27 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الاستشهادى أشرف الأسمر بطل عملية الخضيرة النوعية

    آخر تحديث: الإثنين، 23 أكتوبر 2017 ، 11:24 ص

    سيرة الشهيد
    حطمت عملية الخضيرة الإستشهادية والتي نفذها مجاهدان من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة ونسفت جدرانهم وحصونهم الواهية التي ظنوها مانعتهم من الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب، فإذا بجدرانهم وأسوارهم الفاصلة تنهار وتتهاوى.
     إن أصحاب الحق والعقيدة وان كانوا ضعفاء، قادرون على أن يدموا قلوب الظالمين المتغطرسين، الذين يعتقدون أن بطشهم وتفوقهم العسكري، يمكن أن يضيع لهم الرقاب، وان يحقق لهم الأمن والرخاء فإن كانوا يعتقدون ذلك فهم واهمون .
     انه هم كبير على الصهاينة الجبناء وأعوانهم الأمريكان انه هم على كل الظلمة والمتغطرسين، لقد بدأت الأيام تكشف لهم حجم الكارثة التي سيجرها عليهم ظلمهم وغطرستهم واستخفافهم بحياة وبحق الفلسطينيين، فليحشد نتنياهو كل الرأي العالمي فليحشد ما شاء من عدة وعتاد ، وليحاصر غزة كيف يشاء، وليقتل من مجاهدينا وأبناء شعبنا وليبطش بهم كما يحلو له، وليجند جيشه قدر ما استطاع، فوالله لن ينفعه ذلك شيئاً ما دام في الشعب الفلسطيني حفنة مقاومين متشبثين بحقهم وأرضهم، فكيف إذا كانت المقاومة خيار الشعب الفلسطيني كله وخيار حركاته المقاومة الفعالة على الساحة الفلسطينية .

    الشهيد اشرف الأسمر في سطور
    بفخر واعتزاز يقول والد الشهيد أن اشرف الأسمر الابن السابع في أسرته المكونة من سبع أنفار وقد احتل مكانه خاصة بين اشقاءه وأسرته لاختلافه عن جيل شباب اليوم بكل شيء ففي مرحلة مبكرة قرر تحمل المسؤولية معي وترك المدرسة وعمل في عدة مجالات حني افتتحت دكانه صغيرة قرب منزل رفيقه محمد حسنين، كان أمينا ومخلصاً وحباً لعائلته وشعبه ولذلك لست نادم على تربيته فقد اختار طريق الجنة والخير ولا يوجد احد يكرهها ولكني حزين لأنه لم يودعنني .
     
    حَلم بعرس تزف فيه الملائكة
    في الحي الذي ولد وعمل فيه اشرف الجميع يتحدث عنه بفخر واعتزاز فكان بشوشاً ودود لأبعد الحدود مخلصاُ وصادقاً ويحث الشباب على العودة لله والصلاة والإيمان ويحذرهم من مكارة الحياة والضياع في عالم ضائع بالملذات ويتحدث عن الشهادة وحلم بعرس كبير تزفه فيه الملائكة، ويقول احد رفاقه عندما كنا نتحدث عن الزواج كان يقول سيكون لي عرس كبير وأتزوج بطريقه لم يعرفها احد قبلي تماماً كمحمد الذي يرد على كل من يقول له عقبالك في حفل زفاف أخيه الذي جرى قبل أسبوع من استشهاده عرسي ليس بينكم لا تهنئوني اليوم بفرحة الدنيا بل بالآخرة .
     وجسد محمد واشرف حلمهما وانطلقا في صبيحة يوم الاثنين معاً من نفس الحي الذي انتميا إليه حاملين أرواحهم على اكفهم ليزلزلوا الأرض تحت أقدام المحتلين فيصونان عهدهما الذي قطعاه معاً في ساحة المسجد الحياة والشهادة معاً .
    الذي تقول شقيقته لبى نداء الأقصى وفلسطين، فلا يمكن أن نبقى صامتين وهم يذبحون الصغير والكبير بدم بارد على مرأى ومسمع من العالم المتآمر علينا وتضيف اشرف بطل تمنى الشهادة وحباه الله بها ولن نبكيه بل نفخر به للأبد .
     ويتحدث رفاق اشرف عن صور حبه للشهادة فيقولون في كل صلاه كان يرفع يديه للسماء ويدعو لكثر من عشر دقائق بأدعية مختلفة تحظ على الشهادة التي تمناها من قلبه، كانت حياته الشهادة وشاهدناه يبكي بشدة في بعض الدروس وهو يستمع لسيرة الصحابة وحبهم للشهادة ويردد اللهم ثبتنا على عهدهم وارزقنا إياها مثلهم، ويقول رفيق آخر لأكثر من عامين لم ادخل المسجد إلا وشاهدت محمد واشرف معاً الوجه يشع نوراً وإيمانا والكلام يفيض إيمانا وعقيدة لذلك لم أفاجأ عندما علمت بعملتهما البطولية .
     
    شارون يتحمل المسؤولية
    الوالد صلاح الأسمر الذي التف حوله كل الأحبة لمؤازرته كان يستقبل المهنئين بابتسامة تعكس مدى الاعتزاز بابنه ثم قال المسئول الأول والأخير عن كل ما يجري الاحتلال وشارون أولا فقد دمروا حياتنا ولم يبقى لنا إلا حظر التجول والحصار والموت فأبا اشرف أن يموت على فراشة واختار الشهادة .
     
    أحبا الشهادة وطلباها
    ارتبط محمد حسنين مع رفيقة اشرف الأسمر بعلاقة وطيدة منذ فترة ويقول رفاقهما إنهما كانا كالتوأم لا يفترقان إلا للعمل أو النوم فهما يتنقلان معا ويصليان بنفس المسجد بل أن علاقتهما كانت اكبر وأكثر من الأخوة وعندما يجلسان مع أبناء الجيران ينصب حديثهما عن الشهادة، وقال احد الشبان الذين يعرفهم جيداً قد أكون فوجئت بالعملية وقوة قلبهما لأننا لم نلمس عليهم هذه الروح ولكان عندما أفكر بكل كلمة أو تصرف لهما اشعر بعظتهما وقوة شخصيتهما والسرية التي يتمتعان بها هذا إضافة لحبهما الكبير للشهادة، فقد استشهدا دوما في أحاديثهما بالآيات القرآنية التي تكشف منزلة وعظمة الشهادة والشهيد .
     
    محبة وتقدير الجميع للشهيدين
    نسج الشهيدان علاقات قوية مع كل من عرفهما تقوم علا الاحترام والود والمحبة حتى أحبهما واحترمهما كل من عرفهما وقال احد الجيران سلوكهما كان يوحي أنهم وصلوا لمرحلة الوعي اكبر من سنهما، كانا يشاركان الناس أفراحهم وأحزانهم يعطفون على الفقراء ويساعدان المحتاج ولا يترددان عن تلبية نداء ملهوف، دوما في مقدمة الصفوف في المسجد والحارة والعمل وفي التضامن مع اسر الشهداء، وقال صديق آخر خلال تشييع احد الشهداء شاهدت محمد في المسجد يبكي بشدة فقال لي ابكي خوفاً من أن احرم من منزلة الشهادة، أريد أن أجاهد في سبيل الله واستشهد فالدنيا زائلة فما عند الله باقي أنني ادعوا الله ليل نهار أن يرزقني الشهادة .
     والد الشهيد حسنين طلب من الجميع عدم البكاء لان مرتبة الشهيد عاليه فقال إن محمد اختار هذا الطريق بإرادته وعن قناعة فلندعي الله أن يتقبل شهادته العظيمة في هذه الأيام العصيبة وعن الشهيد قال عاش بطل واستشهد بطل منذ صغره كان يتميز عن إخوته في كل شيء خاصتناً انه عايش الظروف الصعبة والقاسية .

     
    العدو الصهيوني والعملية
    إن العملية التي نفذها مجاهدان من "سرايا القدس" _ الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تركت العدو وأجهزة أمنه في حيرة حتى يوما هذا، وما زال العدو يتساءل كيف يمكنه تحقيق الأمن للصهاينة، فقد نشرت العملية في حينها الرعب في صفوف الصهاينة بقوتها ودقتها ونجاحها بعد أن حاول قادة جيش الاحتلال ورئيس الوزراء الصهيوني السابق شارون ووزير حربه بنيامين بن اليعازر تسويق فكرة تقول أن الجيش الصهيوني وأجهزة الأمن تمكنا من كسر نواة المقاومة الفلسطينية، وأحبطا العمليات الإستشهادية في قلب الكيان، حيث شعر الصهاينة حينها بشكل عام بنوع من الارتياح والأمان، وقد حاولوا تسويق هذه الفكرة بعمليات الاعتقال المتواصلة بحق المواطنين بالضفة المحتلة ويزعمون وقتها أنهم أحبطوا عمليات فدائية داخل كيانهم الغاصب.
     لكن جاء تنفيذ هذه العملية لتعيد من جديد الزلزلة إلي الكيان الصهيوني ومن يعيش فيه، وقد أعادت أيضا إلي الأذهان عملية مجد الإستشهادية التي نفها (حمزة سمودي) احد مجاهدي سرايا القدس حيث قام بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من باص ينقل عدد كبير من الجنود والعسكريين الصهاينة مما أدي إلي مقتل 18 جندي صهيوني وإصابة العشرات والتي جاءت بذات النتائج تقريباً لتثبت أن المقاومة الفلسطينية، وخصوصاً "سرايا القدس" تمتلك القدرة في توجيه الضربات للعدو .
     
    تفاصيل العملية
    في حوالي الساعة الرابعة والثلث من بعد ظهر يوم الاثنين بتاريخ 12 -10-2002حسب التوقيت المحلي، سيارة مفخخة كانت تسير إلى جانب حافلة من حافلات شركة أيجد الصهيونية، التي كانت في طريقها من كريات شمونة وتل أبيب. وعند بلوغ الحافلة بلدة برديس حنا بين العفولة والخضيرة القريبة من مفترق الكركور الواقع بين مستعمرتي العفولة والخضيرة المتاخمتين للخط الأخضر شمال الضفة الغربية، والذي يوجد قربه معسكر للجيش الصهيوني، التصقت السيارة، المفخخة بحوالي 100 كيلوغرام من المتفجرات، بالحافلة قبل تفجيرها. وأصيب في الانفجار علاوة على الحافلة التي تفحمت بالكامل، عدد من السيارات التي كانت موجودة لحظة الانفجار، الأمر الذي زاد من عدد القتلى والجرحى، حيث اعترف العدو الصهيوني بمقتل 16 صهيونياً معظمهم من الجنود والعسكريين وأصيب على الأقل حوالي 59 آخرين حالة احدهم حرجة و5 خطيرة .
     
     شهود عيان يتحدثون
    قالت الشرطة الصهيونية إن النيران التي التهمت الحافلة حالت دون اقتراب رجال الشرطة والإنقاذ منها. وابلغ شاهد عيان الإذاعة الصهيونية «كنت على بعد 60 مترا من الحافلة، سمعت انفجارا مدويا. لقد دمرت الحافلة بالكامل، لقد رأيتها وهي تحترق». وقال شاهد آخر «كنت أقود سيارتي أمام الحافلة عندما سمعت الانفجار وشاهدت النيران وهي تشتعل فيها. لقد شعر السائقون في الشارع بالهلع لكنهم واصلوا السير». وأفادت شاهدة عيان كانت في معسكر قريب من مكان الحادث «وقع انفجار كبير هز أركان المعسكر ورأيت الدخان يتصاعد وسمعت صفارات سيارات الإسعاف والشرطة».
     
    تخطيط وتجهيز وتنفيذ
    إن دقة الرصد الذي قاد إلي هدف عسكري وتحديد الباص من دون غيرهم يدلل على أن المجاهدين خططوا لتنفيذ العملية بشكل جيد ونوعي، كذلك الجانب التقني أوضحت العملية بما لا يدع مجالاً للشك قوة الخبرة في تصنيع العبوات الناسفة التي ظن الصهاينة أنها ذهبت تحت الأرض وبين جدران السجون، كما وان إخفاء الأسماء من قبل الصهاينة يدلل على أن من بين القتلى ضباط كبار وذلك مما شوهد على شاشات التلفزيون حيث أحدث الانفجار انعدام الوجود للباص بسبب قوة الانفجار والحريق الذي سببه ولعدد السيارات المحيطة به كما أظهرت الصور .
     خرج الإستشهاديان محمد حسنين (19 عاما) وأشرف الأسمر (18عاما) في ساعات الصباح المبكرة من يوم الاثنين بتاريخ 12 -10-2002من جنين حيث في ساعات الظهر تمكنا بسيارتهم المحملة بكميات كبيرة من المتفجرات والوقود من الالتصاق بالحافلة وتفجيرها فحولاها إلي ركام بحيث تطاير أشلاء الصهاينة مسافات بعيدة.
                            
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)
    بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
    سرايا القدس تنفذ عملية الخضيرة

     
    تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية الإستشهادية البطولية التي وقعت بالقرب من مدينة الخضيرة مساء اليوم. ففي حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم قام مجاهدونا الأبطال من سرية الشهيد القائد فتحي الشقاقي بتفجير سيارة مفخخة بمائة كيلو غرام من المتفجرات في باص للجنود الصهاينة عند مفرق «كركور» على طريق العفولة الخضيرة. وقد أسفرت العملية حسب اعتراف العدو عن مقتل وإصابة العشرات من الصهاينة.
     
    إن سرايا القدس إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية البطولية تحتفظ لنفسها بعدم الإعلان عن تفاصيل العملية في الوقت الراهن لأسباب أمنية.
     
    إن هذه العملية البطولية التي تأتي في الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد القائد البطل الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، لتؤكد قدرة شعبنا ومجاهدينا على اختراق كل الحواجز الصهيونية للوصول إلى قلب العمق الصهيوني وتوجيه أقسى الضربات للمجرمين القتلة.
     
    إن هذه العملية هي رد على سلسلة المذابح والمجازر التي ارتكبها العدو المجرم بحق شعبنا في رفح و خانيونس و الشجاعية وجنين ونابلس وكل مدننا وقرانا ومخيماتنا. إننا بهذا العمل النوعي نقول لقادة العدو إن شعبنا ينتقل بجهاده اليوم من توازن الرعب إلى توازن الدم.. فالدم بالدم والسن بالسن وسنلاحق المحتلين الغزاة حتى بيوتهم.
     
    جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بعون الله
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    سرايا القدس
    الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
    الُاثنين 15شعبان 1423 هـ ـ 21/10/2002 م

    (المصدر: موقع سرايا القدس)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد إياد محمد إبراهيم أبو ذياب من الجهاد الإسلامي في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني

27 مايو 1990

استشهاد الأسير قاسم أحمد الجعبري من مدينة الخليل بعد أن قامت قوات الاحتلال بإلقائه حيا من متن الطائرة المروحية

27 مايو 1969

قوات الاحتلال تسيطر على قرية زرنوقة قضاء مدينة الرملة

27 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية