الأحد 22 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الاستشهادي محمد حسنين بطل عملية الخضيرة البطولية

    آخر تحديث: الإثنين، 23 أكتوبر 2017 ، 11:25 ص

    سيرة الشهيد

    حطمت عملية الخضيرة الإستشهادية والتي نفذها مجاهدان من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة ونسفت جدرانهم وحصونهم الواهية التي ظنوها مانعتهم من الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب، فإذا بجدرانهم وأسوارهم الفاصلة تنهار وتتهاوى.
     إن أصحاب الحق والعقيدة وان كانوا ضعفاء، قادرون على أن يدموا قلوب الظالمين المتغطرسين، الذين يعتقدون أن بطشهم وتفوقهم العسكري، يمكن أن يضيع لهم الرقاب، وان يحقق لهم الأمن والرخاء فإن كانوا يعتقدون ذلك فهم واهمون .
     انه هم كبير على الصهاينة الجبناء وأعوانهم الأمريكان انه هم على كل الظلمة والمتغطرسين، لقد بدأت الأيام تكشف لهم حجم الكارثة التي سيجرها عليهم ظلمهم وغطرستهم واستخفافهم بحياة وبحق الفلسطينيين، فليحشد نتنياهو كل الرأي العالمي فليحشد ما شاء من عدة وعتاد ، وليحاصر غزة كيف يشاء، وليقتل من مجاهدينا وأبناء شعبنا وليبطش بهم كما يحلو له، وليجند جيشه قدر ما استطاع، فوالله لن ينفعه ذلك شيئاً ما دام في الشعب الفلسطيني حفنة مقاومين متشبثين بحقهم وأرضهم، فكيف إذا كانت المقاومة خيار الشعب الفلسطيني كله وخيار حركاته المقاومة الفعالة على الساحة الفلسطينية .

    صفحات من حياة الشهيد محمد حسنين
    ولد محمد فوزي حسنين 18 عاما لأسرة متدينة وفقيرة تسكن حي السيباط في جنين ووالدة يعمل منذ سنوات بعيده بائع كعك متجول وبعد أن رزقه الله بسبعة أبناء توفيت زوجته فواجه ظروف الحياة في تربية ابنائة أفضل تربية، ولكن محمد ترك المدرسة وقرر مساعدة والده في إعالة أسرته خاصة بد زواج والده الثاني وإنجابه المزيد من الأبناء فعمل في نفس مهنة والدة بائع متجول مما جعله معروف بين الناس الذين أحبوه بشدة لطيب معشره ودماثة أخلاقة فهو كما ويقول والدة لم يواجه مشكلة في حياته مع أي احد كرس حياته للعمل ومساعدتي ثم فتح صالون حلاقة وعمل به ورغم صغر سنه التف حوله عدد كبير من الشبان الذين أحبوه وأصبح زبائن دائمين، له علاقته بالناس منحته سمات عظيمة جعلت يشعر بألأمهم وهمومهم ومشاكلهم، وتلمس اثأر الجرائم الصهيونية بحق شعبة مما جعله ككل فلسطيني يكره الاحتلال بشدة .
     ويضيف الوالدة مع اندلاع انتفاضة الأقصى تغير محمد وأصبح يصلي بشكل منتظم ويمضي وقته بالعمل وقراءة القرآن والكتب الدينية وحضور حلقان الوعي والإرشاد فأصبح متدين ولا يقطع فرض وتغير حديثه ونظرته للحياة، كان حساساً يبكي بشدة في وداع الشهداء فيتمني أن يصبح مثلهم.
     
    الشهادة أمنيته
    ويقول رفاق الشهيد انه تغير في الآونة الأخيرة كثيرا فقد كان منظم على الصلاة بالمسجد ويحفظ الأحاديث التي تحظ على الجهاد عن ظهر قلب، وقد عثر في خزانته الخاصة على رسوم مختلفة قام برسمها خط عليها رايات الجهاد الإسلامي وكلمات تؤكد انتمائه للحركة وحبه لها ولفلسطين والشهداء، وقال احد رفاقه كلما شاهدت محمد كان يتحدث دوما عن الشهادة، كان رقيقاً وحساساً ويبكي بشدة عندما يسمع رحيل شهيد أو جريمة صهيونيه، وأحيانا كان يبكي لرحيل شهيد جديد قبله، كان حاقد جدا على الصهاينة ويدعو الله أن يقوي عزيمة وإيمانه لينتقم للشهداء .
     
    نعتز بمحمد
    في يوم استشهاده يقول والده غادر المنزل صباحاً للمعتاد لم نشعر بتغير عليه حتى سمعنا بخبر العملية ثم أبلغتنا حركة الجهاد الإسلامي انه منفذها فرحمه الله رحمة واسعة وأقول للعدو الصهيوني ابني ليس إرهابيا فإن الصهاينة هم الإرهابيين والقتلة وشارون وحكمته يتحملون كل ما يجري لان مجازرهم وارهبهم ضد الفلسطينيين انعكس على الجميع، فنحن بشر وليس قطيع من الماعز يقتلون كل يوم ضحايا جدد الأطفال والنساء والشيوخ، وقالت شقيقة الشهيد إنها تعتز بمحمد وتتمنى ابن يكون كل الشباب مثله مجاهدين أبطال يدركون حقيقة رسالته ومشاعره وأضافت لا يهم ما يقول الصهاينة عنا فهم يقتلون الأطفال منا ويقولون عنهم إرهابيون، ولكن محمد شهيد ومجاهد  بطل انتقم لكل فلسطيني مظلوم في هذا الوطن المغتصب .
     
    عائلة الشهيد تستقبل المهنئين وترفض استقبال المعزين
    ورغم المفاجئة الغير متوقعه فإن عائلة الاستشهادي محمد حسنين رفضت استقبال المعزين وزينت واجهة منزلها بصورة الشهيد وسط الأعلام الفلسطينية واستقبلت قوافل المهنئين التي لم تتوقف عن التوافد عن منزلها ليل نهار، وقالت شقيقة الشهيد في البداية حزنت ولكن عندما سمعت الجميع يتحدث عن حبه للشهادة وأنها كانت أمنيته قبلت صورته وقلت له مبروك عليك الشهادة يا محمد تمنيتها ونلتها ادعوا الله أن يتقبلها منك فقد رفعت كل رأس فلسطيني .

     
    العدو الصهيوني والعملية
    إن العملية التي نفذها مجاهدان من "سرايا القدس" _ الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تركت العدو وأجهزة أمنه في حيرة حتى يوما هذا، وما زال العدو يتسائل كيف يمكنه تحقيق الأمن للصهاينة، فقد نشرت العملية في حينها الرعب في صفوف الصهاينة بقوتها ودقتها ونجاحها بعد أن حاول قادة جيش الاحتلال ورئيس الوزراء الصهيوني السابق شارون ووزير حربه بنيامين بن اليعازر تسويق فكرة تقول أن الجيش الصهيوني وأجهزة الأمن تمكنا من كسر نواة المقاومة الفلسطينية، وأحبطا العمليات الإستشهادية في قلب الكيان، حيث شعر الصهاينة حينها بشكل عام بنوع من الارتياح والأمان، وقد حاولوا تسويق هذه الفكرة بعمليات الاعتقال المتواصلة بحق المواطنين بالضفة المحتلة ويزعمون وقتها أنهم أحبطوا عمليات فدائية داخل كيانهم الغاصب.
     لكن جاء تنفيذ هذه العملية لتعيد من جديد الزلزلة إلي الكيان الصهيوني ومن يعيش فيه، وقد أعادت أيضا إلي الأذهان عملية مجدو الإستشهادية التي نفها (حمزة سمودي) احد مجاهدي سرايا القدس حيث قام بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من باص ينقل عدد كبير من الجنود والعسكريين الصهاينة مما أدي إلي مقتل 18 جندي صهيوني وإصابة العشرات والتي جاءت بذات النتائج تقريباً لتثبت أن المقاومة الفلسطينية، وخصوصاً "سرايا القدس" تمتلك القدرة في توجيه الضربات للعدو .
     
    تفاصيل العملية
    في حوالي الساعة الرابعة والثلث من بعد ظهر يوم الاثنين بتاريخ 12 -10-2002حسب التوقيت المحلي، سيارة مفخخة كانت تسير إلى جانب حافلة من حافلات شركة أيجد الصهيونية، التي كانت في طريقها من كريات شمونة وتل ابيب. وعند بلوغ الحافلة بلدة برديس حنا بين العفولة والخضيرة القريبة من مفترق الكركور الواقع بين مستعمرتي العفولة والخضيرة المتاخمتين للخط الأخضر شمال الضفة الغربية، والذي يوجد قربه معسكر للجيش الصهيوني، التصقت السيارة، المفخخة بحوالي 100 كيلوغرام من المتفجرات، بالحافلة قبل تفجيرها. وأصيب في الانفجار علاوة على الحافلة التي تفحمت بالكامل، عدد من السيارات التي كانت موجودة لحظة الانفجار، الأمر الذي زاد من عدد القتلى والجرحى، حيث اعترف العدو الصهيوني بمقتل 16 صهيونياً معظمهم من الجنود والعسكريين وأصيب على الأقل حوالي 59 آخرين حالة احدهم حرجة و5 خطيرة .
     
