الخميس 26 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    المواطنة رقية تواجه معاناة اعتقال ابنائها الثلاثة واستشهاد كريمتها

    آخر تحديث: السبت، 22 نوفمبر 2014 ، 05:11 ص

    وسط حزنها على دخول باكورة ابنائها عبدالله ناجي الوحش، عامه الثالث عشر خلف القضبان، وتغييبه مع ابنها الثاني عبدالرحمن خلف القضبان، وحسرتها على استشهاد كريمتها بشرى، تفاقمت معاناة اللاجئة الستينية رقية الوحش (أم عبدالله) من مخيم جنين، بعدما انضم ابنها الثالث عبدالقادر (20عاما) لقائمة الأسرى بعدما اعتقله الاحتلال الأسبوع الماضي على جسر الكرامة خلال توجهه للأردن، بينما ما زال الاحتلال يعاقبها بحرمانها من زيارة ولديها للشهر الثامن على التوالي بذريعة المنع الامني الذي تعتبره استمرارا لمسلسل الانتقام الرهيب بحق عائلتها التي لم يجتمع شملها منذ 14 عاما، وتؤكد: لا نخاف السجن والسجان، فأبنائي ابطال وافخر بتضحياتهم.
    تحدق ام عبدالله بصور ابنائها التي تتوزع في ارجاء منزلها، ثم تقول: في 22/11/2002، اعتقل الاحتلال عبد الله(30 عاما) بعدما طورد منذ بداية انتفاضة الاقصى، وهو الذي تحمل مسؤولية اعالة اسرتنا بعد وفاة والده، لم يحتمل صور العذاب والماسي التي صنعها الاحتلال بأبناء شعبه وخاصة بمخيم جنين فاختار طريق المقاومة وأصبح من قادة سرايا القدس فاستهدفه الاحتلال ونجا من عدة عمليات اغتيال، وعلى مدار عامين حرم من دخول منزلنا وطوال فترة مطاردته، كنت أتمنى ان يشاركني اي ام رمضان والاعياد، ولكن كان قدره بعد نجاته من مجزرة مخيم جنين الاعتقال والحكم بالسجن 23 عاما، ومنذ اعتقاله نقل من سجن لآخر وكنت ازوره فيخف حزني ويرفع معنوياتي ولكن حرموني منه.
    تفخر الأم، ببطولات وتضحيات عبدالله الذي رفض ابداء الندم خلال المحكمة، وأعلن انه مارس حقه المشروع بمقاومة الاحتلال الذي قتل أبناء شعبه وبينهم شقيقته، وتقول: السنوات التي قضاها ابني في سجنه، جسد فيها أروع صور الصمود والتضحية، واقول له ولأشقائه الصبر فالحكم لرب العالمين، والاحتلال وسجونه لزوال، وموعدنا مع الحرية قريب.
    خلال مطاردة عبدالله، كان الاحتلال قد اعتقل شقيقه عبدالعزيز وادرج عبدالرحمن ضمن قائمة المطلوبين ورفض تسليم نفسه رغم تهديد الاحتلال بتصفيته، وفي احدى المرات نجا من محاولة اغتيال بأعجوبة وأصيب بعيار ناري في اليد، وتروي أم عبدالله، انه في احدى المرات "حاصرت قوات الاحتلال المنزل بحثا عن عبدالرحمن وفشلت في اعتقاله، فاطلقت النار على منزلنا عندما كانت ابنتي بشرى تتابع دراستها وتستعد لامتحان الثانوية العامة، اصابوها بعيار ناري واستشهدت على الفور، وشكل رحيلها صدمة قاسية لنا جميعا، فقد عاقبونا وانتقموا منا بقتلها بدم بارد".
    رغم الجريمة، استمرت الضغوط والحملات الصهيونية لاعتقال عبدالرحمن، وتقول الوالدة: مساء 13 - 12 - 2007، حاصرت الوحدات الصهيونية الخاصة المتخفية بالزي المدني مقهى للأنترنت في المخيم، اقتحموه وسط اطلاق النار واعتقلوا عبدالرحمن وعبدالعزيز الذي افرج عنه قبل فترة وجيزة، وبعد التحقيق حكم عبد العزيز لمدة 3 سنوات وعبدالرحمن 18 عاما، وتضيف: أصبح بيتي مظلما ورهيبا بعدما حرمت من أبطالي عبدالله وعبدالرحمن وعبدالرازق والشهيدة بشرى، واتضرع لرب العالمين ان يحقق امنيتي الوحيدة وهي حريتهم والفرح بزفافهم، فحتى اليوم لم نعرف طعم الفرح ولن يدخل حياتنا ما دام السجن يصادر احلامنا وحريتهم.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال الأخوين المجاهدين محمود ونضال المجذوب من سرايا القدس، بتفجير سيارتهما في مدينة صيدا اللبنانية

26 مايو 2006

معركة الرادار بين المجاهدين العرب والعصابات الصهيونية بالقرب من مدينة القدس المحتلة

26 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية