الأحد 17 يناير 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مهجة القدس تطلق كتابًا يستعرض سيرة ومسيرة القائد الراحل سليم حمادة

    آخر تحديث: السبت، 19 ديسمبر 2015 ، 01:00 ص

    غزة/ مهجة القدس:
    نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسى اليوم الأربعاء، حفل إطلاق لكتاب يُسطر سيرة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الفقيد الراحل سليم حمادة، بفندق آدم المطل على ميناء غزة.
    ويأتي الكتاب الذي جاء تحت عنوان (سليم حمادة .. مسيرة عطاءٍ بلا حدود) على شرف الذكرى السنوية الثالثة لرحيل هذا القيادي الذي ارتقت روحه في مثل هذا اليوم عام 2012 في دمشق، إثر عارض صحي أليم عن عمر ناهز (52 عامًا) تفانى خلالها في خدمة قضية شعبه وأمته.

    رمز للإنجاز
    وتحدث خلال الحفل، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، الذي نوه إلى أن المهندس سليم حمادة كان نموذجًا وأسطورةً في العطاء والبذل والتضحية للإسلام وفلسطين.
    وقال حبيب: "الحديث عن الرجال ليس بالأمر السهل، ففي الحقيقة مهما تجملت الكلمات، وتناسقت العبارات لن نرتقي إلى هذا المقام وتلك المنزلة التي وصل لها أمثال الراحل سليم حمادة (أبو مسلم)، فالقيمة الحقيقية لأيٍّ منا بمقدار عطائه ووفائه لدينه وقضيته وأمته".
    وأضاف: "نجتمع اليوم وفاءً لذكرى رجل تفانى في خدمة دينه وشعبه وأمته، فمن خلال معرفتي به، لقد كان رجل المهمات الصعبة في حركة الجهاد الإسلامي".
    ولفت حبيب إلى أن الفقيد الراحل كان يتولى مسؤولية عدة ملفات في الحركة، وكان له بصماتٍ في عدة محطات، مشددًا على أنه كان رمزًا للنجاح والإنجاز في العمل.
    وأشار إلى إشراف الفقيد على مهجة القدس، التي باتت بفضل جهوده، وجهود العاملين معه مؤسسةً رائدة تنهض بعملها على الوجه الأمثل في خدمة أسر الشهداء، والأسرى وذويهم، والجرحى.
    وتضرع الشيخ حبيب في نهاية حديثه إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد سليم حمادة بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويعوض شعبنا فيه خيرًا.

    فاتحة معرفة
    بدوره، استحضر المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح، سيرة ومسيرة الفقيد سليم حمادة، مشددًا على أنه "مهما تحدثنا عنه لن نفيه حقه".
    وبيّن أن الراحل كان عالمًا عاملًا، تجده في كل مناحي العمل طاقةً وحيويةً ونشاطًا، مرتب الأفكار وصاحب خطة عمل يسير بموجبها خطوةً بخطوةً وصولًا لتحقيق الأهداف المرجوة.
    وأشار صالح إلى أن الفقيد (أبو مسلم) كان أحد مؤسسي مهجة القدس وأمينها العام، منبهًا إلى أن هذه المؤسسة هدفها حماية جسم الجهاد الإسلامي باعتبارها حركة مقاومة.
    وأوضح أن الحركة يصيب جسمها خلال مسيرتها بعض الابتلاءات، فيرتقي من أبنائها الشهداء، ويقع البعض منهم أسرى في يد العدو، ناهيك عن الجرحى والمبعدين، لهذا تم تأسيس مهجة القدس لكي تحمي جسم الحركة، وتقف على ما يكترثه من ابتلاءات، وتعالج الأوجاع.
    ونوه صالح إلى أن مؤسسة مهجة القدس قامت على أساس مهني، يحكمها العدل والقانون وبدايةً تقوى الله عز وجل، مؤكدًا أن هذا كله جاء وفق رؤية وتوجيهات القائد الراحل سليم حمادة.
    وقال: "في كل رسالة كان يبعثها الراحل أبو مسلم لأبناء المؤسسة كان يعمق فينا هذا الفهم، لهذا تجدون أن مهجة القدس تقوم بدورها في رسم البسمة على شفاه أطفال الشهداء وذوي الأسرى والجرحى بعيدًا عن الأضواء".
    وتابع صالح: "تلاحظون أن المؤسسة تعمل في مجال الأسرى بشكلٍ مستمر ومتواصل، هذا الأكثر رؤية، لكننا نؤكد أنه الأقل عملًا، فما لا ترونه هو الأكثر جديةً وعمقًا؛ لاسيما تجاه أسر الشهداء وذوي الأسرى والجرحى".
    واستطرد يقوله: "أبو مسلم أراد أن تكون هذه المؤسسة حاميةً لذراع المقاومة، وها هي مهجة القدس تواصل أداء رسالتها وفق هذه الرؤية والإرادة الحكيمة".
    وختم المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس حديثه قائلًا: "مهما تحدثت عن الأخ سليم حمادة لن نفيه حقه، وهذا الكتاب الذي بين أيديكم فاتحة معرفة عن هذا الرجل، أرجو منكم قراءته بعقلٍ واعٍ ومنفتح، وستلحظون بين ثناياه الكم الهائل من الطاقة التي بذلها القائد سليم حمادة خدمةً لدينه وقضيته".

    شهادةٌ في الغربة
    من جانبه، شكر الدكتور عبد المجيد العيلة نيابةً عن ذوي الشهداء، مؤسسة مهجة القدس على جهدها الدؤوب، ودورها الكبير في التخفيف من آلام ذوي الشهداء والأسرى والجرحى.
    وأعرب العيلة عن تقديره للجهد المبذول في هذا الكتاب القيّم، الذي يستعرض سيرة ابن بار بوطنه، لم تثنه الغربة عن الوفاء لقضيته وشعبه، وخصّ بالشكر الأستاذ طارق أبو علي.
    ونبَّه إلى أن هذا الفقيد الراحل يعتبر في منزلة الشهداء، مستندًا في ذلك إلى أن قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "موت الرجل في الغربة شهادة"، وقوله أيضًا: "من مات غريبًا مات شهيدًا".

    قالوا عنه
    ولعل أبرز الشهادات التي تضمنها الكتاب، كانت لنائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الحاج زياد النخالة الذي وصف الراحل حمادة بالقائد الكبير والأخ العزيز، مضيفًا :" هو من القادة الذين عملوا في صفوف الحركة بجد، وأيضًا أحد الجنود المجهولين الأكثر أهمية في حركة الجهاد الإسلامي".
    وقال عنه عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور محمد الهندي: "لفت انتباهي مثابرته على العمل ساعات طويلة ليلًا ونهارًا، لديه القدرة أن يجلس إلى مكتبه مراجعًا جهاز الحاسوب مدققًا في أوراقه حتى وقتٍ متأخر دون ملل".
    وقال عنه عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ نافذ عزام: "كان الأخ المجاهد والقائد سليم حمادة مثالًا للمسلم الفلسطيني الذي عاش المأساة بتفاصيلها الموجعة، فلم يستسلم، ولم ينكسر، ولم يبحث عن نجاة نفسه بقدر ما سعى لخلاص شعبه".
    وقال عنه القيادي بالحركة الدكتور جميل يوسف :" كانت فلسطين فبلته وهمه اليومي، وكانت كل ثواني عمره للجهاد الإسلامي، لا ينطق إلا خيرًا. أرسى دعائم الشفافية والمسؤولية والالتزام بالتراتبية. لا يحب الأضواء، لكنه يعشق العمل، وكانت لا تعنيه المسميات، لكن كان يحلم أن يغطي هذا الخيار الأمل (الجهاد الإسلامي) كل سماء المنطقة".
    وقال عنه القيادي بالحركة أحمد المدلل: "شعرت أن الرجل يكابر كثيرًا ويعمل بشكلٍ عجيب والمرض ينهش في جسمه، لكنه يمتلك إصرارًا على إنجاز هذا المشروع الذي غرسه في عقله ووجدانه وخطه بقلمه، أراد إنجازه قبل أن يعاجله الموت كما كنت أسمع منه (رحمه الله)".
    وقال عنه القيادي بالحركة محمد أبو الحسن: "الأخ أبو مسلم امتلك مهاراتٍ ومواهب متعددة وظفها لخدمة الحركة في كافة المواقع التي عمل بها على مدار سنوات عمره القصيرة نسبيًا. لقد نسي نفسه وأهمل متابعاته الصحية إلى أن توفاه الله. كان يكرر دائمًا مقولة "أنا أقل الناس".
    وقال عنه القيادي بالحركة خالد البطش: "كان الأخ المهندس أبو أحمد رجل المهمات الصعبة في بيروت ودمشق وفي كل الساحات، فهو الحافظ للأمانة والحريص على مقدرات الحركة وإنجازاتها".
    وقال عنه القيادي في الحركة د. سمير زقوت: "عشتُ معه أياماً قليلة رأيت فيها الأخ المجاهد الوفي المخلص الذي لديه الاستعداد لتقديم التضحيات ومواجهة الصعاب. أبو مسلم هذا الإنسان البسيط المليء بالأمل والطموح، يخطط للمستقبل وبدافع حب الوطن ارتقى شهيداً".

    لمشاهدة ألبوم الصور: اضغط هنا

    التعليقات

    مهجة القدس 2016-01-03
    الأخ الفاضل بإمكانك الحصول على نسخة الكترونية من خلال الرابط التالي سليم حمادة، مسيرةُ عطاءٍ بلا حدودٍ http://almuhja.com/news33853a378.html وشكرا لكم

    بلال محمد 2015-11-30
    لو تكرمتم، كيف يمكن الحصول على نسخة من الكتاب؟


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.4%

17%

35.8%

3.8%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في شارع صلاح الدين في حيفا فتقتل 31 عربيًا من رجال ونساء وأطفال وتصيب 61 آخرين

16 يناير 1948

اغتيال المجاهد وليد أنيس العبيدي من سرايا القدس على أيدي القوات الخاصة الصهيونية التي حاصرت منزله

16 يناير 2008

استشهاد المجاهدين مدحت وأحمد وشادي بنر والمجاهد محمد القرم من سرايا القدس في قصف صهيوني لمدينة غزة

16 يناير 2009

اغتيال المجاهد رأفت خليل أبو العلا من سرايا القدس بقصف صهيوني استهدفه شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة

16 يناير 2009

الأرشيف
القائمة البريدية