الخميس 26 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد أحمد الفقيه منفذ عملية "عتنائيل" .. عودة بعد 11 عامًا

    آخر تحديث: الخميس، 13 فبراير 2014 ، 09:02 ص

    قبل قرابة 11 عامًا كانت هناك أخبار أسرت الفلسطينيين وأدخلت الفرحة عليهم بعد سماع خبر عملية اقتحام مستوطنة "عتنائيل" المقامة على أراضي المواطنين في قرية كرمة ويطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية؛ ليكون ذلك بمثابة انتصار لأهالي الشهداء والجرحى والأسرى بعد عامين من اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة ليكون من أبطالها أحمد عايد الفقيه من دورا جنوب الخليل، وبعد طول انتظار سيصبح جثمانه في مسقط رأسه لتقرأ والدته المكلومة الفاتحة بجوار قبره.

    سجل الثائرين
    وتغيب عن الضفة الغربية منذ زمن جنازات الاستشهاديين ووقع العمليات المقاومة بفعل التنسيق الأمني وقبضة الاحتلال والسلطة، حيث باتت الأبرز هناك حملات اعتقال تطال المحررين وأهالي الشهداء وطلبة الجامعات، غير أن إعادة جثامين الشهداء أعادت للذاكرة سجل الأبطال واسترجع المواطنون أياما حفرت في صفحات التاريخ.
    ويقول والد الاستشهادي الفقيه "إن أحمد كان ولدي البكر ويدرس الهندسة في جامعة بوليتكنك فلسطين وأثناء اندلاع انتفاضة الأقصى كان هو من رواد المساجد ومن المتعلقين بالشهادة والشهداء فكان منه أن نفذ عملية اقتحام برفقة صديقه محمد شاهين لمستوطنة عتنائيل إلى الجنوب من دورا قتلوا فيها خمسة وجرحوا عددا آخر وتم احتجاز جثمانه وعلمنا من بعض المصادر أن لن يفرج عن الجثمان إلا بعد 11 سنة، وها نحن ننتظر وأبلغنا بموعدٍ وتم تأجيل التسليم إلى أسبوع آخر في محاولة لضرب معنوياتنا وزيادة الألم".
    ويضيف أبو أحمد بأن الاحتلال هدم المنزل فور الإعلان عن العملية وأن عمليات الدهم والتفتيش واعتقال أشقائه واستدعاءهم ما تزال مستمرة.
    من جانبه يقول يوسف شقيقه إن الاحتلال أقدم على استدعائه، وقال له بأن ملف تسليم جثمان أحمد لن يقفل الحساب مع العائلة لأن هناك خمسة من القتلى مقابل واحد، وبالتالي هو تهديد غير مباشر من المخابرات الصهيونية لعائلة الاستشهادي أحمد الذي ترك أروقة الجامعة وأحضان عائلته ومستقبله مقابل نصره لدينه وقضيته وشعبه.

    زينة المجاهد
    وتعتبر عمليات استرداد الجثامين محطة مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني؛ حيث إن تواجد جثامين من أشفوا غليل قوم مظلومين بينهم بمثابة انتصار آخر أسدل الستار على عمليات الثأر التي أقدم عليها أولئك الأبطال.
    ويقول سالم خلة منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: "إن الاحتلال بدأ بفحص الحمض النووي لعائلات الشهداء والشهداء أنفسهم لإجراء عمليات المطابقة قبل البدء بتسليمها وهذا بدأ منذ يناير ويستمر على فترات حتى يتم استرداد كافة جثامين الشهداء من مقابر الأرقام".
    من جانبه يقول محمد - أحد أصدقاء الشهيد الفقيه: "تعدّ عملية تسليم الجثامين التي تمت في المقاطعة في رام الله والتي ضمت أكثر من 100 رفات في مطلع حزيران من العام 2012 أعراس مقاومة عمت كافة مناحي الحياة في فلسطين والتي كانت جزءا من صفقة وفاء الأحرار واتفاق إنهاء إضراب الكرامة الذي تم في نيسان من العام ذاته، لتصبح تلك العملية لعنة طاردت المحتل وأعوانه وتحولت إلى تجديد همة وزينة للمقاومين والمجاهدين الذين أريد لهم الاختفاء من ذاكرة الشعب المقهور فوضعوا في مقابر الأرقام فكانوا رقما صعبا وعصيا على النسيان".
    ويضيف محمد بأن أحمد الفقيه كان مدرسة أخلاق وإيثار لمن حوله؛ فهو الشاب الذي يداوم على الصلاة في المسجد وصاحب الابتسامة الدائمة ليس لأنه يعرف بالشهادة بقدر ما هي طريقه إلى الحرية التي ينشدها كما غيره من الشباب الفلسطيني، فهو من جامعة خرجت أكثر من 15 استشهاديا، وعمليته تأتي في إطار طبيعي نظرا لحجم اعتداءات الاحتلال.

    (المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 13/02/2014)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال الأخوين المجاهدين محمود ونضال المجذوب من سرايا القدس، بتفجير سيارتهما في مدينة صيدا اللبنانية

26 مايو 2006

معركة الرادار بين المجاهدين العرب والعصابات الصهيونية بالقرب من مدينة القدس المحتلة

26 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية