الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    حكاية فرحة منقوصة تعيشها عائلة المحرر يوسف أبو عياش

    آخر تحديث: الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017 ، 2:58 م

    فرحة تتبعها غصة بعد غصة.. كلمات تختصر حكاية عائلة الأشقاء الأسرى عمر وتامر ويوسف سليمان أبو عياش من بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل بالضفة المحتلة.

    هذه الأقمار الثلاثة التي تُزين سماء بيت أمر، عرف عنهم تصديهم الدائم لتغول قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت أمر، فكانوا هم الأوائل في إلقاء الحجارة على أرتال جيش الاحتلال، إلى أن تم اعتقال الأشقاء الثلاثة واحداً تلو الآخر.

    ففي الأول من شهر يناير عام 2015 اقتحمت قوات الاحتلال منزل العائلة في بيت أمر، واعتقلت النجل الأصغر عمر ابن الـ 20 ربيعاً لتقوم بالاعتداء عليه قبل أن يتم تقييده ونقله إلى مركز عصيون التابع للاحتلال الصهيوني ويحكم عليه بالسجن لـثلاث سنوات ونصف. واتهامه بالانتماء لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ومقاومة الاحتلال.

    ويليها بعد سبعة أشهر اعتقال الشقيق الثاني والأكبر تامر 24عاماً بعد أن كان عائداً من قطاع غزة، ليتم الحكم عليه ثلاث سنوات ونصف بتهمه انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال.

    ولم يمض كثيراً من الوقت على الأم المكلومة، حتى اقتحمت قوات الاحتلال منزل العائلة ليتم اعتقال الشقيق الأوسط يوسف 22 عاماً ويتم الحكم عليه سنتان ونصف بدعوى مقاومة الاحتلال.

    25/9/2017 كان موعد الإفراج عن يوسف الابن الأصغر لعائلة أبو عياش لتلتقيه والدته بلهفة وشوق بعد أن حرمها الاحتلال من زيارة أبناءها الثلاثة من قبل الاحتلال ومنع تصاريح الزيارة للوالد أيضاً.

    والدة الأسرى الثلاثة فدوى أبو عياش هي إحدى الناشطات في مجال الأسرى، تتحدث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" عن تفاصيل اعتقال أبنائها الثلاثة بحرقة، حيث منعتها قوات الاحتلال من لقاءهم وزيارتهم .

    وتضيف: أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل أكثر من أربع مرات فخربت ونكلت بكل ما في المنزل، وهددت باعتقالها وزوجها طالما بقوا مصرين على دعم الأسرى والمشاركة في فعاليات تناهض أعمال الاحتلال الإجرامية.

    فيما قال والد الأسرى سليمان أبو عياش (51 عاماً) أنه منع من زيارة أبنائه داخل سجون الاحتلال بعد أن كان يمتلك تصريحاً للعمل في الداخل المحتل، حيث زار أبنائه لمرتين فقط طوال هذه الأعوام، ووصفها بالمعاناة الصعبة على عوائل الأسرى بسبب سوء التعامل من قبل السجانين مع العوائل التي تمضي أكثر من عشرين ساعة في سفرها للقاء أبنائهم ولمدة لا تتجاوز الخمس وأربعون دقيقة.

    حال عائلة أبو عياش، هي كحال عوائل آلاف من الأسرى الذين يعانون وضعاً سيئاً بعد أن حرمهم الاحتلال من فلذات أكبادهم وغيبتهم داخل سجون الاحتلال.

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اندلاع الانتفاضة الثانية ردا على جريمة اقتحام الارهابي شارون للمسجد الأقصى واستشهاد تسعة فلسطينيين واصابة المئات في باحات المسجد الأقصى

29 سبتمبر 2000

استشهاد المجاهد محسن بهجة من الجهاد الإسلامي أثناء مهمة جهادية بمنطقة جباليا النزلة شمال مدينة غزة

29 سبتمبر 1990

الطيران الصهيوني يقصف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس

29 سبتمبر 1985

عصابة الأرغون ترتكب مجزرة باب العامود تسفر عن عشرات الشهداء والجرحى

29 سبتمبر 1947

الانتداب البريطاني يدخل حيز التنفيذ بعد توقيع تركيا على معاهدة لوزان، وكانت عصبة الأمم عهدت لبريطانيا بالانتداب على فلسطين

29 سبتمبر 1923

إصابة مغتصب صهيوني في عملية إطلاق نار نفذها مجاهدو سرايا القدس في مدينة الخليل بالضفة

29 سبتمبر 1999

استشهاد الأسير صلاح محمد علي عباس في سجن عسقلان الصهيوني

29 سبتمبر 1981

الأرشيف
القائمة البريدية