الأحد 02 أكتوبر 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    تقرير صهيوني يعترف بسرقة أعضاء من جثث فلسطينيين وزرعها لمرضى يهود

    آخر تحديث: الإثنين، 24 مارس 2014 ، 11:59 ص

    اعترفت الطبيبة الصهيونية البروفسورة مئيرة فايس، بحصول سرقة أعضاء من جثث الفلسطينيين لزرعها في أجساد المرضى اليهود أو استعمالها في كليات الطب في الجامعات الصهيونية.
    وقالت فايس، في كتاب أصدرته مؤخرا، أنها زارت معهد التشريح الطبي في "أبو كبير" بين أعوام 1996 -2002 وأعدت كتابا عن تعامل المعهد مع جثث الصهاينة، خاصة تشريح جثة رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إسحاق رابين بعد اغتياله، وكذلك تشريح جثث الجنود الاحتلال والفلسطينيين من داخل الأراضي الفلسطينية وأراضي الـ 48.
    وتبين للباحثة أنه "في المعهد الطبي يتم فصل جثث الجنود واليهود عن جثث الفلسطينيين، ويمنع منعا باتا استئصال أعضاء من الجنود، أما جثث الفلسطينيين فقد تم استئصال أعضائهم وإرسالها إلى بنك الأعضاء، من أجل زرعها في المرضى أو إلى كليات الطب لإجراء الأبحاث".
    وأضافت "في الانتفاضة الأولى (1987) وصلت جثث كثيرة لفلسطينيين وبأمر عسكري تم تشريحها وسرقة أعضائها، وقال عدد من العاملين في المعهد الطبي إن تلك الفترة كانت (فترة ذهبية) تمت خلالها سرقة الأعضاء دون رقيب وبحرية تامة".
    وأكدت فايس في كتابها على أن "ما تم غير قانوني، لكن العاملين في المعهد نفذوا أوامر عسكرية".
    يذكر أن أهالي الشهداء الفلسطينيين كانوا يشتكون من سرقة أعضاء من أجساد أبنائهم، إلا أن السلطات الصهيونية كانت تنفي نفيا قاطعا، لكن الكتاب الجديد يؤكد إفادات الأهالي.
    وعلقت فايس على ذلك قائلة أنه لا يمكن الحديث عن سلام وفي نفس الوقت تتم سرقة أعضاء من جسم الشريك الفلسطيني.
    والتعامل مع الجثث في المعهد على أساس الجثة المميزة لليهود وعدم الاهتمام بجثث الآخرين من غير اليهود وسرقة أعضائهم.
    وكان صحافي سويدي كشف قبل أعوام عن سرقة الأعضاء، في تقرير نشره التلفزيون الصهيوني آنذاك، وقال التلفزيون حينها إن أعضاء كالقرنيات والعظام، إضافة إلى جلد الظهر كانت تنتزع من الفلسطينيين من دون موافقة عائلاتهم.
    يذكر أن الفلسطينيين في الانتفاضة الأولى كانوا يعمدون إلى خطف جثث الشهداء من المشافي ودفنها، قبل وصول جنود الاحتلال، خوفا من قيامهم بنقل جثثهم إلى المشافي الصهيونية بهدف سرقة الأعضاء، بعد أن لاحظ أهالي الشهداء اختفاء أعضاء من جثث أبنائهم بعد استلامها من الجانب الصهيوني.

    (المصدر: فلسطين اليوم، 24/03/2014)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42%

19.3%

36.4%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد القائدين عيد وفتحي عفانة من سرايا القدس أثناء تصديهم لقوات الاحتلال المتوغلة بمخيم جباليا شمال مدينة غزة

02 أكتوبر 2004

فتح المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس

02 أكتوبر 1187

استشهاد الأسيرين المحررين حامد سالم القريناوي وموسى جاسر السيد من مخيم البريج خلال مواجهات الانتفاضة الأولى

02 أكتوبر 1993

استشهاد الأسير المحرر أحمد داود أحمد خلف من مخيم البريج خلال الانتفاضة الأولى

02 أكتوبر 1991

استشهاد الأسير غسان اسحق يوسف اللحام في مستشفى الرملة والشهيد من سكان مخيم الدهيشة

02 أكتوبر 1985

الأرشيف
القائمة البريدية