27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الطريق إلى بيت الشهيد مهند حلبي مغلق بقرار شعبي..!

    آخر تحديث: الأحد، 04 أكتوبر 2015 ، 3:05 م

    الطريق إلى بيت (شفيق حلبي) مغلق! هذه المرة ليس بسبب الاحتلال، بل من نشطاء اللجان الشعبية والحراسة الليلية للأحياء والقرى من اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

    الطريق مغلق ليس بالمكعبات الإسمنتية أو السواتر الترابية الضخمة التي تضعها جرافات الاحتلال على بدايتها. بل بالحجارة والإطارات المشتعلة من قِبل شبان هبوا بتلقائية بعد تهديدات إسرائيلية باقتحام المنزل.

    هكذا بدت الصورة فجر اليوم الأحد، في أنحاء بيت عائلة الشهيد مهند حلبي في حي البساتين الهادئ، في بلدة سردا شمالي رام الله.

    أكثر من ثلاثمائة شاب توجهوا في ساعات متأخرة من ليلة أمس وفجر اليوم، صوب منزل حلبي، بعد تهديدات الاحتلال باقتحام المنزل وهدمه، وقاموا بإغلاق الطرق الواصلة إليه بالحجارة والمتاريس، وسهروا حتى الصباح في جوار وعلى مدخل وسطح البيت، يقول الناشط في الحماية الشعبية سامر أبو سمية.

    وأضاف أبو سمية: التوجه كان عفويا، قبل أن تنطلق نداءات في سماعات مساجد المنطقة والقرى المحيطة (سردا، وأبو قش، والمزرعة الشرقية، وكوبر، وأبو شخيدم)، تطالب بالتجمهر وحماية البيت من مداهمة قوات الاحتلال، في صورة تعيد للأذهان فعاليات الانتفاضة الأولى وبدايات الانتفاضة الثانية، حيث التكافل والوحدة، والهبات العفوية السريعة في وجه اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين.

    وتابع: كان من بين المحتشدين عدد من الشابات اللواتي دخلن على أم الشهيد، مواساةً وأُنساً، وشاهدنا كيف ارتفعت معنويات العائلة بوجودنا.

    وأكد أقارب الشهيد حلبي، شعورهم بالاطمئنان لحظة توافد مئات الشبان من مناطق وقرى مختلفة إلى البيت، رغم وصول الاحتلال للبيت واقتحامه عند الرابعة فجراً، وبصورة وحشية، بعد قيامه بإطلاق النار وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة على المحتشدين بداخله، وتفريقهم.

    وأضاف أقارب الشهيد، أن مهند شاب هادئ، ولم يخطر ببالهم أن يسقط يوماً شهيداً في القدس، منوهين إلى أنه في الفترة الأخيرة كان دائم الشعور بالغضب على ما يحدث في المسجد الأقصى من اقتحامات واستفزازات، خاصة الاعتداء على المرابطات.

    وصلت قوات الاحتلال إلى بيت الشهيد مهند حلبي، اقتحمته وفرقت المعتصمين، لكنها لم تعرف طريقا للوصول إلى الروح الوطنية لدى الشبان، ولم تقتحم فكرتهم، ولم تفرق نظراتهم المتجهة صوب الخلاص منه.

    مهند الحلبي (19 عاماً)، الطالب في كلية الحقوق بجامعة القدس (أبو ديس)، رفيق الشهيد ضياء تلاحمة، طالب الهندسة في جامعة القدس، والذي ارتقى قبل أسبوع في قرية خرسا بالخليل، ساعات فصلت بين صعود مهند منصة مهرجان تكريم الأسرى في الجامعة وإلقائه كلمات قليلة حول ضرورة التحرك لمساندة المقدسات، واستشهاده.

    المصدر: فلسطين اليوم


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية