الأحد 20 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عروس بيت لحم تعود لتراب عائلتها وأمها تحضر بيتها الأخير

    آخر تحديث: الإثنين، 03 فبراير 2014 ، 12:28 م

    منذ اليوم الذي أعلن فيه عن عودة آيات الأخرس إلى تراب عائلتها ووالدتها تحضر بالقبر الذي فتح لها قبل 12 عاما، "تعشب" ما علق على أطرافه من نبات الأرض لتحضره لنومه طفلها الأخيرة.
    هي الطفلة التي خرجت من منزلها ذات يوم و انطلقت إلى مدينة القدس المحتلة لتفجر جسدها والتي حرمت والدتها من ضمها منذ ذاك الحين و أن تقرأ على قبر الفاتحة كل صباح...فلم تكون تجاوزت من عمرها بعد 17 عاماً.
    آيات الأخرس، ثالثة الاستشهاديات، من مخيم الدهيشة للاجئين القريب من مدينة بيت لحم، كانت قد عاشت حياه الانتفاضة الثانية وكانت مشاهد الموت اليومي ما دفعها لتقرر الرد بجسدها.
    تقول والدتها: "اليوم سيغلق قبرها و حزني المفتوح عليها منذ اليوم الأول من سماع نبأ شهادتها 2002 كل يوم كنت أدعي ربنا يرجعها ونقدر ندفنها كما تستحق".
    يقول شقيقها سمير :" عشنا خلال الأيام الماضية استشهاد آيات من جديد، أمي و أبي في حاله صعبة للغاية".
    و تابع:" أنفتح جرح آيات من جديد حزننا كبير ولكن فرحتنا أيضا كبيرة بان القبر الذي فتح لها في المقبرة سيغلق و سيصبح مصيرها معروفا و لها قبر تزوره والدتي كلما اشتاقت لها".
    الوالدة التي توجهت يوم أمس إلى المقبرة لتعد القبر المتروك منذ سنوات استجمعت كل قواها و نزلت و أزاله كل الحجارة و العشب الذي علق فيه، قالت أريدها أن ترتاح بنومتها، و  ما أن وصلت بيتها حتى انهارت حزنا و نقلت إلى المستشفى.
    يقول سمير:" الأمر صعب للغاية فآيات كانت الطفلة المدللة للعائلة كلها، و اليوم تعود إلينا رفاتا".
    و بالعودة إلى سيرة الشهيدة، كتب في سيرتها أنها كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم.
    تقول والدتها عنها أنها كانت خلال الانتفاضة و كلما سمعت عن نبأ عملية استشهادية تقول "ما فائدة الحياة إذا كان الموت يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا، وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت".
    اليوم تعود آيات إلى حضن أمها عروسه كما تمنت رؤيتها دوما... تعود في زمن الخذلان و الهزيمة لتثبت بموتها و حياتها و استشهادها أن "بيننا و بين عدونا الجنائز" وفقط جنائز شهداؤنا و قتلاهم.

    (المصدر: فلسطين اليوم، 03/02/2014)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

قوات الانتداب البريطاني تسيطر على مدينة طولكرم

20 سبتمبر 1918

جامعة الدول العربية تعلن قيام دولة عموم فلسطين رداً على إعلان قيام الكيان الصهيوني

20 سبتمبر 1948

هروب منظم من سجن نفحة الصحراوي، حيث تمكن ثلاثة من الأسرى الفلسطينيين من الهروب من السجن رغم الإجراءات الأمنية المشددة

20 سبتمبر 1987

مقتل جندي صهيوني واصابة آخرين في عملية تفجير عبوتين ناسفتين نفذتها "سرايا القدس" بدبابة صهيونية بالقرب من الحدود المصريه برفح.

20 سبتمبر 2002

مقتل جنديين صهيونيين وإصابة 3 آخرين في اشتباك نفذه مجاهدي سرايا القدس استشهد خلاله المجاهد منير موسى

20 سبتمبر 2001

اصابة 4 جنود صهاينة في كمين لسرايا القدس استهدف جنود الاحتلال في الحي الشرقي لمدينة جنين.

20 سبتمبر 2003

الأرشيف
القائمة البريدية