الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مهجة القدس تنظم ورشة عمل حول انتفاضة القدس والانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى

    آخر تحديث: الأربعاء، 11 نوفمبر 2015 ، 03:29 ص

    غزة/ مهجة القدس:

    نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء، ورشة عمل حول انتفاضة القدس والانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى في مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق بمدينة غزة.

    من جانبه أكد الأسير المحرر أحمد حرز الله –الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس أن هذه الورشة تأتي في إطار الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها مؤسسة مهجة القدس لتسليط الضوء على الانتهاكات الصهيونية الأخيرة بحق الأسرى؛ ومدى أثر الانتفاضة على قضية الأسرى؛ لاسيما مع التفات الجميع للأحداث والتطورات الميدانية؛ موضحا أن الانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى كانت احدى المرتكزات الرئيسية التي أدت لانطلاق الانتفاضة المباركة.

    وطالب حرز الله بضرورة توحيد الجهود حول القضايا الرئيسية لشعبنا والتي منها قضية الأسرى حتى الخروج والوصول للهدف الأسمى وهو الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.

    من جانبه أكد الأستاذ مصطفى مسلماني – ممثل عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية: أن شعبنا الفلسطيني بحاجة للوحدة الوطنية أكثر من أي وقت مضى؛ ويجب توحيد كل الجهود لمواجهة حقيقية لممارسات الاحتلال وحماية انتفاضة القدس؛ ولجم سياسة دولة الاحتلال التي لا تلقي بالاً للمنظمات الدولية ولا حتى للقوانين بل تتوغل في طغيانها.

    وأضاف أن الأسرى في السجون الصهيونية يعانون أشد المعاناة نتيجة سياسات الاحتلال العنصرية والتعسفية بحقهم؛ حيث وصل عدد شهداء الحركة الأسير لـ (207) شهيدا؛ ومازال المجرم يفلت من العقاب.

    وأشار إلى أن الأسرى لم يكونوا مهيئين لاستقبال هذا العدد الكبير من المعتقلين خلال انتفاضة القدس؛ حيث قام الاحتلال باعتقال أكثر من (1500) مواطنا في الشهر المنصرم؛ مما تسبب بنقص كبير في الأغطية والملابس وغيرها من المستلزمات الحياتية للأسرى لا سيما مع دخول فصل الشتاء.

    وطالب المسلماني بعدم الفصل بين قضية الأسرى والمسرى موضحا أن العلاقة بينهما هي وثيقة بامتياز ولا يمكن الفصل بينهما؛ فالأسرى قدموا أجمل سني عمرهم فداء للأقصى والمقدسات لذا كان واجبا أن تكون قضية الأسرى أولوية ولا تقل أهمية عن قضية القدس.

    بدوره قال الأستاذ عبد الناصر فروانة – مختص في شئون الأسرى: إن النهج في السياسة الصهيونية أصبح أشد قسوة وظلما للشعب الفلسطيني؛ حيث يواصل الاحتلال شتى أنواع التعذيب والانتهاكات البشعة هادفا من ذلك قمع الشعب ووضع حدا لمقاومته المشروعة ضد الاحتلال.

    وأضاف فروانة أن المتتبع لأحكام المحاكم الصهيونية في الفترة الأخيرة يصاب بالذهول نتيجة خطورة تلك الأحكام واتجاهها نحو التشديد؛ وتجسد مدى استهداف دولة الاحتلال لشرائح معينة من مجتمعنا لاسيما الأطفال؛ مستشهدا بما حدث مع المعتقل الطفل أحمد مناصرة؛ وكذلك ملاحقة واعتقال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

    أما الأستاذ راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان فقد طالب بضرورة انهاء حالة الانتحار السياسي التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في إشارة منه للانقسام وآثاره السلبية على نضال الشعب الفلسطيني في سبيل نيله لحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.

    وتساءل الصوراني حول مدى توظيف قواعد القانون الدولي والاستفادة منها لحماية الشعب الفلسطيني؛ في ظل إدعاءات الدول العظمى والغرب أن المعايير التي تحكمهم هي العدالة وحقوق الانسان؛ لذا كان واجبا توثيق الاعتداءات التي تتم على أبناء شعبنا ونشرها وتوزيعها على أوسع نطاق عالمي حتى لا نوصم بالإرهاب أمام العالم الذي يدعي أنه يحتكم في معاييره لحقوق الانسان وللعدالة.

    وأكد الصوراني على ضرورة تسخير كل الطاقات لإعداد المذكرات لمحكمة الجنايات الدولية والمساعدة في التحقيقات لخدمة قضايانا الوطنية وفي مقدمتها قضية الأسرى؛ ويجب أن ينال المجرمين جزاؤهم أمام المحاكم الدولية.

    لمشاهدة ألبوم الصور: اضغط هنا

    الدائرة الإعلامية
    11/11/2015


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القائد في سرايا القدس المجاهد يوسف إسماعيل مطر بانفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارته من قبل أحد عملاء الاحتلال في مدينة رفح

30 نوفمبر 2003

الأسيران المجاهدان محمد حاج صالح ومحمد رمضان، تمكنا من الهرب من سجن عسقلان العسكري الصهيوني، واجتازا كل الاحتياطات الأمنية

30 نوفمبر 2002

الأرشيف
القائمة البريدية