الأحد 22 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    زوجة الأسير حمدان: أفراحنا مؤجلة حتى نرى زوجي حراً

    آخر تحديث: الإثنين، 29 فبراير 2016 ، 1:56 م

    قضى 12 عاماً خلف القضبان

    "منذ عامين، ترفض السلطات الإسرائيلية علاجه وإجراء عملية جراحية له، رغم تدهور صحته، كما تحرمنا زيارته منذ عدة شهور" ... بهذا الكلمات، استهلت المواطنة أم محمد، حديثها وسط مشاعر الخوف والقلق على حياة زوجها الأسير يوسف عطا ذياب حمدان (44 عاماً)، وأضافت "طرأت مضاعفات كبيرة على صحة زوجي الذي يعاني من أمراض الروماتزم وهشاشة عظام وغضروف في قدمه، ورغم إنها أمراض قديمة لكن تأثيرها تزايد بسبب ظروف السجن والاعتقال والرطوبة وحرمانه من العلاج".

    طوال الفترة الماضية، قرعت أسرة الأسير يوسف أبواب المؤسسات لمساعدتها والضغط على السلطان الإسرائيلية لعلاجه، لكن كما تؤكد زوجته " لم تحرك إدارة السجون ساكناً، وتستمر بالانتقام منه بسبب بطولاته ومواقفه النضالية في مقارعة الاحتلال، فمنذ فترة، أقر الأطباء إجراء عملية جراحية فورية لزوجي، لإزالة الغضروف من قدمه اليمنى، ولكنها تماطل وتواصل تأجيلها، ورغم المناشدات والشكاوى، ما زالت معاناته مستمرة".

    منذ عودته للوطن، اختار يوسف طريق النضال، وحتى بعدما تزوج ورزق بثلاثة أبناء لم يتردد في تأدية واجبه الوطني، وتقول زوجته "لم يحظ بنصيبه من التعليم، لكنه خلال حياته العملية، امتلك روح الانتماء للوطن والإيمان بالقضية، فالتحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي، واستهدفه الاحتلال لنشاطه خلال الانتفاضة الأولى".

    وتضيف: "أعتقل المرة الأولى عام 1989م، ورغم التحقيق ومعاناة السجون واصل طريقه، وبعد تحرره بفترة اعتقل مرة أخرى عام 1991م، بتهمة النشاط في مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

    استأنف يوسف نشاطه بحركة الجهاد الإسلامي عقب اندلاع انتفاضة الأقصى ويقول شقيقه محمود "مسؤولياته عن أسرته لم تنسيه واجبه تجاه شعبه ووطنه، فساعد المناضلين والمجاهدين المطلوبين للاحتلال، ومن خلال عمله سائقا يقوم بنقلهم لحمايتهم من الاحتلال وعيونه وتنفيذ المهام الجهادية".

    ويضيف: "خلال النهار كان يعمل، وفي الليل يقاوم الاحتلال الذي اعتقله في 27/08/2003م، وبعد رحلة تعذيب وتحقيق قاسية حوكم بالسجن مدى الحياة".

    الحكم لم يكن كافيا للاحتلال، وتقول الزوجة أم محمد "دوره في المقاومة اثار غضبهم، وتعمدوا فرض العقوبات بحقه، تعرض للعزل بالزنازين الانفرادية، نقلوه بين السجون، ومرات عديدة منع من الزيارات، وما زلنا ممنوعين حالياً، ونعيش القلق والخوف على وضعه بسبب حالته الصحية الصعبة".

    وتقول الزوجة الصابرة "أصعب المحطات باعتقال زوجي، وفاة والدته المرحومة "أم أحمد" التي أصيبت عقب اعتقاله بتليف في الرئتين أقعدها، وبسبب المرض لم تزر يوسف عامين، وعندما تدهورت حالتها الصحية طالبنا بالتنسيق لزيارة خاصة قبل وفاتها، لكن سلطان الاحتلال رفضت ذلك بحجج أمنية، ورحلت وهي تتألم وتبكي لعدم وداعه.

    ومثلما صمد يوسف في سجنه، كانت الزوجة أم محمد على عهد الوفاء، تتحمل مسؤوليات الأبناء وترعاهم رغم الظروف العصيبة وما واجهته من مواقف وصور مؤلمة أبرزها، كما تقول "انه لدى اعتقال زوجي، كان أبني الأصغر عطا يبلغ من العمر شهرين، وعندما بدا بزيارته في عمر 3 سنوات احتاج فترة طويلة ليستوعب أن والده أسير، عشنا لحظات صعبة ما زالت تؤثر على طفلي الذي يبلغ من العمر اليوم 13 عاما ولم ينم بحض والده أو يعانقه لحظة طوال عمره".

    ما زالت تبكي أم محمد بحسرة وآلم، لان باكورة أبنائها نورا تزوجت دون أن يشاركها والدها فرحة العمر، وتقول "لأنها الأكبر عاشت معي كل تفاصيل رحلة العذاب باعتقال والدها، لم تفرح يوما لغيابه، وعندما نجحت بالثانوية العامة بكت، ولدى عقد قرانها تأثرت كثيراً وأجلب زفافها وكلها آمل بالإفراج عمه بالصفقة ولكن لم يتحقق ذلك".

    وتضيف: "يوم زفافها كان حزن ودموع لعدم تواجد والدها إلى جانبها، وجميعنا افراحنا مؤجلة ولن نشعر بها حتى نرى زوجي حرا".

    المصدر/ صحيفة القدس الفلسطينية


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عبد المجيد الحاج صالح وياسين جاسر من سرايا القدس أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق مدينة رفح

22 مايو 2009

الاستشهادي المجاهد إبراهيم نصر من سرايا القدس يفجر شاحنة مفخخة قرب موقع إيرز الصهيوني شمال قطاع غزة

22 مايو 2008

استشهاد المجاهد خالد زكارنة من سرايا القدس باشتباك مسلح مع جنود الاحتلال بالقرب من مدينة جنين

22 مايو 2002

اغتيال المجاهد جهاد عصفور من الجهاد الإسلامي بقصف صهيوني على مدينة الخليل

22 مايو 1994

مجلس الأمن يصدر قراره رقم 49 الخاص بوقف إطلاق النار أثناء الحرب بين العرب والصهاينة

22 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية