30 سبتمبر 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    والدة الأسير محمد العامودي: بفضل الله وإرادة وصمود ابني سنلتقي ولن يبقى السجن للأبد

    آخر تحديث: الأربعاء، 31 ديسمبر 2014 ، 11:32 ص

    "بكيت طويلا عندما اشتد مرضي مؤخرا ودخلت المستشفى، لم أكن أفكر بحالي، وإنما بابني ومصيره وحياته اذا حضر قدري وهو ما زال في سجنه"، بهذه الكلمات استهلت المواطنة أمينة محمد العامودي، حديثها وسط مشاعر الحزن والألم على غياب أسيرها محمد خالد حسن العامودي (31 عاما) المحكوم بالسجن المؤبد 12 مرة، وأضافت "في الطريق لغرفة العمليات، كنت أفكر بابني إذا ما حدث لي مكروه ومن سيزوره، صليت ودعوت لله واستجاب لي وما زلت مؤمنة أنه سيحقق لي يوما كل أمنياتي"، وتكمل "ما يصبرني صموده ومعنوياته العالية، لدي هموم ومشاكل كثيرة أخفيها عنه حتى لا يحزن وعندما أراه انسى كل العالم وأتمنى أن تتوقف عقارب الساعة لأحطم القيد وأعيده معي".

    الحلم حقيقة
    في منزلها، في بلدة برقين قضاء جنين، وفي كل تفاصيل حياتها تعيش الوالدة الستينية أم المنذر عمرها، لابنها الأسير محمد الذي لا تتوقف عن الحديث عنها، وتقول "في كل ليلة أبكي وحدتي ومن شدة الألم خاصة في هذه الأيام، الليل والبرد والعواصف فأنام وأنا أرى محمد يرافقني في أحلامي أرى صورته وهو يقرع الباب، أركض وافتحه فأشاهده ويعانقني ويمسح دموعي"، وتضيف "بفضل الله وإرادة وصمود محمد سيصبح الحلم حقيقة ونلتقي ولن يبقى هذا السجن الظالم للأبد".

    أروع صورة
    وتجسد أم المنذر، أروع صور العطاء والتفاني للمرأة الفلسطينية التي تكرس حياتها للأسرى وقضيتهم وفي مقدمتهم فلذة كبدها، فمنذ اعتقاله، وقبل الجميع ورغم كل ما تعانيه من أمراض وأوجاع تحرص على المشاركة في كافة الفعاليات من اعتصامات ومسيرات، ليبقى كما تقول "صوت الأسرى وقضيتهم حية وفاعلة وموجودة، يجب ان نفديهم بأرواحنا مثلما ضحوا بحياتهم في سبيل حريتنا ،كلهم ابنائي وابطال فلسطين وعلينا ان نشاركهم الصمود والثبات، فكل واحد فيهم يساوي الكون بأكمله، وحتى ان تخلى الجميع عنهم فإننا نفديهم بأرواحنا".
    وخلال الاعتصام الأخير أمام الصليب الاحمر بجنين، كعادتها جلست تحمل صور أسيرها وتقول "يحترق قلبي حزنا وألما بسبب ما يتعرض له الأسرى جميعا من ظلم وع  ذاب وعقاب، ولكن اذا كان الاحتلال تربص بهم والعالم يخذلهم فنحن معهم ولن نتخلى عنهم"، وتضيف "إنهم يخوضون معركة باسم شعبنا وقضيتنا العادلة وواجبنا ـن نؤازرهم ونساندهم ونعزز صمودهم فهم يدفعون الثمن باهظا حتى يكرمهم الله بالنصر والحرية والخلاص من سجون الاحتلال".

    لحظات ألم
    تلك امنية ام منذر التي تحلم ان تشمل كل الاسرى وفي مقدمتهم حبيب قلبها ونور العين كما تقول "محمد الذي يؤلمني غيابه وفراقه، وأعيش اصلي لأحظى بعناقه فهو سندي وعزوتي ولم يبق لي أحد في العالم بعده، أنني اقاوم المرض من اجله واعتصامي هو صرخة للجميع لوقف تهميش قضية الأسرى"، وأضافت "إذا كان البعض غير مهتما ولا تشغله قضية الأسرى، وحتى لو ان الفصائل والمنظمات قصرت بأبطالنا، لكن مرفوض وممنوع علينا كأهالي ان نقصر في واجبنا تجاه أسرانا"، واكملت "أناشد الاهالي ان يكافحوا لنحقق حلم الحرية، يجب أن تستمر الاعتصامات حتى الافراج عن آخر أسير".

