الخميس 24 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    يوم اشتعلت العبيدية بخالد وعقلة شنايطة

    آخر تحديث: السبت، 19 أغسطس 2017 ، 1:59 م

    مجاهد العصا

    اشتعل سفح الجبل، النار تضيء المكان بأكمله، طائرات الأباتشي الحربية الإسرائيلية تعربد في السماء، كل هذا سبقه صوت كثيف لإطلاق النار.

    على الجبل المقابل وقبل ساعات قليلة، كانت سهرةٌ لعريس من بلدة العبيدية، عقلة شنايطة يقود صف الدحية في تلك السهرة ويشاركه خالد شنايطة، انتهت الحفلة، الكل عاد إلى منزله. الهدوء يعم ارجاء القرية.

    صوت آذان الفجر تزامن مع رنين الهاتف في منزلنا، النار تشتعل في أرضكم اذهبوا لإطفائها. كان هذا الاتصال من عائلة تقيم بجوار الأرض المنبسطة على أطراف البلدة.

    أسرعنا برفقة عشرات الشبان من أبناء البلدة، النار أجهزت على جزء كبير من الأرض، رائحة البارود تملأ المكان، لا أحد يعلم تحديدا ماذا حدث، أو مَن أشعل النار.

    بما استطعنا من قوة باشرنا إطفاء النار، بعضنا استطاع جلبَ الماء، وآخرون حاولوا عبر رميها بالتراب.

    معدات إسعاف أولي إسرائيلي “نجمة داوود الحمراء” وفوارغ لرصاصات من نوع ام 16 تملئ المكان … بدأت الامور تتضح.

    أحد الذين تمكنوا من الوصول إلى وسط البقعة المشتعلة صرخ بصوت عالٍ: الله أكبر، الله أكبر، أسرعنا نحو المكان، مضرج بدمائه كان وسط النار ودون أن تلسع جسده المهيب الطاهر، إنه الشهيد عقلة شنايطة، ازداد عدد الحاضرين. لم يبق أحد في بيته، جمهر الجميع حول العرس الشهيد.

    الشمس تشرق علينا، لتخبرنا عن بطل آخر من أبطال معركة 18 من آب لعام 2006 .. الشهيد خالد شنايطة الذي أرهق الاحتلال في حياته واستشهاده.. هو أيضا لم تتجرأ نار الحقد على المساس به.

    في عرس جديد يصدح بالزغاريد والتكبيرات، نقلت جثامين الشهداء إلى منازل أهالي القرية واستقبلت مقبرة الشهداء في بلدة العبيدية طُهر الأجساد.

    إنها معركة صمود دامت أكثر من ساعتين، كان دم الحق شاهداً على قدسيتها، و دم المصابين من جنود الصهاينة يُنذر بانتصارات مقبلة.

    حدث في مثل هذا اليوم، قبل أحد عشر عاما  أن استشهد عقله وخالد أبناء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الذيّن طاردا الاحتلال بعد اتهامهما بتنفيذ عمليات عدة ضده، منها إطلاق نار وقتل مستوطن.

    عقلة وخالد شنايطة، مرعبا الاحتلال الذي اعتقلهما أكثر من مرة، تمكن خلالها خالد شنايطة من الهرب موجها صفعة قوية على وجه الاحتلال ومنظومته الأمنية.

    في سفح الجبل الذي أشتعل تلك الليلة بحب الأرض والوطن، خبأت فلسطينية معمرة مولودة قبل وعد صهيون المشؤوم، خبأت أبنائها عقلة وخالد، غطتهم من برد الشتاء، وفرشت فوقهم ظلها في حر الصيف، معمرة لا زالت شاهدة على النكبة حتى يومنا هذا.

    شجرة الزيتون الفلسطينية الابنة البكر لثورتنا من مطلعها حتى نصرها.. اذهبوا إلى هناك ستجدونها كل يوم صامدة واقفه شامخه تتحدى أعداء الحياة..

    المصدر/ شبكة قدس الاخبارية 


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد جابر الحرازين أحد مؤسسي حركة الجهاد أثناء توغل لقوات الاحتلال بحي الشجاعية شرق مدينة غزة

24 سبتمبر 2002

التوقيع على اتفاقية طابا (اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات ووزير خارجية الكيان الصهيوني شمعون بيريز في القاهرة

24 سبتمبر 1995

معركة جبع بين المجاهدين العرب والقوات البريطانية، حيث دُحر البريطانيون في هذه المعركة

24 سبتمبر 1936

تشرشل يصدر الكتاب الأبيض رقم 1700 ويتضمن تأسيس مجلس تشريعي في فلسطين يرأسه المندوب السامي

24 سبتمبر 1922

قوات الانتداب البريطاني تحتل مدينة عكا

24 سبتمبر 1918

إستشهاد الأسير المحرر نعيم طلال أبو سيف حيث قتل غدراً والشهيد من مخيم جباليا

24 سبتمبر 2002

مقتل مستوطنة وإصابة آخرين في هجوم مسلح نفذه مجاهدي سرايا القدس على سيارة للصهاينة قرب قرية بردلة

24 سبتمبر 2001

الأرشيف
القائمة البريدية