الخميس 24 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    محمد حطاب.. وحيد والديه الذي حرمه الاحتلال من فرحة التوجيهي

    آخر تحديث: الأحد، 16 يوليو 2017 ، 11:40 ص

    محمد حطاب.. وحيد والديه الذي حرمه الاحتلال من فرحة التوجيهي

    في الوقت الذي كان وزير التربية والتعليم صبري صيدم يعلن نتائج الثانوية العامة "انجاز"، صباح الأربعاء، كانت والدة الشهيد محمد حطاب من مخيم الجلزون الواقع إلى الشمال من مدينة رام الله، أمام قبره تهنؤه بالدرجة الاستثنائية والتي لم تتوقعها أبدا وهي الشهادة.

    والدة حطاب، أو "أبو صالح" كما أحبت أن تناديه منذ صغره، كانت قد وعدت زملاءه في المخيم بالاحتفال بنجاحهم في بيتها تكريما لروحه، ورغم تحضيرها الحلويات من "البقلاوة" لتوزيعها إلا إنها لم تتمالك نفسها وقت إعلان النتائج وخرجت من منزلها على غير هدى لترتاح على قبره قبل أن يلحق بها زملاؤه.

    والشهيد محمد حطاب (17) عاما كان أحد طلاب الثانوية العامة "الانجاز" قبل استشهاده في 24 من آذار/ مارس الفائت بعد قصف سيارة كان يستقلها مع زملاء له بالقرب من النقطة العسكرية المقامة على الطريق المحاذي للمخيم.

    وفي المنزل الواقع وسط المخيم، كان كل من يحصل نتيجته يذهب إليها ليهدي لروح " أبو صالح " هذا النجاح، كما يقول والده.

    يتابع أبو محمد : "هي قوية رغم حزنها الشديد على محمد، أحيانا أشعر أنها لا تستوعب فكرة استشهاده، تبكي باستمرار، وأحيانا تكون والدة الشهيد القوية التي توزع الحلوى على نجاح أبناء المخيم".

    ولعل ما قاله الوالد بدى واضحا من حديث الوالدة لمن زارها من أهالي المخيم والطلبة وحتى الصحافيين، ففي غرفته لا تزال تحتفظ بكل أغراضه، ومن بينها قلمين من الحبر الجاف احتفظت بهما ليستعملهما أثناء تقديمه للامتحانات، وآلة حاسبة يدوية، قالت إنه " لم يستعملها بعد" وكأنه سيعود ليستعملها.

    يقول الوالد إن العائلة كانت تعول الكثير على نجاح محمد في الثانوية العامة، وهو أبنها الوحيد من الذكور, وتابع:" منذ اليوم الأول للعام الدراسي الحالي، نهاية شهر اب 2016، بدأ محمد بالاجتهاد في دراسته ووعدنا ان يحصل على أعلى الدرجات التي تمكنه من دراسة البحرية في الخارج كما احب دائما".

    محمد (أبو صالح) لم يكمل صف الثانوية العامة ولن يتمكن من دراسة التخصص الذي أحبه ولكنه بالتأكيد تفوق على كل زملائه من الطلبة ونال أعلى العلامات بشهادته.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد جابر الحرازين أحد مؤسسي حركة الجهاد أثناء توغل لقوات الاحتلال بحي الشجاعية شرق مدينة غزة

24 سبتمبر 2002

التوقيع على اتفاقية طابا (اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات ووزير خارجية الكيان الصهيوني شمعون بيريز في القاهرة

24 سبتمبر 1995

معركة جبع بين المجاهدين العرب والقوات البريطانية، حيث دُحر البريطانيون في هذه المعركة

24 سبتمبر 1936

تشرشل يصدر الكتاب الأبيض رقم 1700 ويتضمن تأسيس مجلس تشريعي في فلسطين يرأسه المندوب السامي

24 سبتمبر 1922

قوات الانتداب البريطاني تحتل مدينة عكا

24 سبتمبر 1918

إستشهاد الأسير المحرر نعيم طلال أبو سيف حيث قتل غدراً والشهيد من مخيم جباليا

24 سبتمبر 2002

مقتل مستوطنة وإصابة آخرين في هجوم مسلح نفذه مجاهدي سرايا القدس على سيارة للصهاينة قرب قرية بردلة

24 سبتمبر 2001

الأرشيف
القائمة البريدية