الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    انتفاضة القدس.. 249 شهيداً و40 قتيلاً إسرائيلياً خلال العام الأول

    آخر تحديث: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2016 ، 10:39 ص

    248 عملية دهس وطعن وإطلاق نار

    وثق مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، استشهاد 249 فلسطينيا، وإصابة نحو 18 ألفا، ومقتل 40 إسرائيليا، خلال العام الأول لانتفاضة القدس التي اندلعت مطلع أكتوبر/ تشرين أول 2015م.

    ورصد المركز، خلال دراسة إحصائية، أعدها في الذكرى السنوية لانتفاضة القدس، وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنها، الجمعة 30-9-2016، مقتل 40 إسرائيليا وإصابة نحو 672 في 121 عملية طعن، و27 عملية دهس، و100 عملية إطلاق نار، و1422 إلقاء زجاجة حارقة، و4234 حادثة إلقاء حجارة، و60 صاروخا، و29 قذيفة من غزة.

    وأشارت الدراسة إلى ارتفاع حجم الاعتقالات في الأراضي الفلسطينية؛ حيث بلغ عدد الاعتقالات نحو 8500 أسير وأسيرة، أبرزهم الشيخ رائد صلاح ورئيس حزب التجمع العربي في الداخل. فيما سجلت خلال الفترة زيادة وتيرة الإضرابات الفردية للأسرى في سجون الاحتلال في الأشهر الستة الأخيرة.

    أوضحت الدراسة، أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من شهر أكتوبر لعام 2015 ارتفع ليصل إلى 249 شهيدا، وأن شهيدين من مجمل الشهداء يحملان جنسيات عربية، وهما: كامل حسن (سوداني)، وسعيد العمر (أردني)، فيما استشهد 215 من الضفة بما فيها القدس، و30 شهيداً في قطاع غزة، وشهيدان من أراضي الداخل المحتل.

    وتتصدر محافظة الخليل قائمة المحافظات التي قدمت شهداء في انتفاضة القدس؛ حيث ارتقى77 شهيداً منها، تليها القدس بـ53 شهيداً، ثم رام الله حيث ارتقى منها 22 شهيداً، ثم جنين بـ 21 شهيداً، ثم بيت لحم التي سجلت ارتقاء 15 شهيداً، يليها نابلس بـ 16 شهيداً، ثم طولكرم التي سجلت 5 شهداء، يليها محافظة سلفيت بـ 4 شهداء، ثم قلقيلية بشهيدين.

    وبلغ عدد النساء اللاتي استشهدن في انتفاضة القدس، 22 شهيدة، بينهنّ 9 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشرة، صغراهن الطفلة رهف حسان ابنة العامين والتي ارتقت في قصف إسرائيلي على غزة.

    وقالت الدراسة إنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين الذين كانت سلطات الاحتلال تحتجزها، إلا أنه بقي 17 جثماناً لشهداء من انتفاضة القدس لا يزالون محتجزين، وجميعهم من الضفة الغربية.

    وأشار المركز إلى أن إحصاءاته اشتملت على ثلاثة شهداء غير مذكورة أسماؤهم في قوائم وزارة الصحة، وهم: الشهيد شادي مطرية من البيرة، والشهيد نشأت ملحم من الداخل المحتل، والشهيد خليل عامر من محافظة سلفيت.

    عمليات

    وبحسب الإحصائية، فقد تصدرت الخليل عدد العمليات والمنفذين بواقع عام 48 % ، ثم تلاها القدس، ثم جاءت أكثر العمليات قوة ما وقع في مدينة القدس والداخل الفلسطيني.

    كما بلغت عمليات الدهس 27 عملية تصدرتها مدينة القدس والخليل، وكانت عمليات القدس والخليل أكثر العمليات من حيث القتلى والإصابات في صفوف المستوطنين وجيش الاحتلال، فيما بلغ عدد عمليات إطلاق النار منذ بداية الانتفاضة نحو 100 عملية، تحقق في 23 منها إصابات، وكانت إحداها على يد مجموعة من كتائب القسام في مدينة نابلس، تسببت بتفجر انتفاضة القدس تلاها عملية الطعن التي نفذها الشهيد مهند الحلبي.

    وكذلك إلقاء الزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة 1422، حوادث إلقاء الحجارة 4234، حادثة صواريخ من غزة 60 صاروخا، من الشمال 30 قذيفة".

    قراءة تحليلية

    وفي قراءته لتطورات الانتفاضة، قال مدير الأبحاث في مركز القدس، عماد أبو عواد: لقد "شكلت انتفاضة القدس ورغم بدائية الوسائل المستخدمة صدمة لصانع القرار الإسرائيلي سواء الأمني أو السياسي"، لافتا إلى أنها أظهرت فشلا استخباريا كبيرا لدى الاحتلال بعدم توقع الأحداث، علاوة على عدم قدرة حكومة الاحتلال الإسرائيلية على إيجاد وسائل ذات جدوى للتعامل معها.

    وأضاف أبو عواد، "كذلك تمثل هذه الانتفاضة تحديا من نوع خاص لم تعتد عليه (إسرائيل)؛ من قبل فهي من جانب انتفاضة أفراد غير منظمين من الصعب تتبعهم، ومن الجانب الآخر قد تؤدي إلى تحولها مع مرور الوقت إلى انتفاضة منظمة".

    علاوة على ذلك أضحت انتفاضة القدس -حسب أبو عواد- في ذهنية الفلسطيني الطريق الأمثل للتخلص من الاحتلال، وهذا يتضح من خلال طبيعة الفئة المشاركة، والتي اعتقدت (إسرائيل) بأنها فئة شابة لا علاقة لها بالوطن، فقط تهتم بتتبع أسلوب الحياة العصري، لتثبت هذه الانتفاضة فشل النبوءة الإسرائيلية.

    وتابع إنه "رغم قلة أعداد القتلى الإسرائيليين، إلا أنها ساهمت في رفع نسبة الخوف إلى أرقام غير مسبوقة، علاوة على تأثيراتها الاقتصادية والسياحية".

    من جانبه، قال مدير عام مركز القدس، علاء الريماوي إن "انتفاضة القدس تراجعت بشكل كبير في الشهور الخمس الماضية إلى حد انتهاء مظاهرها في مدن مختلفة خاصة في الشمال الوسط وبالإضافة إلى مدينة القدس والخليل وبقاء موجات عامة تتعلق ببعض العمليات المختلفة".

    وأضاف الريماوي إن أسباب انحسار الانتفاضة يرجع إلى جملة الأسباب المهمة وهي على النحو الآتي: مسؤولية السلطة الفلسطينية التي مارست "تجفيف منابع الأحداث والمواجهات مع الاحتلال، والفصائل الفلسطينية والتي تتحمل مسئولية "عدم قيادة الشارع المتفاعل".

    وكذلك الحالة الشعبية : 80 % من أحداث انتفاضة القدس كانت شعبية عامة بامتياز الأمر الذي نجح الاحتلال في ضرب بنيته عبر سلسلة من الخطوات أهمها الاعتقالات الكبيرة والعنف المضاعف, "لكن الأهم هو سيولة الحالة الشعبية التي لم تستطع خلق قيادة ميدان مما تسبب في حصارها".

    وآخر تلك العوامل، حسب الريماوي، الاستراتيجية الوطنية: "هناك مشكلة كبيرة في الرؤية السياسية الموحدة في الأرض الفلسطينية الأمر الذي اربك المشهد، بل أورث الحالة الفلسطينية حالة احباط كبيرة تبرز صورته في مشاركة الحالة العربية والفلسطينية في دفن رئيس دولة الاحتلال شمعون بيرس على سبيل المثال".

    تقدير موقف

    ورأى مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أنه من خلال المعطيات العامة، وبرغم انحسار الحالة الشعبية والمواجهات في انتفاضة القدس، إلا أن البيئة السياسية والأمنية مرشحة لموجات من العمليات الفردية وشبه التنظيمية.

    وأكد المركز أن تأثير الحالة المترهلة في الضفة الغربية للفصائل ووجود الانفلات في مدن رئيسة سيدفع باتجاه أحداث تساهم في تأزيم الموقف وتفجيره، متوقعا أن الحالة الفلسطينية مقبلة خلال العامين القادمين على مخاض عسير في ظل المؤامرات ضد القضية الفلسطينية.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير المحرر مسلم عبد القادر الدودة، إثر مرض عضال نتيجة سنوات السجن حيث أمضى 16 عاماً في سجون الاحتلال

28 سبتمبر 2001

استشهاد الأسير المحرر محمد أحمد أبو النصر خلال اشتباك مع قوات الاحتلال، يذكر أن الشهيد أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال، وأطلق سراحه ضمن صفقة التبادل عام 1985م

28 سبتمبر 1986

اغتيال اللواء سعد صايل «أبو الوليد» القيادي في فتح وقائد القوات العسكرية الفلسطينية ومدير غرفة العمليات أثناء حصار بيروت 1982

28 سبتمبر 1982

معركة أم الزينات بين المجاهدين الفلسطينيين والقوات البريطانية

28 سبتمبر 1938

مقتل ضابطين صهيونيين في كمين نفذه مجاهدي سرايا القدس لسيارة صهيونية قرب طولكرم بالضفة المحتلة

28 سبتمبر 2003

اصابة مستوطنين بجراح في هجوم مسلح نفذته سرايا القدس على سيارة للمستوطنين بالقرب من مستوطنة سوسيا جنوب الخليل

28 سبتمبر 2001

استشهاد القائد ياسر ماجد الأدهمي أحد قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

28 سبتمبر 2001

اقتحم الإرهابي اريئيل شارون وقوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك فهب المصلون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني، وشهدت باحات المسجد الأقصى مواجهات عنيفة

28 سبتمبر 2000

الأرشيف
القائمة البريدية