    شهود عيان يتحدثون
    قالت الشرطة الصهيونية إن النيران التي التهمت الحافلة حالت دون اقتراب رجال الشرطة والإنقاذ منها. وابلغ شاهد عيان الإذاعة الصهيونية «كنت على بعد 60 مترا من الحافلة، سمعت انفجارا مدويا. لقد دمرت الحافلة بالكامل، لقد رأيتها وهي تحترق». وقال شاهد آخر «كنت أقود سيارتي أمام الحافلة عندما سمعت الانفجار وشاهدت النيران وهي تشتعل فيها. لقد شعر السائقون في الشارع بالهلع لكنهم واصلوا السير». وأفادت شاهدة عيان كانت في معسكر قريب من مكان الحادث «وقع انفجار كبير هز أركان المعسكر ورأيت الدخان يتصاعد وسمعت صفارات سيارات الإسعاف والشرطة».
     
    تخطيط وتجهيز وتنفيذ
    إن دقة الرصد الذي قاد إلي هدف عسكري وتحديد الباص من دون غيرهم يدلل على أن المجاهدين خططوا لتنفيذ العملية بشكل جيد ونوعي، كذلك الجانب التقني أوضحت العملية بما لا يدع مجالاً للشك قوة الخبرة في تصنيع العبوات الناسفة التي ظن الصهاينة أنها ذهبت تحت الأرض وبين جدران السجون، كما وان إخفاء الأسماء من قبل الصهاينة يدلل على أن من بين القتلى ضباط كبار وذلك مما شوهد على شاشات التلفزيون حيث أحدث الانفجار انعدام الوجود للباص بسبب قوة الانفجار والحريق الذي سببه ولعدد السيارات المحيطة به كما أظهرت الصور .
     خرج الإستشهاديان محمد حسنين (19 عاما) وأشرف الأسمر (18عاما) في ساعات الصباح المبكرة من يوم الاثنين بتاريخ 12 -10-2002من جنين حيث في ساعات الظهر تمكنا بسيارتهم المحملة بكميات كبيرة من المتفجرات والوقود من الالتصاق بالحافلة وتفجيرها فحولاها إلي ركام بحيث تطاير أشلاء الصهاينة مسافات بعيدة.

    البيان العسكرى
                            
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)
    بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
    سرايا القدس تنفذ عملية الخضيرة
     
    تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية الإستشهادية البطولية التي وقعت بالقرب من مدينة الخضيرة مساء اليوم. ففي حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم قام مجاهدونا الأبطال من سرية الشهيد القائد فتحي الشقاقي بتفجير سيارة مفخخة بمائة كيلو غرام من المتفجرات في باص للجنود الصهاينة عند مفرق «كركور» على طريق العفولة الخضيرة. وقد أسفرت العملية حسب اعتراف العدو عن مقتل وإصابة العشرات من الصهاينة.
     
    إن سرايا القدس إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية البطولية تحتفظ لنفسها بعدم الإعلان عن تفاصيل العملية في الوقت الراهن لأسباب أمنية.
     
    إن هذه العملية البطولية التي تأتي في الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد القائد البطل الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، لتؤكد قدرة شعبنا ومجاهدينا على اختراق كل الحواجز الصهيونية للوصول إلى قلب العمق الصهيوني وتوجيه أقسى الضربات للمجرمين القتلة.
     
    إن هذه العملية هي رد على سلسلة المذابح والمجازر التي ارتكبها العدو المجرم بحق شعبنا في رفح و خانيونس و الشجاعية وجنين ونابلس وكل مدننا وقرانا ومخيماتنا. إننا بهذا العمل النوعي نقول لقادة العدو إن شعبنا ينتقل بجهاده اليوم من توازن الرعب إلى توازن الدم.. فالدم بالدم والسن بالسن وسنلاحق المحتلين الغزاة حتى بيوتهم.
     
    جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بعون الله
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    سرايا القدس
    الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
    الُاثنين 15شعبان 1423 هـ ـ 21/10/2002 م

     (المصدر: موقع سرايا القدس)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عبد المجيد الحاج صالح وياسين جاسر من سرايا القدس أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق مدينة رفح

22 مايو 2009

الاستشهادي المجاهد إبراهيم نصر من سرايا القدس يفجر شاحنة مفخخة قرب موقع إيرز الصهيوني شمال قطاع غزة

22 مايو 2008

استشهاد المجاهد خالد زكارنة من سرايا القدس باشتباك مسلح مع جنود الاحتلال بالقرب من مدينة جنين

22 مايو 2002

اغتيال المجاهد جهاد عصفور من الجهاد الإسلامي بقصف صهيوني على مدينة الخليل

22 مايو 1994

مجلس الأمن يصدر قراره رقم 49 الخاص بوقف إطلاق النار أثناء الحرب بين العرب والصهاينة

22 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية