السبت 21 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الجهاد: معركة الأسرى لم تنته وعدنان انتصر لغزة في ذكرى حربها

    آخر تحديث: الإثنين، 29 يونيه 2015 ، 2:51 م

    أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، أن معركة الأسرى لم تنته مع الاحتلال باتفاق الشيخ خضر عدنان، بل ستتواصل المسيرة لدعم كافة الأسرى في سجون الاحتلال، خاصةً الإداريون والمرضى منهم.
    وشدد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تصريحات له في مؤتمر صحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غداة الإعلان عن انتصار الشيخ خضر عدنان في إضرابه، على أن كافة أبناء الشعب الفلسطيني لن ينسون كافة الأسرى في السجون وسيتواصل دعمهم.
    وأوضح شهاب، أن انتصار عدنان جاء في الذكرى السنوية الأولى للحرب على غزة، ليؤكد أن الشيخ عدنان أراد لغزة أن تنتصر وأن ينكسر الاحتلال، كما جاء انتصاره في شهر الإرادة والنصر شهر رمضان المبارك.
    وأكد، أن هذا الانتصار الوطني يؤكد أن جيش الاحتلال رضخ أمام سلاح الإرادة ووقع قرار الإفراج عن الشيخ المجاهد , بعد أن فهم الرسالة وأدركت أجهزته أنها تتعامل مع مجاهد صلب عنيد، ينتمي لحركة لا تفرق بين جندي وقائد, وأن رسالتها التي ألقتها في قلب العدو كانت واضحة "بأن ما يصيب خضر عدنان هو مصاب لأمينها العام", وأدرك العدو أن استنفار سرايا القدس يعني أن العدو لن يفلت من العقاب لو أصيب الشيخ بسوء.
    ووجه شهاب، شكره، لكل الأحرار والجمعيات والمؤسسات الحقوقية والمتضامنين وأهالي الأسرى، الذي ساندوا الشيخ عدنان في إضرابه عن الطعام وتضامنوا معه، وكثفوا الفعاليات من أجل قضيته وقضية كافة الأسرى في السجون.
    وأشاد شهاب، بالإرادة القوية للأسير عدنان، التي انتصرت على السجان "الإسرائيلي".
    وكان الأسير الشيخ عدنان قد حقق في ساعة متأخرة من مساء أمس , انتصاراً جديداً أمام الاحتلال الصهيوني الذي رضخ لمطالبه, وهي ان يفك الإضراب في التوقيت الذي يضعه بالإضافة إلى حصوله على ضمانات بعدم  الاعتقال الإداري له, بالرغم من مماطلة الاحتلال لأكثر من 56 يوماً وسط مساندة شعبية .

    وفيما يلي نص البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا، وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا"

    الحمد لله رب العالمين، ناصر عباده الموحدين .. الحمد الله الذي يعزنا بدينه ويكلؤنا برعايته ويحمينا بمعيته وينصرنا بمدده وعونه ..
    كل عام وأسرانا هم البوصلة, كل عام والنصر لإنسانية الأسرى, كل عام وشيخ الكرامة والمقاومة بألف خير, كل عام وشعبنا بألف خير.

