الأحد 29 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مهند حلبي.. روح تثأر للأقصى وتشعل فتيل الانتفاضة

    آخر تحديث: الإثنين، 05 أكتوبر 2015 ، 12:09 م

    أبى مهند حلبي إلا أن يلحق بركب من جعلوا من أنفسهم وأرواحهم وقوداً للانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي لم تعد محجوبة بغربال السلطة الفلسطينية وممارساتها للحيلولة دون اندلاعها، فالصورة في الضفة الغربية والقدس المحتلة اليوم، كافية لإثبات أن نبوءة الانتفاضة قد تحققت.

    الشهيد مهند شفيق حلبي من بلدة سردا شمال مدينة رام الله، ابن حركة الجهاد الإسلامي، رحل عنا أول من أمس، بعد أن وضع بصمته الشجاعة في الرد على جرائم الاحتلال، في تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين بجراح حرجة، قبل أن تصيبه رصاصات الاحتلال وترديه شهيداً.

    واقتحمت قوات الاحتلال، منزل عائلة الشهيد حلبي لعدة ساعات، واستجوبت والده ووالدته وجدته، وفتشوا المنزل تفتيشاً دقيقاً وصادروا بعض المتعلقات بالشهيد، قبل أن ينسحبوا من البيت.
    كما اندلعت مواجهات عنيفة في سردا بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت القرية بأعداد كبيرة، وأعلن عن وقوع إصابتين بجراح متوسطة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
    وأطلق مسلحون فلسطينيون النيران على قوات الاحتلال، التي اقتحمت القرية فجراً، واندلع اشتباك مسلح في المكان.
    وكانت عائلة الشهيد قد قامت بإخلاء منزلهم من الأثاث والحاجيات، وانتقلت إلى منزل آخر خشية من إقدام قوات الاحتلال على هدمه.

    الجهاد تتبنى
    وزفت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ابنها الشهيد البطل مهند حلبي، منفذ عملية القدس البطولية.
    وباركت الحركة العملية، معتبرة أنها تطور نوعي للمقاومة الفلسطينية ورد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا.
    وكانت حركة الجهاد قد دعت جماهير شعبنا عامة وعناصرها خاصة في مناسبات كثيرة لإعلان النفير والرد على الجرائم الصهيونية، كما أعلن الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله شلح ذلك صراحة في رسالة لعائلة دوابشة.
    يشار إلى أن الشهيد مهند حلبي هو من سكان بلدة البيرة قرب رام الله، وهو طالب بكلية الحقوق بجامعة القدس ابو ديس، وهو أحد اعضاء الرابطة الاسلامية، الاطار الطلابي لحركة الجهاد الاسلامي في الجامعة.
    وجاءت عملية الشهيد حلبي، قبل ساعات من استشهد شاب فلسطيني آخر يدعى فادي علون من قرية العيساوية فجر أمس، بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال عليه النار، بسبب محاولته طعن مستوطن.
    وقال موقع "والا" العبري: "إن الفلسطيني هاجم المستوطن بالسكين مما أدى إلى إصابته بجراح متوسطة، فيما جرى إطلاق النار عليه على مقربة من المكان ما أدى لاستشهاده".
    وكان مهند حلبي الذي يعد أحد أبرز أصدقاء الشهيد ضياء التلاحمة المنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي والذي استشهد مؤخراً، كتب عبر صفحته في فيسبوك قبيل ساعات من تنفيذ عمليته: "إلى متى هذا الذل والعار إلى متى؟ هل نبقى صامتين، هل نبقى مذلولين، هل يوجد مجال للطرق السلمية، نعم يوجد فيه مجال فالقانون يمنحك الحق الكامل للدفاع عن نفسك ضد من يشهر السلاح في وجهك بأي وسيلة، فالمقاومة هي ضمن حدود وإطار القانون وهي مشروعة فما بالكم؟".
    كما تحدث عن انتفاضة ثالثة قد انطلقت، وأن ما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا، وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا".
    تطور الأحداث في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بدأ عقب انتهاء عيد الأضحى المبارك، حيث كثفت قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، وجرى إبعاد العشرات من النساء والمرابطين من ساحاته، ومنع المصلون من الصلاة في باحاته، وجرى اعتقال وضرب المقدسيات لتصديهن لهذه الاقتحامات، وانتقال هذا الإجرام الإسرائيلي إلى الضفة الغربية، حيث شهدت الضفة خلال الفترة الماضية تطوراً كبيراً وتصعيداً خطيراً في مستوى جرائم المستوطنين الذين كانوا ينفذون عمليات بربرية مثل مهاجمة القرى الفلسطينية والمركبات والممتلكات العامة، وحرق المحاصيل الزراعية، ودهس المواطنين وغيرها.
    وفي عملية سبقت هاتين العمليتين في أقل من 24 ساعة، قُتل مستوطنان قرب حاجز بيت فوريك جراء اطلاق الرصاص على المركبة التي كانا فيها.
    وذكرت وسائل اعلام عبرية أن مستوطناً وزوجته قتلا في اطلاق الرصاص، حيث تبين لاحقا انه ضابط كبير في استخبارات الاحتلال، فيما لم يصب أي من أطفاله الأربعة في المركبة بأي جروح.
    ويبدو أن منفذي العملية الذين لاذوا بالفرار، قد تأكدوا من مقتل المستوطنين من مسافة صفر، حسب ما ذكرت وسائل الاعلام العبرية.

    المصدر: صحيفة الاستقلال


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد سائد فحماوي من سرايا القدس خلال تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة بمدينة جنين

29 مايو 2003

مجلس الأمن يصدر القرار رقم 50 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 4 أسابيع بين الفلسطينيين والصهاينة، وهذا إعلان للهدنة الأولى في حرب فلسطين

29 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية