السبت 28 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مشهد استشهاد محمود حميد وأخر كلماته..!

    آخر تحديث: الأحد، 18 أكتوبر 2015 ، 11:31 ص

    "بيده راية فلسطين .. وباليد الأخرى حجر ومقلاع .. انطلق مسرعاً تجاه السلك الشائك رغم كثافة الغاز المسيل للدموع.. علق الراية وسقط أرضاً بعد استنشاقه الغاز .. ثواني معدودة حتى استفاق.. نظر إلى الراية وابتسم.. أدار وجهه مشهراً علامة النصر .. سقط ثانية على الأرض بعد أن أصابه جنود الاحتلال برصاصة قاتلة في الرقبة".

    هذا مشهد استشهاد الشاب محمود حميد البالغ من العمر 23 عاماً أثناء المواجهات العنيفة التي دارت بين المواطنين وجنود الاحتلال على موقع نحال العوز شرق حي الشجاعية بغزة كما وصفت لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية".

    "توجهت برفقة محمود لناحل العوز، طالبته بأن لا يتقدم لكنه أصر وقال لي: "أخرج أنت وسألحق بك"، عدت أدراجي وما هي إلا دقائق حتى سمعت أصوات التكبير والتهليل من بعيد ورأيت مجموعة من الشباب يحملون الشهيد على الأكتاف القول لشقيقه أحمد.

    ويضيف بحالة من الحزن الشديد: "ما أن اقترب الشباب حتى رأيت محمود محمولاً على الأكتاف شعرت بالحزن الكبير فقد فقدت شقيقي وصديقي وحبيب قلبي، محمود الركن الأول والأساسي للمنزل وكل اعتماد والدي عليه لأنه الأنشط من بين أشقائي.

    وأمضى أحمد يقول: "أسبوعٌ واحد كان كفيل بتغير أفكار محمود.. الأسبوع الماضي منعني ورفض الذهاب لنحال العوز.. لكن حينما نفذ الشهيد البطل علاء الجمل عمليته البطولية وقام بدهس وطعن المستوطنين وبعد أن شاهد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق فتيات فلسطين على الفيديوهات، شعرت بأن محمود تحول مواطن عادي إلى مواطن ثائر غاضب".

    "وفي ليلة الخميس جلسنا في المنزل وتحدثنا مع والدي في الحياة وكانت أمنية محمود أن يبني شقته ويتزوج وفي صباح الجمعة قرر محمود التوجه برفقتي وبرفقة عدد من الأصدقاء إلى موقع ناحل العوز وكان التحدي بيننا (من يضع علم فلسطين على السلك الشائك) فكان إصرار وتصميم محمود كبير ليس للعلم فقط بل للتعبير عن عما يجول في خاطره من غضب كبير على ما يجري من اعتداء على فتيات فلسطين".

    وعن طبيعة محمود قال: "هادئ وطيب وخدم واجتماعي فمنطقة الشجاعية تعرفه تماماً خاصة وأنه يعمل على الخط (سائق) فكان يخدم الناس حتى الجيران عندما يريدون أن يدخلوا حجارة أو رمل أو مواد بناء إلى المنزل يكن محمود أول المساعدين".

    وعن وصيته قال: "وصيته أن نظل على العهد نقاتل المحتل وندافع عن فتيات فلسطين فهن العرض والشرف فمن أهانهن أهانه الله ومن أكرمهن أكرمه الله، فهذه كانت أخر وصايا محمود حيث انتفض جسده ناراً وغيرة عليهن بعد اعتداء الاحتلال ومستوطنيه عليهن".

    ومن الجدير ذكره أن انتفاضة القدس انطلقت منذ بداية شهر أكتوبر الحالي موقعة نحو 42 شهيداً بينهم 14 من قطاع غزة، خلال المواجهات العنيفة والمستمرة بين المواطنين وقوات الاحتلال على كافة مناطق التماس بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

    المصدر/ فلسطين اليوم 


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية