الخميس 20 يناير 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    رسالة الأسيرة إسراء الجعابيص من داخل سجنها

    آخر تحديث: الإثنين، 26 نوفمبر 2018 ، 10:42 ص

    أرسلت الأسيرة المقدسية المصابة إسراء الجعابيص رسالة عبر محاميها قالت فيها..:

    "ناموا الآن، تابعوا نومكم أكثر، ظللوا عروشكم بالماس، واملؤوا كؤوسكم بالنبيذ، فما من شيء يستحق أن تلتفتوا له، كل شيء بخير ويسير بأفضل حال، وكل عام وأنا على هذا الحال، لا نريد منكم إزاءنا مشقة، خل عنكم مشقتي واعتنوا بسعادتكم، صحيح أن ابني يدعى معتصم لكنني لن أقول وامعتصماه، لن أنادي عليه ليشقى وحده ويتحمل عبئي، كل ما كنت أرجوه أن أرى هذا الطفل يكبر على يدي، أن أصحح له كراسة العربي، وأن أوبخه على أخطائه الإملائية، أن ألفت نظره إلى نظافة ثيابه وأسنانه، أن أحكي له قصة عن أي شيء، عن ليلى والذئب، أو،،، عن أمه والذئب! السجان الذي تنتشي سعادته فرحاً حين يرى وجهي المحترق ويداي المتآكلتان!

    لكنني أجزم أنه يخاف، يخاف جداً، لا مني ولا من شكلي، بل من تحملي وبرغبتي في الاستمرار، والعيش، حتى ولو من خلف قضبان الزنازين، رغماً عليهم سيكبر معتصم وملامحي وإن اختفت ستظل بارزة على وجهه، وإن لم يكن وجهي بينكم في يوم من الأيام فوجه معتصم سيظل يسألكم دوماً “لماذا؟” لا تنظر إليّ على أني أم لك ولا أخت لك، لا زوجة، لا صديقة، ولا حتى مارة من الشارع التقيت بها صدفة، أنا مجرد شخص منسي خلف الزنازين يدعى إسراء جعابيص، طولي ليس مهماً بالنسبة لك وملامحي كذلك ليست مهمة أو فلنعتبر أنها كذلك لكنني لا أود تضليلك فما كنت أعهده من شكلي قديماً أني كنت بيضاء الوجه، بنية العينين، لا اختلف كثيراً عن أي امرأة، إذ أنني لم أعاني من مشاكل خلقية نشأت معي منذ الولدة، ولا تعرضت لنكسات صحية أدت إلى تغيير ملامحي، لكن المحتل الذي غير ملامح فلسطين قد قام هو الآخر بتغيير ملامحي، وفلسطين ظلت فلسطين،

    وكذلك أنا إسراء قد ظللت إسراء، رغم أنفه، زوجي وذوي وأهلي، وأصدقائي وكل من التقى بي يعرفونني جيداً فإن أردتم أن تسألوا أحد عني فاسألوا من يعرفني ليحدثكم عني بصدق، ل تسألوا الصحف ولا الإعلام ولا أي جهة أخرى لم تتعامل معي إلا كحالة أو كسبق صحفي، انظروا لطفلي لتعرفوا من أنا، وإن كنت أعلم مسبقاً بأنكم لن تفعلوا فما هذا إلا نتيجة ظروف عديدة مررت بها، وآمل أن أكون مخطئة".


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

44.9%

19.2%

33.3%

2.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

وزير الحرب الصهيوني المجرم اسحاق رابين يعلن عن سياسة "القوة والعنف والضرب" (تكسير العظام) لمواجهة شباب انتفاضة الحجارة

20 يناير 1988

اغتيال الشهيد محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في مدينة دبي على أيدي أفراد من جهاز الموساد الصهيوني

20 يناير 2010

استشهاد المجاهد صلاح الدين عبد الفتاح أبو العيش من مدينة رفح في مواجهات مع قوات الاحتلال قرب بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة

20 يناير 2005

استشهاد المجاهد سالم محمد سمودي من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية

20 يناير 2011

استشهاد الأسير المحرر محمد مطيع أبو رية من مدينة الخليل متأثرا بالتعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال

20 يناير 1996

استشهاد الأسير عمر أحمد عوض الله "أبو احمد" في سجن عسقلان نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان مخيم جباليا

20 يناير 1975

الأرشيف
القائمة البريدية