السبت 22 يناير 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    "جهاد" شهيدٌ خلَف أسرةً لم تُبصره بحياته ولا بعدها

    آخر تحديث: الأحد، 01 إبريل 2018 ، 11:32 ص

    سيفتقد العاملون في جمع الخردة في شرق خانيونس صديقهم جهاد النجار منذ اليوم، بعد أن اغتالته رصاصة من قناصة الجيش الإسرائيلي الذين تمركزوا على امتداد السياج الحدودي الفاصل شرق غزة أمس الجمعة.

    لكن حُزن هؤلاء الأصدقاء لن يساوي شيئًا أمام أسى عائلته التي لم تكن تُبصره أصلاً في حياته؛ فلجهاد (29 عامًا) والدُ وأربع شقيقات لم ينعموا بالبصر، ومثلهن من بنات وأبناء معافيات لن يُبصروه بعد استشهاده.

    ولدى الشهيد النجار، ما يُمكن أن يُسمى "منزلاً" شرق خانيونس، فألواح الصفيح ولا شيء سواها هي الجدران والأسقف، ليزيد من سوداوية ظروف عائلته التي لا تريد سماع ما يُفجع هموم حياتهم المليئة بالبؤس.

    حاولت "صفا" التحدُث إلى والدة الشهيد التي لم تقوى سوى على النحيب والدمع وترديد: "راح سند العيلة، الحمد لله شهدت عُرسه، واليوم أنا فخورة باستشهاده".

    ابنته استبرق (8 أعوام) قالت هي الأخرى: "اليهود قتلوا أبويّ.. واليوم راح للجنّة".

    ويبدو أن لهذا الشهيد حبٌ استثنائي لدى تلك الشقيقات الكفيفات، فإيمان (16 عامًا) ترجّت قريبتها للإمساك بيدها سريعًا للحاق بجنازته.

    وتقول باكية: "أخذوا أغلى حاجة منّي، كان نفسي أشوفه وأحضنه، يا ليت لو عيوني تشوفه لو مرة بحياتي".

    وبدءًا من الجمعة، الثلاثين من مارس الجاري، لن يكون جهاد مُعيلاً لأسرته التي تعتمد على بيع الخردة، حيث سيتولى خالهم محمد النجار من اليوم فصاعدًا-كما يقول- متابعة أحوال العائلة نصف الكفيفة.

    ويقول الخال: "كل ما قدّمه جهاد كان جزءًا من واجبه الوطني تجاه فلسطين، وكل ما يُقدمه الشبان الفلسطينيون لن يوفيها حقها".

    المصدر/ وكالة صفا


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

44.9%

19.2%

33.3%

2.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

قوات الاحتلال الصهيوني تدمر قرية سكرية قضاء غزة

22 يناير 1948

اغتيال القيادي في حركة فتح علي حسن سلامة بتفجير سيارة مفخخة في بيروت

22 يناير 1979

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية اليازور قضاء يافا راح ضحيتها 15 فلسطينياً

22 يناير 1948

استشهاد الأسرى يوسف السركجي، جاسر سمارو، نسيم أبو الروس، كريم مفارجة من نابلس، حيث تم اعتقالهم ومن ثم إعدامهم بدم بارد

22 يناير 2002

المجاهدان أنور سكر وصلاح شاكر من الجهاد الإسلامي ينفذان عملية استشهادية مزدوجة في بيت ليد الشهيرة أدت لمقتل واصابة عشرات الجنود الصهاينة

22 يناير 1995

استشهاد المجاهد محمد يوسف الغندور من سرايا القدس متأثراً بجروح أصيب بها بقصف صهيوني أثناء قيامه بمهمة جهادية شمال القطاع

22 يناير 2009

الأرشيف
القائمة البريدية