الأربعاء 17 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    بسبب الرفض الأمني.. عائلة الأسير نضال طقاطقة ممنوعة من زيارة ابنها

    آخر تحديث: الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013 ، 08:12 ص

    منذ سنوات لم تتمكن عائلة الأسير نضال سليمان ياسين طقاطقة 32 عاماً من مدينة بيت لحم من زيارته بسبب الرفض الأمني الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيوني، وهو القرار الذي يسري على كثير من عائلات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ويحرمهم من اللقاء.
    يقول نبيل طقاطقة شقيق الأسير نضال: "إن عائلته ممنوعة من زيارة شقيقه منذ قرابة ثلاثة أعوام متتالية، لم يتمكنوا فيها من رؤية شقيقهم رغم المطالبات الحثيثة لكافة الجهات المعنية بالتدخل من أجل تحقيق الزيارات.
    أما اعتقال نضال، فيقول نبيل إن شقيقه اعتقل بتاريخ 27/2/2002، من على حاجز عسكري نصبه جنود الاحتلال في مدينة بيت لحم، حيث كان نضال في طريقه إلى عمله.
    وفي ذلك اليوم، كانت هناك قوة من جيش الاحتلال، قد نصبت كميناً لنضال على الحاجز الذي أعدته، واعتقلته من الحافلة التي كان يتواجد فيها بشكل وحشي ومؤلم.
    يقول نبيل: "لحظات سماع خبر اعتقال نضال كانت مؤلمة للغاية، خاصة وأنه كان على مشارفة إنهاء دراسته الجامعية، والتفرغ للعمل، حيث درس نضال الهندسة المعمارية في المعهد التقني في بيت جالا، وكان مثابراً كل المثابرة على إنهاء دراسته والعمل فيما بعد، لكن اعتقاله أوقف كل شيء".
    وتشير العائلة، إن الاحتلال أبدى باعتقاله الوحشي لنضال حقداً كبيراً، حيث وضعه في مركز التحقيق لمدة 40 يوماً متواصلة ذاق فيها الكثير الكثير من العذاب الذي كانت تبدو آثاره واضحة على وجهه وجسمه في المحاكم.

    من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار أنه وبعد التحقيق، جرى نقل نضال إلى سجن عوفر الذي صدر فيه الحكم ضده بالسجن 14 عاماً، بالإضافة إلى دفع مبلغ من المال (غرامة) قدرها 10 آلاف شيكل، وهنا تجدر الإشارة إلى استخدام الاحتلال أسلوب دفع الغرامات المالية إضافة إلى الحكم لكثير من الأسرى، وهي وسيلة إذلال وإخضاع وإضعاف بدفع مبالغ مالية باهظة غير قادرة كثير من الأسر على دفعها لكنها تبذل مجهودها لتأمينها من أجل إخراج أسيرها.
    ووفق ما تؤكده العائلة وعلى لسان المحكمة الصهيونية، فإن الحكم على نضال جاء بهذا القدر لانتمائه لحركة الجهاد الإسلامي واعتباره شخصية قوية من الممكن أن تحقق أهدافاً وانتصارات كبيرة ضد الاحتلال.
    وفي يوم صدور الحكم على نضال، كان المتواجدون في قاعة المحكمة من أفراد العائلة قد أصابهم الذهول من الحكم الصادر، وأخذوا يبحثون عن طريقة تخفف النبأ على والدتهم المريضة حتى جاء ذلك الموعد لإخبارها وكانت ردة فعلها: "بأن خذوني لزيارته أريد أن أراه" والدموع تنهمر على وجهها.
    وبعد تحقق تلك الزيارة لأم نضال… كبر سنها وأصيبت بأمراض منعتها من زيارة ابنها وهي الآن لم تره منذ 4 أعوام، لكنها تأمل لو تتمكن من رؤيته.
    وتنوه عائلة الأسير طقاطقة إلى أن نضال يعاني من آلام في كلتا عينيه جراء الأسر، ولكن من المخيف وكما علمت العائلة، إن نضال في الفترة الأخيرة أصيب بحالة مرضية لم تكشف إدارة
    السجن مسبباتها حتى الآن وهو أنه يعاني من آلام في البطن ويتقيأ دماً بشكل مفاجئ.

    كما أفادت عائلة الأسير طقاطقة، أن نضال والمتواجد في سجن بئر السبع حالياً استطاع ورغم أنه طالب جامعي متفوق في دراسته، أن يؤدي امتحان الثانوية العامة بفرعيه العلمي والأدبي في سجنه والنجاح بكلاهما، وإكمال دراسة العلوم السياسية للسنة الثالثة والنصف بالالتحاق بجامعة الأزهر من غزة.

    (المصدر: مركز أحرار، 16/12/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير شادي شوكت درويش في اشتباك مع القوات الخاصة بالقرب من دورا بعد هروبه من السجن

16 أغسطس 1989

استشهاد الأسيرين أسعد الشوا من غزة وبسام السمودي من قرية اليامون في معتقل النقب الصحراوي برصاص حراس المعتقل

16 أغسطس 1988

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا إيطاليا بإقامة دولة فلسطينية وفرض عقوبات على دولة الاحتلال والولايات المتحدة ترفض

16 أغسطس 1982

قامت مجموعة من طائرات الفانتوم الصهيونية باعتراض طائرات ركاب لبنانية وإجبارها على الهبوط في مطار اللد داخل دولة الاحتلال

16 أغسطس 1973

هبة البراق في فلسطين، بعد تجمهر اليهود وادعائهم ملكية حائط البراق، وقد دامت أسبوعين في القدس وصفد والخليل وأسفرت عن عدد كبير من الشهداء

16 أغسطس 1929

الأرشيف
القائمة البريدية