    يا جماهير شعبنا الصابر المحتسب.. يا أبناء أمتنا العزيزة ..
    هذا هو رمضان شهر الإرادة والفلاح، ورغم ما يلفنا من آلام وكربات، يفوح علينا بنصر من الله عزيز، حققه بطل من مجاهدي فلسطين بإرادة ولّدتها عُرى الإيمان والثقة بالله سبحانه وتعالى.
    ليست المرة الأولى التي ينكسر فيها عساكر العدو أمام هذه الإرادة , فلقد عجز العدو أن يحاكم الشيخ خضر عدنان كما عجز عن استمرار اعتقاله، ولم تسعفه قوانينه لينفذ قراره السياسي بإطعام شيخنا قسرا ووقّع - مرغماً- قرارا يقضي بإطلاق سراحه ليلة القدر من شهر رمضان.
    لم نبح سرا ونحن نعلن هذا الانتصار الوطني أن نؤكد أن جيش الاحتلال رضخ أمام سلاح الإرادة ووقع قرار الإفراج عن الشيخ المجاهد, بعد أن فهم الرسالة وأدركت أجهزته أنها تتعامل مع مجاهد صلب عنيد، ينتمي لحركة لا تفرق بين جندي وقائد, وأن رسالتها التي ألقتها في قلب العدو كانت واضحة "بأن ما يصيب خضر عدنان هو مصاب لأمينها العام", وأدرك العدو أن استنفار سرايا القدس يعني أن العدو لن يفلت من العقاب لو أصيب الشيخ بسوء.
    إن انتصار الشيخ خضر عدنان، يعني أن منظومة القضاء الظالمة والمدعومة  بالأجهزة الأمنية والعسكرية الصهيونية، تعمل وفق سياسة واحدة لكسر إرادة  الفلسطيني, وأن هذه المنظومة إنما تتهاوى أمام إرادة أبطال المقاومة، تلك الإرادة الممتدة في جذور الزيتون على سفوح الكرمل.
    وليعلم أسرانا البواسل أنهم أعز علينا من أنفسنا, وأن مكانهم المتقدم بين براثن الاحتلال إنما يزيدنا إصرارا على الالتحام بهم في معركتنا التي ابتدؤوها منذ أن وطأت أقدام الاحتلال هذه الأرض المقدسة.
    يا جماهير شعبنا الفلسطيني: يأتي انتصار شيخ الكرامة والمقاومة في واحدة من أخطر مراحل التيه والضياع وتشتت الأولويات, لكننا نعدكم أن أبناء الجهاد الإسلامي كما كانوا هم الوعي منذ البدايات فسيبقون بإذن الله محافظين على بوصلتهم وبوصلة  الأمة وعنوانها على أبواب الانتصارات.
    وفي الختام: ألف تحية لكل الأحرار والشرفاء ولكل أبناء شعبنا الذين ساندوا الشيخ ووقفوا معه في معركته الإنسانية العادلة ضد الظلم والاحتلال، ألف تحية لكل من نصره بالدعاء والكلمة والصورة والموقف، لكل من تضامن معه وناصره وخذّل عنه.
    ألف تحية لأولئك الفرسان الذين أعدوا العدة رغم حجم الصعاب واللأواء، إلا أنهم أعدوا العدة وامتشقوا الهمة والعزيمة سلاحاً للدفاع عن كرامة شعبهم في وجه صلف العدو وغطرسته.
    ألف تحية لأبناء شعبنا في الشتات الذين اعتصموا يومياً في قلب بيروت وكل مخيمات اللجوء في لبنان دعماً وإسناداً للحق والحرية.
    ألف تحية لأبناء القدس والمرابطين في ساحات الأقصى المبارك الذين لم تتوقف فعالياتهم واستمروا بها حتى اللحظات العصيبة ما قبل رضوخ الاحتلال لإرادة الحق التي لن تنكسر بإذن الله.
    ألف تحية لأهلنا في جنين والخليل ورام الله، ولأهلنا في غزة العزة الّذين حسموا المعركة بالموقف الذي يتعالى على كل الجراح والدمار والحصار.
    ألف تحية لأهل الواجب وأصحاب الموقف الثابت والانتماء الأصيل، لجماهير شعبنا في النقب والمثلث والجليل لشبابهم ولشاباتهم، لرموزهم وممثليهم وقياداتهم الذين ما تخلفوا في أداء واجب النصرة عندما قل النصير.
    ولعموم أبناء أمتنا وشعبنا، ولمؤسساته الوطنية والأهلية، لهيئات ولجان الأسرى، للمراكز القانونية، لوسائل الإعلام الحرة والوطنية، للكتاب والناشطين وفرسان الإعلام الجديد، لكل الأشقاء والأصدقاء الذين اختاروا الانحياز لصوت الضمير الإنساني . لكل هؤلاء التحية والشكر.
    التحية للشيخ خضر عدنان ولوالده الشجاع ولأمه المثالية ولزوجته المؤمنة المجاهدة أم عبد الرحمن التي خلفت الشيخ في بيته وأطفاله وحفظت العهد والأمانة على طريق ذات الشوكة. ولأطفاله الذين سبقوا أعمارهم، ولجيرانه وأقربائه وأهل بلدته ورفاق دربه المخلصين.
    تحية للشيخ المنتصر ولإخوانه المتضامنين, جعفر عز الدين وصدام عوض وكل الذين ساروا على درب الجوع والعطش والإرادة.
    ومعاً نواصل الطريق نصرة  لإياس الرفاعي ومعتصم رداد ويسري المصري وكل الأسرى المرضى.
     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين حمدي أبو حمد ونادر أبو دقة من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية شرق خانيونس

21 مايو 2010

استشهاد المجاهد محمد طلال كساب من سرايا القدس في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة

21 مايو 2002

استشهاد الأسير خالد علي أبو دية في سجن المسكوبية نتيجة التعذيب والشهيد من سكان بيت لحم

21 مايو 1997

استشهاد الأسير المحرر عارف عمران عاشور من غزة الزيتون في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال

21 مايو 1971

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الكابري قضاء عكا، وتقوم باحتلال قرى النهر والتل وأم الفرج قضاء عكا، والغابسية قضاء صفد

21 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الطنطورة قضاء حيفا، راح ضحيتها ما يزيد عن 200 فلسطيني

21 مايو 1948

الثوار الفلسطينيون يهاجمون المستوطنين اليهود ويسفر الحادث عن مقتل 46 شخصاً وجرح 146 آخرين، والانتداب البريطاني يشكل لجنة لتقصي الحقائق

21 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية