25 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    محمد السراحين ... شهيد أعدمه جنود الاحتلال أمام عائلته

    آخر تحديث: ، 16 سبتمبر 2016 ، 4:29 م

    3 سنوات من المطاردة الأمنية مع الاحتلال انتهت بالشهادة. 3 سنوات أفلت خلالها الشهيد محمد السراحين أكثر من مرة من قبضة قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله، لكن المطاردة الأخيرة كتبت فصل النهاية.

    جنود من القوات الخاصة الإسرائيلية، جاؤوا إلى بيته متنكرين بزي عربي، ويستقلون سيارات عربية، لم يشك فيهم أحد، حتى وصل الشهيد "محمد" بسيارته إلى باب منزله، فانقضوا عليه محاولين اعتقاله، إلا أنه حاول الهرب منهم، فباغتوه بإطلاق النار، لتصيبه رصاصة قاتلة في كتفه الأيمن، ولم يعد بعدها قادرا على الحراك.

    هكذا وصف خضر السراحين حادثة اسشهاد قريبه محمد يوم أمس الخميس، في بلدة بيت أولا غرب مدينة الخليل.

    ادعى جيش الاحتلال في البداية أن محمد أصيب بجروح طفيفة، وانتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من جنود القوات الخاصة التي اغتالت محمد، وهم يحملون جسده مكبلا على حمالة عسكرية، لكن خضر أوضح أن رواية الاحتلال تغيرت بعد حوالي 3 ساعات، حيث تواصلت العائلة مع الارتباط الفلسطيني الذي نقل عن الاحتلال أن حالة الشهيد أصبحت خطيرة، ثم نقل للعائلة بعدها خبر استشهاده.

    جنود الاحتلال لم يكتفوا بإطلاق النار على محمد وقتله أمام بيته، بل اعتدوا بالضرب على أمه التي شاهدتهم وهم يقتلون فلذة كبدها أمام أعينها، لتدخل بعدها في حالة انهيار عصبي، ونوبات إغماء متتالية، فقدت معها القدرة على الكلام، كما قال خضر في حديثه مع "القدس" دوت كوم. مضيفا أن الجنود اعتدوا بالضرب أيضا على شقيقي الشهيد ثائر وساهر، الذي أصيب بجرح غائر في وجهه جراء تلقيه عدة ضربات من بندقية أحد الجنود.

     تقول العائلة بحسب خضر، إن استشهاد ابنها، هو عملية إعدام متعمدة، وتصفية بدم بارد من قبل قوات الاحتلال، التي كانت تستطيع اعتقال محمد بدل إطلاق النار عليه وقتله.

    ولا تعلم العائلة حتى الآن سبب إقدام جيش الاحتلال على مطاردة ابنها، ثم إعدامه، ولم تتلقَ توضيحات عن ذلك من أية جهة. ولا تعرف العائلة سوى أن محمد قد سلم نفسه لجيش الاحتلال قبل 3 سنوات، الذي أبلغه بانتهاء قضيته الأمنية. ويؤكد خضر أن جيش الاحتلال لم يداهم البيت خلال العامين الأخيرين، ما أعطى الشهيد محمد نوعا من الطمأنينة بأنه لم يعد مطاردا، وأن قضيته قد حُلت.

    ويوضح خضر أن الشهيد كان هو المعيل لعائلته، فوالده كبير في السن لا يقوى على العمل، وله شقيق يعاني من إعاقة حركية، ولا يستطيع المشي، لذلك كانت العائلة تعتمد على محمد في توفير الدخل لها، وسد احتياجاتها.

    وأكد خضر أن العائلة لم تتسلم حتى الآن جثمان ابنها الشهيد، ولا تعلم موعدا محددا لذلك.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد ضياء التلاحمة برصاص قوات الاحتلال بمدينة الخليل أثناء تنفيذه لعملية جهادية وهو من كوادر الرابطة الإسلامية في جامعة القدس

25 سبتمبر 2015

مجزرة صهيونية في مخيم البريج وسقوط عشرات الشهداء والجرحى

25 سبتمبر 2003

مجزرة صهيونية في قرية (حوسان) وسقوط العشرات بين شهيد وجريح

25 سبتمبر 1956

استمرار هبة النفق بعد استفزاز قوات الاحتلال الصهيوني الفلسطينيين بافتتاح نفق تحت الأقصى للسياح فتهب انتفاضة تؤدي إلى استشهاد نحو 100 فلسطيني ومئات الجرحى

25 سبتمبر 1996

استشهاد المجاهدين كامل الدحدوح ومحمود البنا ومحمد مرشود من مجاهدي سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية شرق غزة

25 سبتمبر 2009

استشهاد القائد محمد الشيخ خليل أحد أبرز قادة سرايا القدس ورفيق دربه القائد نصر برهوم في عملية اغتيال صهيونية جنوب مدينة غزة

25 سبتمبر 2005

استشهاد القائدين ذياب الشويكي وعبد الرحيم التلاحمة من قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية في الخليل

25 سبتمبر 2003

مقتل 3 جنود صهاينة وإصابة 6 آخرين في اشتباك مسلح مع الشهيد نور عبد القادر أبو عرمانة أحد مجاهدي سرايا القدس في مخيم البريج

25 سبتمبر 2003

نجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من محاولة اغتيال فاشلة قام بها عناصر من جهاز الموساد الصهيوني في العاصمة الأردنية عمان

25 سبتمبر 1997

الأرشيف
القائمة البريدية