    الأسير في سطور
    يعتبر الاسير محمد، السادس في عائلتها المكونة من 8 أنفار، لكنه يحظى بمكانة كبيرة ومميزة في قلب وحياة والدته التي تقول "أنه رجل في وزمن عز فيه الرجال، ومنذ صغره كان بارا ومخلصا وحنونا، لذلك وبسبب الظروف الصعبة تخلى عن دراسته، وبدا حياته عاملا، عاملني بحب ووفاء وكرمني ولن يعوضني أحد عنه".
    بعد اندلاع انتفاضة الاقصى، تغير مسار حياته، فسارع محمد لتأدية واجبه الوطني، فشارك في المسيرات والمواجهات والاعتصامات، ولكن لم يتوقف دوره عند ذلك، وتقول والدته "من شدة حبه لوطنه وايمانه بقضيتنا ورفضه للاحتلال، كان كتوما ولم نكن نعلم بنشاطه السري، وعلمنا بذلك فجأة في وسائل الاعلام العبرية، التي أعلنت اعتقاله في تل ابيب في 17 - 4- 2006، وتضيف "على مدار أسبوع والاعلام الصهيوني، يتحدث عن محمد وتخطيطه لعملية كبرى في تل أبيب، وعضويته في قيادة سرايا القدس، فتعرض للتحقيق في سجن "الجلمة "، ومورست بحقه صنوف التعذيب والانتقام لفترة طويلة".

    خلف القضبان
    بين العزل والنقل والتعذيب، بدأت محاكمة محمد الذي طلب من امه اطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى رغم الحكم عليه بالسجن المؤبد 12 مرة، مما أثار غضب إدارة السجون التي استهدفته بالعزل ومنع الزيارات والكانتين والنقل من سجن لآخر ،وتقول أم منذر "ابني كان رياضيا وبطلا وصحته قوية، ولكن بعد التعذيب والعزل وظروف الاعتقال الصعبة، أصبح يعاني من ألم شديد في أذنيه، وراجع عيادة السجن لكن دون جدوى، اهملوا علاجه وعندما اشتكى عليهم عاقبوه بالعزل وحرمان زيارة".
    أجواء قلق يثيرها اهمال وضع محمد الصحي، لذلك تحرص والدته على اثارة قضيته ووضعه في كل اعتصام ومسيرة، وكلها أمل أن يحظى بالعلاج والحرية لتعانقه، وتقول "في ظل المضاعفات، وبعد تدهور صحة محمد، أجريت له عملية في اسفل الرأس، ولكن ما زال بحاجة لمتابعة أكثر ورعاية صحية لا توفرها ادارة السجن".


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42%

19.3%

36.4%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

الافراج عن 25 أسيرة فلسطينية مقابل الحصول على معلومات عن الجندي الصهيوني شاليط المختطف لدى المقاومة بغزة

30 سبتمبر 2009

استشهاد المجاهدين سفيان أبو الجديان ومحمود المدهون من سرايا القدس أثناء تصديهم لقوات الاحتلال المتوغلة بمخيم جباليا شمال غزة

30 سبتمبر 2004

استشهاد الطفل محمد الدرة على يد قوات الاحتلال الصهيوني في اليوم الثاني لانتفاضة الأقصى

30 سبتمبر 2000

البريطانيون ينفذون حكم الإعدام بالمناضل يوسف سعيد أبو درة في القدس

30 سبتمبر 1939

انعقاد المؤتمر الشعبي الفلسطيني في نابلس لدفع الشباب إلى ميادين الجهاد والمقاومة

30 سبتمبر 1931

مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر في كمين لسرايا القدس استهدف جنود الاحتلال وسط مدينة نابلس

30 سبتمبر 2002

الإفراج عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين من السجون الصهيونية بعد في إطار عملية تبادل الأسرى بين دولة الكيان والحكومة الأردنية

30 سبتمبر 1997

الأرشيف
القائمة البريدية