السبت 28 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    والدة الشيخ عدنان.. بين نكبة البلد والولد !

    آخر تحديث: الخميس، 21 مايو 2015 ، 00:58 ص
    والدة الشيخ خضر عدنان أثناء استقباله في تحرره الأخير بتاريخ 17/04/2012

    في فلسطين وحدها النكبات لا تأتي فرادى، حيث أن هناك قلوب تزاحمت فيها الجراح إلى حدٍ لم يبقَ فيها متسعاً لألمٍ جديد، ذلك التوصيف ينطبق على عائلة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ الأسير خضر عدنان.

    عائلة الشيخ عدنان والتي تعود جذورها إلى مدينة بيسان المحتلة تستذكر في هذه اللحظات العصيبة نكبة الهجرة عام 1948، إلى جانب متابعتها لحالة ابنها المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن 16 يوم على التوالي في محاولة جديدة منه لكسر الاعتقال الإداري الظالم.
    وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية حاولت الحديث مع والدة الشيخ عدنان (أم محمد) للوقوف حول معاناتها المزدوجة إلا ان نكبتيها أثقلت جسدها؛ الأمر الذي دعا زوجها للاعتذار للوكالة من الحديث إليها في ظل ظروفها الصحية الصعبة؛ بسبب حالة الحزن التي تعيشها بعد تردى الوضع الصحي للشيخ خضر عدنان.
    السبعيني أبو محمد من مواليد قرية عرابة قضاء جنين أستجمع قواه وتحدث حول أوضاع الحاجة أم محمد وذكرياتها مع النكبة -وهو الأدرى بمخزون ذكرياتها-، فيقول :"أم محمد من مواليد مدينة بيسان المحتلة أغسطس 1940م، وهجرت قسراً عام النكبة وعمرها 9 سنوات".
    وتُعتبرُ مدينة بيسان من أقدم مدن فلسطين التاريخية التي تقع في اللواء الشمالي لفلسطين المحتل، وتقع على بعد 83 كم شمال شرق القدس، وتمتد المدينة على مساحة 7330 دونماً (7،33 كم2)، وتقع مدينة بيسان في قلب مرج بيسان الذي يصل غور الأردن بمرج ابن عامر، جنوب شرق مدينة الناصرة، والى الشرق من مدينة جنين الفلسطينية، والى الغرب من مدينة أم قيس الأردنية ونهر الأردن، وهُجرَ الفلسطينيون عن المدينة قسراً إبان حرب 1948م.
    عائلة الشيخ عدنان والتي تعود جذورها إلى مدينة بيسان المحتلة تستذكر في هذه اللحظات العصيبة نكبة الهجرة عام 1948، إلى جانب متابعتها لحالة ابنها المضرب عن الطعام.
    الحاج أبو محمد يوضح أن عائلة الحاجة هُجرت عام 1948 مع أسرتها إلى قرية عرابة قضاء جنين والتي تبعد حوالي 12 كم جنوب غرب مركز المدينة.
    وكان والدها يمتلك العديد من البيارات في بيسان والتي تقدر بحوالي150دونم.
    وتنحدر والدة الأسير خضر عدنان من عائلة مجاهدة "دوَختْ" سلطات الاحتلال على مدار التاريخ وللمثال لا الحصر فعمها رأفت من المناضلين ووجهاء مدينة بيسان المحتلة الذي حارب ضد المحتل إبان بدء الهجرات الصهيونية على فلسطين.
    والدة عدنان كثيراً ما تستذكر أمام زوجها وأولادها وأحفادها العيش في مدينة بيسان، وبساطة أهلها، وهداة البال التي كان يتمتع فيها أهالي المدينة.
    ويرى والدي الشيخ عدنان ان الوحدة الداخلية إلى جانب إستراتيجية المقاومة كفيل بإنهاء معاناة الفلسطينيين وتحرير البلاد والعباد "هذا ما ينادي به الشيخ خضر الوحدة وتغليب المصلحة الوطنية على الحزبية والتمسك بخيار المقاومة".
    ومن نكبة الأرض إلى النكبة الثانية وهي الاعتقال الإداري للشيخ خضر عدنان وتدهور وضعه الصحي يوضح والده "أن ما يتعرض له الشيخ ابتلاء من الله، ونوع من أنواع الجهاد المقدس الذي يخوضه الفلسطينيين".
    ويُحدِثُ والد الشيخ خضر عدنان أن الحاجة لا تفرق بين نكبة الأرض وما يمر به خضر عدنان، وأنها تعتبر أسره استكمالاً للنكبة "ذات يوم ذهبت الحاجة أم محمد لتزور الشيخ خضر عدنان في أسره، وعند البوابة أوقفها السجان الصهيوني وقال لها حرفياً من أين أنتي؟ فردت علية قائلة أنا من بيسان المحتلة، فضحك الجندي وقال إنتي من بلدياتنا أنا برضو من بيسان..  فردت عليه بحرقة أنت لست من بيسان انتم مغتصبو الأرض".
    وأوضح انها تشعر بالحرقة لما يحصل مع أبنها خضر مع احتسابها الأجر عند الله في سياق الجهاد المقدس.
    ويدخل الأسير الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، يومه الـ16،  مضربا عن الطعام، ومعزولا في زنازين سجن "هداريم"، بعد تجديد اعتقاله  الإداري للمرة الثالثة.
    وكان رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس حذر من تدهور الوضع الصحي للأسير الشيخ خضر عدنان، واصفاً حالته الصحية بـ"الخطيرة"، بعد دخوله اليوم السادس عشر على  التوالي في إضرابه المفتوح عن الطعام.
    وأكد فارس أن الحالة الصحية للشيخ عدنان صعبة للغاية في  ظل إضرابه عن الطعام، موضحاً أن ظروف الإضراب بالغة التعقيد.
    ولا يشك للحظة واحدة والد خضر عدنان بالنصر القريب الذي سيحققه ولده، معتبراً أن أسوأ ما ستؤول إليه أمور الشيخ سيكون نصراً ساحقاً على العدو "إحدى الحسنيين إما النصر والخروج على أكتاف الرجال كما السابق وإما الشهادة وهي بالتأكيد نصر".
    وأدان الصمت الرسمي الفلسطيني والعربي والدولي أمام معاناة الشيخ خضر، مستنكراً دور الصليب الأحمر "ذهبنا للصليب لمساعدة الشيخ ولكن دون جدوى ولم نتلق رد منهم حتى اللحظة".
    ودعا الإعلام الفلسطيني وعموم مكونات الشعب الفلسطيني إلى ضرورة إسناد الشيخ خضر عدنان في المعركة التي يخوضها نيابة عن كل الأسرى في السجون الصهيونية.
    ويضرب الشيخ عن الطعام منفردا للمرة الثانية، بعد إضرابه الشهير وخوضه معركة الأمعاء الخاوية نهاية العام 2011، والذي استمر 65 يوما وعُرف حينها بأنه الأطول والأول من نوعه ضد الاعتقال الإداري، حيث تبعته إضرابات مشابهة للأسرى.

    (المصدر: فلسطين اليوم)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية