27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عائلة مصعب محمود.. قصة أسرى وأم أقعدها الاحتلال

    آخر تحديث: السبت، 19 إبريل 2014 ، 10:58 ص
    الحاجة فاطمة محمود بجانب صور أبنائها الذين ما زالوا معتقلين

    لا تتعدى أحلام الحاجة السبعينية فاطمة محمود من قرية بيت أمرين شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية، أكثر من ضم نجلها الأسير مصعب إلى حضنها ورؤيته محررا خارج أسوار المعتقلات الصهيونية، بعدما أضحت زيارتها له أشبه بالمستحيلة.
    فاطمة واحدة من الأمهات الفلسطينيات اللواتي يكابدن لوعة فراق أبنائهن الأسرى، بيد أن مأساتها تفوق مأساة الكثيرات منهن، إذ اعتقل الاحتلال سبعة من أبنائها لمرات عديدة وأصاب بعضهم وهدم منزلها، ولم تنجُ بنفسها منه، فأصيبت بكسر بأسفل ظهرها أثناء إحدى مداهمات الاحتلال للمنزل.
    لكن اعتقال نجلها مصعب وحده زاد الطين بلة، وضاعف مأساة أمه فاطمة، حيث قالت: "إنها لم تزره منذ العام 2011 بسبب مرضها الذي بالكاد يمكنها معه قضاء بعض حوائجها".

    حكاية مرة
    وتروي فاطمة، حكاية الاعتقالات المتكررة لأبنائها، وتقول: إن مسلسل الاعتقال والاعتداء لم يتوقف منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، لتضيف "وعاقبنا الاحتلال أكثر بأن هدم المنزل فوق رؤوسنا خلال مطاردته لأبنائي".
    وأصيبت هي الأخرى بكسر أدى إلى شلل شبه كامل في حركتها عندما كانت تهمّ بفتح باب المنزل لجنود الاحتلال الذين لم يمهلوها كثيرا حيث أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت بشكل كثيف في محيط المنزل.
    ويقول نجلها الأوسط هاني: "إنهم كانوا وما زالوا هدفا للاحتلال الصهيوني، وإن اعتقال شقيقه مصعب أواخر العام 2004 جاء بعد مطاردته لأربع سنوات "لم نذق خلالها طعم الراحة"، حيث كانت القوات الخاصة الصهيونية تداهم المنزل بشكل شبه يومي".
    وعقب اعتقال مصعب من إحدى البنايات داخل مدينة نابلس تضاعفت معاناة الأسير وعائلته، إذ نقلته السلطات الصهيونية فور اعتقاله إلى مركز تحقيق في شمال فلسطين المحتلة وأخضعته لعملية تحقيق قاسية.
    وأحيل لاحقا إلى تحقيق عسكري كاد يفقد حياته أو يصاب بشلل دائم على أثره، كما هو حال كثير من الأسرى الذين يُحقق معهم بهذه الطريقة.
    وكان لاعتقال مصعب أثره السلبي على والدته، حيث تضاعفت أمراضها المزمنة من قبيل السكري وضغط الدم المرتفع، وأكثر ما يؤلمها أنها لم تتمكن من زيارته للعام الرابع على التوالي.
    ويشير هاني إلى أنه هو الآخر تعرض لعدة اعتقالات في سجون الاحتلال، وطورد لأكثر من أربع سنوات إلى أن حظي بعفو صهيوني ضمن اتفاق أمني فلسطيني صهيوني عام 2008.
    ويحرم الاحتلال كافة الأبناء من تصاريح الزيارة بحجة الرفض الأمني، "ويسمح فقط للأم المقعدة بذلك وكأنه يريد أن يعاقبها بهذه الزيارة بدلا من أن تفرح برؤية ابنها".
    وليس هذا وحسب، فالاحتلال يواصل للشهر الثاني على التوالي اعتقال جرير الابن الأصغر للعائلة ويمنع عنه زيارة ذويه أو حتى محاميه.

    خيارات شجاعة
    ومصعب واحد من نحو 5200 أسير فلسطيني، بينهم 20 أسيرة وأكثر من 230 طفلا تعتقلهم قوات الاحتلال وتخضعهم لعمليات تحقيق قاسية.
    ويعاني أكثر من ألف أسير فلسطيني من أمراض مختلفة بينهم ما يزيد على 160 أسيرا حالاتهم مزمنة، واستشهد أربعة منهم العام الماضي، في حين يصارع أكثر من 20 آخرين الموت يوميا داخل ما يسمى مشفى سجن الرملة. كما تعتقل قوات الاحتلال نوابا بالمجلس التشريعي ووزراء وقيادات سياسية ووطنية.

    (المصدر: الجزيرة نت، 19/4/2014)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية