طالباً في الثانوية العامة، وقد حرم والده من حضور فرح نجاحه بسبب تحويله للاعتقال الإداري الذي مكث فيه 5 أعوام متواصلة.
    أما الاعتقال الثالث للأسير مسالمة، والذي لا زال يقبع على إثره في سجون الاحتلال حتى الآن، فكان بتاريخ 21/8/2011، في شهر رمضان المبارك، ومع وقت السحور، حيث داهمت قوات الاحتلال منزلهم واعتقلت أبو هاني، وتم تحويله مرة أخرى للاعتقال الإداري.
    بدورها تقول "أم هاني" زوجة الأسير: "إن زوجي يعاني جراء الاعتقال وخاصة الاعتقال الأخير، فمن جهة  يصارع أبو هاني الاعتقال الإداري الذي ينتزع حقوق الأسرى بمعرفة سبب اعتقالهم، ومن جهة أخرى يصارع المرض، حيث  يعاني الأسير من الضغط ومن آلام في الرأس والظهر وآلام شديدة في المعدة، وازداد وضعه الصحي سوءً مع خوض الإضراب الذي بدأه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال بتاريخ 25/10/2013، وامتناعهم عن تناول الدواء.
    وأكدت أم هاني، أن اعتقال زوجها ترك أثراً بل آثاراً انعكست على حياة كل فرد في العائلة حتى الصغار الذين يخافون من سماع كلمة "جيش" أو "يهود" أو "سجن" نتيجة ما عانوه من اعتقال أبيهم، مضيفة إلى إن الاحتلال لم يترك العائلة أو اكتفى باعتقال أبو هاني، بل اعتقل نجله الأكبر هاني (29 عاماً) في أيار من العام 2013، وحوله للاعتقال الإداري مباشرة.
    كما ذكرت أم هاني، إلى أن سلطات الاحتلال أعادت من على الجسر ابنها مهند 28 عاماً، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، وكان يستعد للسفر للعمل في دولة الإمارات، إلا أن اعتقاله وإعادته من على الجسر حال دون تحقيق ذلك.
    ومن كل تلك الآلام والمعاناة، تبدي عائلة الأسير محمود مسالمة خوفاً وقلقاً على استمرار اعتقال أبو هاني، وتطالب بالوقوف مع كافة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال والذين يعتبرون الفئة الأكثر معاناة جراء ممارسات الاحتلال الصهيوني.

    (المصدر: مركز أحرار، 2/12/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير شادي شوكت درويش في اشتباك مع القوات الخاصة بالقرب من دورا بعد هروبه من السجن

16 أغسطس 1989

استشهاد الأسيرين أسعد الشوا من غزة وبسام السمودي من قرية اليامون في معتقل النقب الصحراوي برصاص حراس المعتقل

16 أغسطس 1988

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا إيطاليا بإقامة دولة فلسطينية وفرض عقوبات على دولة الاحتلال والولايات المتحدة ترفض

16 أغسطس 1982

قامت مجموعة من طائرات الفانتوم الصهيونية باعتراض طائرات ركاب لبنانية وإجبارها على الهبوط في مطار اللد داخل دولة الاحتلال

16 أغسطس 1973

هبة البراق في فلسطين، بعد تجمهر اليهود وادعائهم ملكية حائط البراق، وقد دامت أسبوعين في القدس وصفد والخليل وأسفرت عن عدد كبير من الشهداء

16 أغسطس 1929

الأرشيف
القائمة البريدية