الثلاثاء 17 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    حركة الجهاد ومهجة القدس تقيمان خيمة تضامن مع الأسرى المضربين

    آخر تحديث: الأحد، 18 سبتمبر 2016 ، 1:23 م

    غزة/ مهجة القدس:

    حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، الاحتلال "الإسرائيلي" من أي خطر يصيب الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام الشقيقين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية التي صنعت معادلة جديدة في غزة لازال سيفها مشرعاً في وجه العدو.

    وشدد القيادي المدلل، خلال كلمة له في الخيمة التضامنية التي أقامتها حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أمام مقر الصليب الأحمر بغزة اسناداً للأسرى المضربين عن الطعام، على أن العدو يريد أن يقلب الطاولة ويخلط الأوراق في المنطقة بتصاعد عدوانه بحق الأسرى.

    ووجه حديثه للعالم الحر ومؤسسات حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، متسائلاً عن دورهم في الدفاع عن الأسرى ومساندتهم والإنسانية التي تزعم أنها تدافع عنها، وتُنتهك في الأراضي الفلسطينية.

    وقال القيادي في الجهاد :" إن لم تستطيعوا الدفاع عن أسرانا وتساندوهم في معركتهم وتدعموهم فلا مكان لكم عندنا، واحملوا حقائبكم وانصرفوا".

    وأوضح ، أن الفعاليات المساندة للأسرى مستمرة في كل ميدان وحي، مطالباً السلطة الفلسطينية أن تعيد حساباتها من جديد أمام الجريمة الجديدة بحق الأسرى الثلاثة، وأن تدعو بنفسها أبناء شعبنا للانتفاض في وجه العدو الصهيوني، وأن تعمل الأجهزة الأمنية على حماية شعبنا الفلسطيني من هذا التغول الصهيوني، بحق أبناء شعبنا الذين يقتلون كل يوم في مدن الضفة المحتلة والقدس.

    وأكد القيادي المدلل على ضرورة أن يكون دور الأجهزة الأمنية وطنياً وليس مشوهاً، وأن يكون دورها الحقيقي في الدفاع عن أبناء شعبنا والوقوف بوجه العدو الصهيوني ليشتد عود انتفاضة القدس، لتكون انتفاضة من أجل المسرى والأسرى، الذين يدافعون بأمعائهم الخاوية عن عزة وكرامة أمتنا.

    ودعا ، الأمة العربية والإسلامية وشعبنا للاحتشاد كل يوم دعماً ونصرةً لأسرانا البواسل، مشيداً بدور الأسرى البواسل الذين حددوا معالم هذه المعركة وأدواتها كما حددوا نهاياتها، مطالباً كافة الأسرى بوقفة واحدة لنيل حريتهم من سجون الاحتلال.

    من جانبه أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس أحمد حرز الله ، تزايد حالات الاعتقال الإداري بحق الأسرى في السجون، حيث شهدت السجون 26 ألف قرار إداري منذ عام 2000، وقد زادت خلال عام 2016 بمعدل 50% عن عام 2015، كما زادت بنسبة 100% عن عام 2014.

    وأشار حرز الله، إلى أن 750 أسيراً مازالوا رهن الاعتقال الإداري، 60% منهم جرى التجديد لهم أكثر من مرة، مؤكداً أن هذه سياسة صهيونية غاشمة يجب أن تتوقف بحق شعبنا، وهي شماعة يزج من خلالها عشرات الأسرى في السجون دون التقديم لأي محاكمة.

    وتطرق حرز الله للحالة الصحية المتردية للمضربين عن الطعام الثلاثة، وحالة التعنت والصلف الصهيوني بحقهم ورفض كافة الالتماسان المقدمة.

    لمشاهدة ألبوم الصور/ اضغط هنا

    الدائرة الإعلامية
    18/09/2016


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عثمان صدقة ومصطفى عبد الغني من سرايا القدس بعد اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية التي حاصرتهم في مدينة نابلس

17 مايو 2006

استشهاد المجاهد خالد إبراهيم الزق أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة بيت حانون

17 مايو 2003

استشهاد الأسير المحرر ماجد عبد الحميد الداعور نتيجة سنوات السجن الطويلة حيث أمضى ما يقارب 10 سنوات في السجون الصهيونية وهو من مخيم جباليا

17 مايو 1999

ستة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي ينجحون بتنفيذ عملية هروب ناجحة من سجن غزة وهم مصباح الصوري، سامي الشيخ خليل، صالح شتيوي، محمد الجمل، عماد الصفطاوي، وياسر صالح

17 مايو 1987

الأرشيف
القائمة البريدية