الثلاثاء 17 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير نضال طقاطقة يعاني المرض والإهمال والمنع الأمني

    آخر تحديث: الإثنين، 29 سبتمبر 2014 ، 09:33 ص

    منذ سنوات لم تتمكن عائلة الأسير نضال سليمان ياسين طقاطقة (32 عاماً) من مدينة بيت لحم من زيارته بسبب الرفض الأمني الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيونية، وهو القرار الذي يسري على كثير من عائلات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ويحرمهم من اللقاء.
    عقاب أشد أقسى من الحكم وظروف الاعتقال القاهرة، يدفع ثمنه الأسير وعائلته، ويقول نبيل طقاطقة شقيق الأسير نضال لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن عائلته ممنوعة من زيارة شقيقه منذ قرابة ثلاثة أعوام متتالية، لم يتمكنوا فيها من رؤية شقيقهم رغم المطالبات الحثيثة لكافة الجهات المعنية بالتدخل من أجل تحقيق الزيارات.
    أما عن اعتقال نضال، فيقول نبيل: "إن شقيقه اعتقل بتاريخ: 27 / 2/ 2002، من على حاجز عسكري نصبه جنود الاحتلال في مدينة بيت لحم، حيث كان نضال في طريقه إلى عمله".
    وفي ذلك اليوم، كانت هناك قوة من جيش الاحتلال الصهيوني قد نصبت كميناً لنضال على الحاجز الذي أعدته، واعتقلته من الحافلة التي كان يتواجد فيها بشكل وحشي ومؤلم، ويقول نبيل: "لحظات سماع خبر اعتقال نضال كانت مؤلمة للغاية، خاصة وأنه كان على مشارفة إنهاء دراسته الجامعية، والتفرغ للعمل، حيث درس نضال الهندسة المعمارية في المعهد التقني في بيت جالا، وكان مثابراً كل المثابرة على إنهاء دراسته والعمل فيما بعد، لكن اعتقاله أوقف كل شيء.

    اعتقال وتحقيق
    وتشير العائلة لمركز أحرار، إلى إن الاحتلال أبدى باعتقاله الوحشي لنضال حقداً كبيراً، حيث وضعه في مركز التحقيق لمدة 40 يوماً متواصلة ذاق فيها الكثير من العذاب الذي كانت تبدو آثاره واضحة على وجهه وجسمه في المحاكم، ويقول فؤاد الخفش مدير مركز أحرار "بعد التحقيق، جرى نقل نضال إلى سجن عوفر الذي صدر فيه الحكم ضده بالسجن 14 عاماً، بالإضافة إلى دفع مبلغ من المال (غرامة) قدرها 10 آلاف شيكل.
    ووفق ما تؤكده العائلة وعلى لسان المحكمة الصهيونية، فإن الحكم على نضال جاء بهذا القدر لانتمائه إلى حركة الجهاد الإسلامي واعتباره شخصية قوية من الممكن أن تحقق أهدافاً وانتصارات كبيرة ضد الاحتلال.
    وفي يوم صدور الحكم على نضال، كان المتواجدون في قاعة المحكمة من أفراد العائلة قد أصابهم الذهول من الحكم الصادر، وأخذوا يبحثون عن طريقة تخفف النبأ على والدتهم المريضة حتى جاء ذلك الموعد لإخبارها وكانت ردة فعلها: "بأن خذوني لزيارته أريد أن أراه" والدموع تنهمر على وجهها.

    المرض والإهمال
    وبعد تحقق تلك الزيارة لأم نضال... كبر سنها وأصيبت بأمراض منعتها من زيارة ابنها وهي الآن لم تره منذ 4 أعوام، لكنها تأمل لو تتمكن من رؤيته.
    وأفادت عائلة الأسير طقاطقة، أن نضال يعاني من آلام في كلتا عينيه جراء الأسر، ولكن من المخيف وكما علمت العائلة، إن نضال في الفترة الأخيرة أصيب بحالة مرضية لم تكشف إدارة السجن مسبباتها حتى الآن وهو أنه يعاني من آلام في البطن ويتقيأ دماً بشكل مفاجئ.
    وذكرت عائلة الأسير طقاطقة لأحرار، إن نضال والمتواجد في سجن بئر السبع حالياً استطاع ورغم أنه طالب جامعي متفوق في دراسته، أن يؤدي امتحان الثانوية العامة بفرعيه العلمي والأدبي في سجنه والنجاح بكلاهما، وإكمال دراسة العلوم السياسية للسنة الثالثة والنصف بالالتحاق بجامعة الأزهر من غزة.

    المنع الأمني
    ومن جهته، يؤكد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن هناك العشرات من أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال يعانون المنع والرفض الأمني لزيارات أسراهم، ويرفض الاحتلال إصدار تصاريح زيارة لهم تحت حجج واهية، فعلى سبيل المثال يدعي الاحتلال بأنه لا يوجد صلة قرابة بين الأسير وأحد أفراد عائلته (وهو أسلوب استفزازي)، أو تدعي سلطات الاحتلال بأن الأسير يعد شخصية خطيرة لذا من الممنوع زيارته، مما يسبب ذلك المنع حالة من الخوف والاضطراب للأسري وعائلته التي لا تتمكن من زيارته والاطمئنان عليه إذا كان مريضاً.
    وأشار المركز، إلى إنه وفي كثير من الحالات يمارس جنود الاحتلال وأثناء الزيارات، أسلوباً آخر قاس، وهو إرجاع بعض الأهالي الذين قطعوا مسافات طويلة وجاؤوا لزيارات أبنائهم ومنعهم من الزيارة عن طريق وضع إشارات على تصاريحهم تدل على المنع المطلق من الزيارة، مما يسبب ألماً كبيراً لتلك العائلات، ويتسبب بعقد نفسية للأطفال الصغار إن كانوا بصحبتهم.

    (المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عثمان صدقة ومصطفى عبد الغني من سرايا القدس بعد اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية التي حاصرتهم في مدينة نابلس

17 مايو 2006

استشهاد المجاهد خالد إبراهيم الزق أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة بيت حانون

17 مايو 2003

استشهاد الأسير المحرر ماجد عبد الحميد الداعور نتيجة سنوات السجن الطويلة حيث أمضى ما يقارب 10 سنوات في السجون الصهيونية وهو من مخيم جباليا

17 مايو 1999

ستة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي ينجحون بتنفيذ عملية هروب ناجحة من سجن غزة وهم مصباح الصوري، سامي الشيخ خليل، صالح شتيوي، محمد الجمل، عماد الصفطاوي، وياسر صالح

17 مايو 1987

الأرشيف
القائمة البريدية