الخميس 24 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    رائد السعدي.. تجاوزته الصفقات والإفراجات وراء حكم المؤبد

    آخر تحديث: الثلاثاء، 19 إبريل 2016 ، 09:57 ص

    عميد أسرى الجهاد وعميد أسرى جنين

    كان الأسير رائد السعدي من ضمن الأسرى القدامى الذي كان منوي الإفراج عنهم ضمن الدفعة الثالثة الذين تم الإفراج عنهم حسب الاتفاق بينها و بين السلطة الفلسطينية والذي عادت الأخيرة بموجبه للمفاوضات في العام 2013 ، إلا إن استثناءً لأسمه في اللحظة الأخيرة واستبدال أسمه باسم أحد الأسرى المرضى، ليتم تأجيله للدفعة الرابعة التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنهم.

    وبهذا الاستثناء أصبح السعدي أقدم أسرى مدينة جنين ومنطقة شمال الضفة بالكامل، وأقدم أسرى حركة الجهاد الإسلامي، والذي قضى في السجون 28 عاما متواصلة.

    والسعدي كان واحد من قائمة طويلة تضم أسماء 30 أسيرا وتضم 15 من أسرى الداخل الفلسطيني المحتل والقدس المحتلة، و أسيرا من قطاع غزة، 14 أخرون من الضفة الغربية، جميعهم تجاوز اعتقالهم 20 عاما ومحكومين بمؤبدات.

    يقول والده لفلسطين اليوم:" كان أسم رائد في الدفعة الثانية من هذه الصفقة وقمنا بتحضير المنزل وأنفسنا لاستقباله، ولكن لسبب لم نعرفه تأجل للدفعة الثالثة، وبعد الإفراج عن الدفعة الثالثة تأجل مرة أخرى للدفعة الرابعة، وحتى الأن نحن ننتظر".

    خلال هذه الفترة توفت والده رائد وكان كل أمها أن تراه حرا خارج السجون، وهي ذاتها أمنية والده الذي بلغ من العمر 81 عاما:" لم يبق من العمر متسع للانتظار مع كل صفقة نتأمل أن يكون رائد من ضمنهم، والأن أملنا بأي صفقة وأي طريقة الإفراج عنه وعن من بقي معه من قدامى الأسرى".

    والسعدي والذي أكمل في سجون الاحتلال عمره 50 هذا العام، وهو من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في السجون، قد أعتقل في العام أغسطس 1989 و حكم بالمؤبد لمرتين بعد إدانته بقتل جندين، وطوال هذه الفترة ترفض إسرائيل شمله في أيه صفقة قامت بها بحجة أن "يديه ملطخة بالدماء".

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها رائد، فكان قد أعتقل وهو في مرحلة الدراسة الأساسية " الأعدادية" بتهمة رفع علم على مدرسته وحكم بالسجن سته أشهر، خرج بعدها وألتحق في دراسته من جديد لنهي الثانوية العامة بمعدل جيد إلا أن اندلاع الانتفاضة وانخراطه في صفوف المقاومة حال دون دراسته الجامعية.

    و يقبع السعدي حاليا في سجن الجلمة، حيث قامت إدارة السجون بنقله قبل شهر واحد من سجن نفحة، وكما يقول والده الذي أقعده المرض مؤخرا عن زيارته، يتمتع بمعنويات عالية جدا وصلابه لم تأثر عليها سنوات سجنه الطويلة:" كنت عندما أصل إلى شباك الزيارة وأراه أنسى كل تعب الطريق والمرض، أراه بمعنويات عالية وثقة بالله على كسر المؤبد والخروج من السجن".

    وتتأمل عائلة السعدي كما كل أسرى الأحكام العالية و المؤبدات بصفقة تعقدها المقاومة في غزة لمبادلة الجنود المخطوفين لديها للإفراج عنهم، وتحديدا قدامى الأسرى، أسرى ما قبل أوسلو :" نحن أملنا في الله كبير أن يفرج عن رائد ومن معه من قدامى الأسرى ضمن صفقة مشرفة تكسر معايير الاحتلال، ونطالب المقاومة أن تكون أكثر شدة في الصفقة القادمة.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد جابر الحرازين أحد مؤسسي حركة الجهاد أثناء توغل لقوات الاحتلال بحي الشجاعية شرق مدينة غزة

24 سبتمبر 2002

التوقيع على اتفاقية طابا (اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات ووزير خارجية الكيان الصهيوني شمعون بيريز في القاهرة

24 سبتمبر 1995

معركة جبع بين المجاهدين العرب والقوات البريطانية، حيث دُحر البريطانيون في هذه المعركة

24 سبتمبر 1936

تشرشل يصدر الكتاب الأبيض رقم 1700 ويتضمن تأسيس مجلس تشريعي في فلسطين يرأسه المندوب السامي

24 سبتمبر 1922

قوات الانتداب البريطاني تحتل مدينة عكا

24 سبتمبر 1918

إستشهاد الأسير المحرر نعيم طلال أبو سيف حيث قتل غدراً والشهيد من مخيم جباليا

24 سبتمبر 2002

مقتل مستوطنة وإصابة آخرين في هجوم مسلح نفذه مجاهدي سرايا القدس على سيارة للصهاينة قرب قرية بردلة

24 سبتمبر 2001

الأرشيف
القائمة البريدية