الخميس 26 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الاستشهادي شاهين يدفن إلى جوار رفيق عمليته البطولية بالخليل

    آخر تحديث: الإثنين، 17 فبراير 2014 ، 10:33 ص

    اليوم تتحقق وصية الاستشهاديين أحمد الفقيه ومحمد شاهين بأن يدفنا معا بعد 12 عاما من قيامها بعمليتهما البطولية في مستوطنة "عتنائيل" المقامة على أراضي بلدة دورا جنوب الخليل بالضفة المحتلة.
    وقال أشرف شقيق الاستشهادي شاهين خلال تشييع جثمانه اليوم: "بقي مكان محمد فارغا في قبر أحمد الذي سلم قبل أيام، واليوم نغلق قبرهما بالكامل بعد كل هذه السنوات التي انتظرناها".
    وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني سلمت مساء أمس جثمان الاستشهادي محمد شاهين من بلدة دورا الواقعة إلى الجنوب من مدينة الخليل بعد احتجازه منذ قيامه بالعملية البطولية ورفيق دربه "أحمد الفقيه".
    يُشار، إلى أن الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين أعلنت عن نية سلطات الاحتلال الإفراج عن جثامين شهداء مقابر الأرقام، حيث سلمت عدد من الجثامين.
    ونفذ الفقيه وشاهين عملية وصفت بالنوعية عندما تسللا في يوم الجمعة 26/12/2002 إلى  مستوطنة "عتنائيل – جنوب مدينة الخليل"، من الباب الخلفي لها واشتبكا مع تجمعًا للصهاينة معظمهم من الجنود الذين يحتفلون لوصولهم السن القانوني والتحاقهم بجيش الاحتلال.
    قاتل شاهين والفقيه حتى آخر رصاصة واستشهدا بعد أن أوقعوا ستة قتلى من جنود الاحتلال وعشرات الإصابات، كل ذلك انتقاما لاغتيال قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حمزة أبو الرب.
    يقول أشرف شقيقه: "اليوم نحن نحتفل بعرسهم، فهم قدموا دماؤهم في سبيل الوطن والقضية، جنازتهم عرسا وطنيا تشارك فيه كل الأحزاب والفصائل فهم شهداء الوطن وفلسطين".
    وقال أشرف: "إن والدته استقبلت الجثمان بالزغاريد، وطالبت الجميع أن يهنئها بشهادته كما جاء بوصيته، ورفضت أن تتلقى التعازي.
    وكانت سلطات الاحتلال ماطلت أكثر من مرة في تسليم جثمان الشهيد شاهين ورفيقه الفقيه، حيث تمكنت العائلة قبل سنوات من استصدار قرارا من المحكمة بتسليمهم، ولكن وزير الدفاع الصهيوني آنداك "يهود باراك" رفض القرار وعطله.
    وبحسب أشرف، فإن محمد كان متفوقا في حياته حيث حصل على معدل 92 % في الفرع العلمي ويدرس الهندسة في جامعة الخليل، مرحا ورياضيا وخلوقا... وكان أن تفوق أيضا بشهادته.

    (المصدر: فلسطين اليوم، 17/2/2014)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال الأخوين المجاهدين محمود ونضال المجذوب من سرايا القدس، بتفجير سيارتهما في مدينة صيدا اللبنانية

26 مايو 2006

معركة الرادار بين المجاهدين العرب والعصابات الصهيونية بالقرب من مدينة القدس المحتلة

26 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية