الأحد 29 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عائلة عدنان: لا يعرف إلا النصر رغم تقصير الجهات الرسمية

    آخر تحديث: الأحد، 14 يونيه 2015 ، 2:37 م

    بثقة المنتصر الواثق من النتيجة تتحدث أم عبد الرحمن عن إضراب زوجها الشيخ خضر عدنان، والذي دخل في إضرابه يومه الواحد والأربعون بهمة عالية وإصرار على الوصول للهدف المنشود.
    وتقول أم عبد الرحمن: "الاحتلال مرتبك في التعامل مع إضراب خضر، وبحسب ما وصلنا من داخل غرفة مستشفى "آساف هروفيه" حيث يقبع، فإن مصلحة السجون وضعت عليه ثلاثة حراس، وكل واحد فيهم يحمل جهاز اتصال لا سلكي ليبلغ إدارته بكل تطورات الإضراب".
    وتشير إلى أن عدنان قال لمحاميه آخر مرة إنه يلحظ أنه في تمام كل ساعة على مدار الليل والنهار يدق جهاز الاتصال لكي يبلغ بآخر التطورات، وهو ما يشير إلى مستوى المتابعة والارتباك في التعاطي مع الإضراب.
    واستطردت أم عبد الرحمن: "في كل حركة للشيخ يتم الاتصال من تلك الأجهزة، فإذا استفرغ أو حدث أي تطور لو بسيط على صحته يتم الاتصال مباشرة من قبلهم قبل الساعة بشكل عاجل".
    كما وصفت أم عبد الرحمن الرقابة المباشرة الأخرى من خلال أربع كاميرات مثبتة في غرفة المستشفى، ثلاث منها مثبتة في زوايا الغرفة وواحدة مسلطة على جسده بشكل مباشر لتراقب كل حركة من حركاته وتجعلهم على اطلاع كامل على كل التطورات.
    وأكدت أن كل هذه المتابعة تشير إلى أهمية الإضراب الذي يخوضه الشيخ خضر وتقدير الاحتلال لخطورة رمزيته، ففي كل يوم يأتي وفد من مصلحة السجون ويحاور عدنان ويحاول إقناعه بفك إضرابه.
    وحول الحالة المعنوية للشيخ عدنان تشير إلى أن معنوياته في عنان السماء؛ وقد أكد لهم في آخر رسالة أرسلها لهم أنه ماض في إضرابه حتى النهاية، وهو الذي يقوم برفع معنوياتهم ويطمئنهم في كل مرة تتاح له الفرصة للقاء محاميه.
    وتشير إلى أن حالته الصحية وإن كانت خطرة إلا أنه ما زال في وعيه التام رغم أنه يفقد التركيز في بعض الحالات، ويتنقل على كرسي متحرك، ويصاب بضيق في النفس والتقيؤ المستمر.

    قرار الإضراب صحيح
    وتؤكد أم عبد الرحمن أن زوجها اتخذ القرار المناسب في خوض الإضراب، فلا يعقل أن تستمر الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة على النحو الذي يتم ولا يوجد تحرك مناسب، منوهة إلى أن أطرافا عديدة أبلغتها أن عدنان اتخذ قرار الإضراب في توقيت خاطئ، متسائلة ما هو التوقيت الذي يمكن أن يكون مناسبا للإضراب؟.
    وأشارت إلى أن عدنان حرك المياه الراكدة من جديد، ولكن المؤسف أن الحراك المجتمعي والسياسي لم يرتق لمستوى الحدث ولم يدرك بعد أهمية القضية الوطنية الكبرى التي يمثلها إضرابه.
    واستنكرت التقصير الواضح في التعامل مع ملف الإضراب سيما من المستوى الرسمي، وكذلك من كافة القوى والفصائل، ولكنها أشارت إلى أن التحرك الشعبي بدأ يزداد مع صمود الشيخ خضر وتوقعت أن يتطور في المرحلة المقبلة.

    منتصر لا محالة
    ويؤكد والده الحاج عدنان موسى أن خضر لا يعرف الهزيمة، ولا يضع في ذهنه خيارا غير النصر، فهو هكذا كان دائما، وبالتالي فهو لن يفشل في هذه المحطة كما لم يفشل في سابقتها.
    وأضاف: "سنكون على موعد مع يوم تحرره منتصرا من القضبان، داعيا إلى أن يكون الجميع على قدر المسئولية، فخضر يخوض المعركة بلحمه ودمه مغامرا بحياته، بينما ليس مطلوبا من الأحرار سوى التحرك في الميدان.
    يذكر أن الشيخ خضر عدنان ( 37 عاما) ينحدر من بلدة عرابة جنوب مدينة جنين وسبق أن قضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال غالبيتها في الاعتقال الإداري، واعتقل صيف العام الماضي.

    (المصدر/ وكالة صفا)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد سائد فحماوي من سرايا القدس خلال تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة بمدينة جنين

29 مايو 2003

مجلس الأمن يصدر القرار رقم 50 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 4 أسابيع بين الفلسطينيين والصهاينة، وهذا إعلان للهدنة الأولى في حرب فلسطين

29 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية