السبت 31 أكتوبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد القائد لؤي السعدي: الجنرال الأسطورة الذي قهر جيشاً بأكمله

    آخر تحديث: الخميس، 24 أكتوبر 2019 ، 07:34 ص

    تتزاحم الكلمات على بوابة مجد تليد صنعه الرجال الرجال، وتلوذ  بستار الحياء عبارات تروي سير المجاهدين  الأبطال، حسام قلب نبض بحرارة الإيمان، وروح وثابة في كل ميدان، ونفس تسامت مضحية بلا إذعان، التزام وحسن معاملة، صبر ومصابرة، ريادة وقيادة، جهاد وحب شهادة، وتتكسر الأقلام أمام تاريخ العمالقة صناع الأحداث، الذين لم يسطروا التاريخ بريش أقلامهم بل سطر التاريخ عنهم بمداد دمائهم، لم يتكلموا عن حياتهم وتركوا للكلمات أن تحدث بأفعالهم، لؤي قائد جهادي يتلألأ بين الكواكب بدره، وأخجل بحسن طلعته النجوم، تجهز عظيما لحمل أمانة الإسلام العظيم، ورحل عظيما في ميدان التضحية والفداء لأجل نصرالدين وإذلال الغاصبين.

    لم يكن نبأ استشهاد القائد العام لسرايا القدس بالضفة الغربية "لؤي السعدي" بالنبأ المفاجئ، لأن من هو مثل لؤي السعدي يتمني هذه اللحظة ويتقدم في جهاده ضد المحتل لينال هذه المرتبة من شرف الشهادة.

    ست ساعات من الحصار والمقاومة كانت بمثابة الدفاع عن كرامة الأمة في ملحمة الانتصار بطولكرم، نعم إنها ملحمة بكل ما تعني الكلمة فرصاصات لؤي وماجد لم تكن بالخائبة بل كانت رصاصات عز وفخار ترهق وتخيف كل من يحيط بهؤلاء المجاهدين من بني صهيون.

    ها أنت ترحل وتأتي ذكراك العطرة في شهر الانتصارات يا سيدي والوطن يودعك بحنين الشوق لصرخاتك في ميدان المقاومة،،، نعم سيدي أنك ترحل لمن مهد لنا أن نكون من أهل الرباط،،، فكل التحية لك ولدمّك الطاهر فها أنت يا سيدي ترحل في وقت تقترب فيه علينا ذكرى رجل فُجعت الأمة برحيله أنه صاحب الكلمة وصاحب السيف هذا السيف الذي هزم الجلاد وأمين الأمة دكتور فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي.

    فقد أشرقت علينا شمس الرابع والعشرين من أكتوبر وهي تحمل خبر الفاجعة باستشهادك ومقتّلك في ملحمة الانتصار، فأنت ذاك الرجل الذي لم يعرف إلا حدود فلسطين عنواناً للعمل الجهادي، فهنيئاً ما نلت، وهنيئاً لك لقاء رسول الله وصحبته الكرام، هنيئاً لروحك ولدمك الذي يعانق دم وروح الشقاقي في عليين.

    نعم يا سيدي،،، يا من صليت الاحتلال بنار الدنيا، فلقد كنت علماً وستبقى كذلك ما دام فينا مجاهدون مثلك لا يحملون هماً إلا الإسلام ولا يعرفون لهم طريقاً إلا طريق الشهادة والانتصار والاستسلام بشهادة الكرامة، انه الاستسلام بصمود اسطورى، صمود أرعب اليهود، فهم يقدروا علي مجابهاتك إلا بالطيارات والدبابات لترمي قذائفها وصواريخها اتجاه جسدك الطاهر، هذا الجسد الذي لطالما تعذب ولطالما عانق البندقية ولطالما تلقى الضربات وكله في سبيل الله وفلسطين.

    عندما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية الأخيرة التي نفذها فلسطيني في المجمع التجاري في مدينة ام خالد (نتانيا) الساحلية، أدرك ضباط جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) الجهة التي تقف خلف العملية، وطبيعة الرسالة التي حملتها وتبادلوا النظرات مع بعضهم البعض لينطق احدهم "هو". و"هو" لم يكن سوى لؤي السعدي، (30 عاما)، من بلدة عتيل قرب مدينة طولكرم، في شمال الضفة الغربية، والذي يتولى قيادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأصبح منذ عامين المطلوب الأول للشاباك الذي لم يتمكن من إلقاء القبض عليه، على الرغم من المطاردات الطويلة له.

    وأصبح القبض على السعدي ملحا بالنسبة للشاباك، بعد أن استطاع إخراج عملية استشهادية في شهر شباط /فبراير الماضي، والتي نفذها احد أعضاء الجهاد في نادي (ستييدج) الليلي بتل أبيب، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد من الصهاينة.

    الذي يحدد تحركات السعدي، هو الانتقام لاعتقال ومقتل رفاق له، حتى بعد إعلان الهدنة، مثل شفيق عبد الغني وعبد الفتاح رداد، اللذين اغتيلا في قرية صيدا قضاء طولكرم. وبتاريخ 10 آذار/ مارس 2005، استطاع الشاباك الوصول إلى احد المقربين من السعدي، وهو محمد أبو خليل، حيث اغتالته قوات الاحتلال في قرية النزلة الوسطى، ليس بعيدا عن الأراضي المحتلة عام 48. وبررت قوات الاحتلال اغتياله بأنه احد المسؤولين عن العملية الاستشهادية في نادي (ستييدج) في تل أبيب.

    كان نشاط السعدي يمتد من شمال الضفة إلى جنوبها، وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت اكثر من 500 عنصر وكادر من حركة الجهاد الإسلامي، خلال الأشهر الماضية، دون أن تتمكن من الوصول إليه، ولكنها قالت أنها نجحت، الشهر الماضي، في تفكيك خليتين تعملان بإشرافه، الأولى تتكون من ثمانية عناصر من محافظات بيت لحم والقدس وطولكرم وكانت تنوي تنفيذ عملية مزدوجة في حي راموت الاستيطاني بالقدس الغربية، والثانية مكونة من سبعة عناصر من محافظة الخليل خططت لإطلاق صاروخ من نوع آر بي جي على نقطة للجيش الصهيوني تقع بين بلدتي أذنا وترقوميا، قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية، يعقبها اختطاف جنود أو جثث قتلى منهم، لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

    وأصبح اقتحام بلدة عتيل ومداهمة منزل عائلة السعدي أمرا يوميا بالنسبة لقوات الاحتلال التي عمدت أكثر من مرة إلى اعتقال والده وشقيقته هديل، مثلما حدث في 11 حزيران/ يونيو الماضي، عندما دهمت المنزل واعتقلت والده جهاد السعدي وشقيقته هديل التي كانت تدخل عامها السابع عشر، وبدلا من الاحتفال بعيد ميلادها وجدت نفسها في السجن، وتعاني هديل من إعاقة خلقية. وفي كل اقتحام للمنزل، يتم الاعتداء على سكانه، كما تقول أسمهان السعدي والدة لؤي، وإطلاق القنابل الصوتية والغاز المدمع داخله.

    وفي 30 حزيران/ يونيو الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل، بحثا عن لؤي السعدي ورفاقه، واحتلت منازل في البلدة وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، منها منزل عائلة لؤي واحتجزت أفرادها بعد أن قطعت كل اتصالاتهم مع العالم الخارجي.

    وقال العميد عز الدين الشريف محافظ طولكرم، بان قوات الاحتلال الصهيوني لم تترك مغارة أو كهفا في ريف طولكرم دون أن تنسفه بحثا عن السعدي ولكنها فشلت.

    وفي غمرة المطاردة الطويلة للؤي اكتشفت امرأة من قرية عتيل أشياء غريبة على شجرة قبالة منزل لؤي، وعندما استدعت من يراها تبين أنها مجسات مراقبة، وتم استدعاء الشرطة الفلسطينية، وعندما وصل أفراد من هذه الشرطة بلباسهم المدني لمعرفة الأشياء الغربية على الشجرة فوجئوا بقوات خاصة صهيونية تطبق عليهم وتعتدي عليهم بالضرب.

    وتحول لؤي السعدي إلى ما يشبه الأسطورة في منطقته ويتحدث عنه السكان هناك كونه الشخص الذي دوخ سلطة قوية مثل الكيان الصهيوني وفي الاسبوع الماضي، كانت عتيل التي خرج منها منفذ عملية نتانيا احمد أبو خليل على موعد مع ظروف صعبة، بعد اقتحام قوات كبيرة لها واعتقال والد أبو خليل وأفراد عائلة السعدي، بينما ما زال لؤي بعيدا عن الأنظار.

    حيث أصبح لؤي السعدي المطلوب الأول للكيان الصهيوني في فلسطين، وأصبحت مهمة القبض عليه أو قتله على سلّم أولويات جيش الاحتلال، وقد استعانت قوات الاحتلال بقوة خاصة للوصول إلى السعدي، لكن محاولاتها المتكررة باءت بالفشل. ففي السادس عشر من آذار/ مارس 2005 تمكنت امرأة فلسطينية من بلدة عتيل مسقط رأس السعدي، من اكتشاف ثلاثة أجهزة صغيرة موضوعة على شجرة أمام منزل والد السعدي، وبعد أن استدعت المرأة المواطنين لمشاهدة الأجسام المشبوهة اقتحمت قوات خاصة تابعة للاحتلال المكان وأخذت الأجهزة، ما يدل على أن الاحتلال هو الذي زرعها أمام منزل السعدي.‏

    وفي الثلاثين من حزيران/ يونيو من العام نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل بحثاً عن لؤي السعدي ورفاقه، واحتلت منازل في البلدة وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، ومنها منزل عائلة لؤي، واحتجزت أفرادها بعد أن قطعت كل اتصالاتهم مع العالم الخارجي.. كما اعتقلت قوات الاحتلال شقيق السعدي فتح الله، ووالده وشقيقته هديل في سبيل الضغط على السعدي لتسليم نفسه، ولكن هذه المحاولات الكثيرة لم تؤتِ ثمارها، خاصة أن السعدي لديه مقدرة على التخفي مدة طويلة في مناطق الضفة الغربية التي هي في أغلبها مناطق جبلية.‏

    وواصلت قوات الاحتلال حملة البحث عن لؤي السعدي الذي أصبح ملقباً لدى الفلسطينيين بالأسطورة، حيث ان تلك القوات لم تترك منطقة في طولكرم إلا وفتّشت فيها عن السعدي وقد اغتالت أبرز المقربين من المجاهد السعدي، ومنهم الشهداء شفيق عبد الغني وعبد الفتاح رداد ومحمد أبو خليل.‏

    وفي سبيل الوصول الى السعدي اعتقلت قوات الاحتلال على مدار الأشهر الماضية ما يزيد عن خمسمائة مجاهد من حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، واقتحمت مناطق متفرقة من الضفة عشرات المرات دون التمكن من الوصول إليه، ودون معرفة مكان المجاهد المطلوب، وبذلك ازدادت المطالبات الصهيونية بقتل أو اعتقال السعدي، حتى لو استدعى ذلك قصف مخيم أو مدينة بأكملها، بحسب وزير الأمن الداخلي الصهيوني!!‏

    قنبلة موقوتة‏

    الاهتمام الكبير من قبل الشاباك الصهيوني وقوى الأمن بالسعدي يرجع لوقوف السعدي خلف عدة عمليات نُفذت ضد قوات الاحتلال، ولمسؤوليته عن عدة نشاطات "معادية للكيان حسب تقرير للشاباك.

    فالسعدي مسؤول عن التخطيط لعمليتي "تل أبيب ونتانيا" الاستشهاديتين، اللتين قتلتا ما يزيد عن عشرة صهاينة، ثمانية منهم من الجنود. وهو مسؤول عن الكمين المُحكم قرب طولكرم قبل أشهر معدودة، الذي قُتل فيه ضابط استخبارات صهيوني. كما تنسب قوى الأمن الصهيونية إليه مسؤولية تجهيز خليتين ادعى الاحتلال تفكيكهما، الأولى تتكوّن بحسب التقرير السابق للشاباك من ثمانية مجاهدين من محافظات بيت لحم والقدس وطولكرم، وكانت تنوي تنفيذ عملية مزدوجة في حي راموت الاستيطاني في القدس الغربية. والثانية مكونة من سبعة عناصر من محافظة الخليل، خططت لإطلاق قذيفة (آر بي جي) على نقطة تابعة لجيش الاحتلال تقع بين بلدتي أذنا وترقوميا قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية، يعقبها اختطاف جنود أو جثث قتلى منهم، لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.‏

    حقيقة لا خيال‏

    يروي أحد المقربين من السعدي " أنه في إحدى المرات التي كانت قوات الاحتلال تشدد حصارها على طولكرم وتقترب من المكان الذي يتحصن فيه السعدي، خرج لؤي يقرأ قول الله تعالى: "وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون"، وبعدها تمكن السعدي من الانسحاب بأمان، دون أن يراه جنود الاحتلال.‏

    ويضيف: "لقد كان ذلك أمام عيوننا، كانت بالنسبة الينا دفعة قوية تؤكد لنا أن الله معنا.. وهذا الحدث دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح، طريق الرسول (صلي الله عليه وسلم)".‏

    ويقول: "سياسة الاغتيالات والاعتقالات لا تضعف المجاهدين، بل تزيدهم قوة وتصميماً على الوصول للنهج الذي خططوا له، مؤكداً أن استشهاد قادة المقاومة يدفع المقاومين الى الاستعداد لمواجهة الاحتلال وتكبيده أكبر الخسائر".‏ ويؤكد المجاهد أن ردّ سرايا القدس لن يطول على جرائم الاحتلال، وأن التهدئة يجب أن تكون تبادلية، ولن تسمح المقاومة الفلسطينية للاحتلال بأن يستفرد بالشعب الفلسطيني على مذبح التهدئة.

    كانت ساعات صباح يوم الاثنين (24/10/2005) من أشد ساعات الفرح لدى الصهاينة الذين استبشروا خيراً!، باغتيال العقل المدبر والمخطط لعمليات الثأر الجهادية في أرضنا الفلسطينية المحتلة عام 48، القائد لؤي جهاد فتح الله السعدي قائد سرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة، ولكن لم يدم فرح الصهاينة كثيراً فجاءت عملية الخضيرة الاستشهادية لتؤكد للعدو الصهيوني أن المقاومة لن تعجز عن ضرب العمق المحتل في أي وقت تحدده.. وأن الجهاد الإسلامي شوكته قوية، عصية على الانكسار، وأن رجال سرايا القدس قادرون بإذن الله على ضرب الأمن الصهيوني رغم كل الحملات ضدها.

    قائد من زمن الجهاد

    بعيون تملؤها الدموع، قال "أبو كرم" أحد مجاهدي سرايا القدس في الضفة الغربية إن اغتيال القائد لؤي السعدي كان ضربية ما قام به المجاهد في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقاومته، وإكراماً من الله تعالى للسعدي الذي طاردته أجهزة أمن العدو طويلاً.

    وأضاف: " فقدنا لؤي القائد المقدام والفارس لكننا أبداً لن نضعف أو نجبن أمام الهجمة الصهيونية على مقاومتنا وعلى شعبنا البطل، لقد كانت عملية الخضيرة الاستشهادية هي مقدمة الرد على اغتيال القائدين لؤي وماجد ولكنها لن تكون الأخيرة، بحسب القيادي في سرايا القدس".

     

    "أبو صلاح".. احد قياديي كتائب شهداء الأقصى في طولكرم قال إن لؤي السعدي يعتبر قائداً من زمن الجهاد.. مشيراً إلى أنه (لؤي) كان دوماً لا يحب الراحة أو الاستكانة ولا يهاب الموت، مستذكراً أنه قبل أسبوع من اغتيال القائد لؤي كانا معاً فكان ينشد القائد لؤي "القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله شهادة".

    وأضاف: " أن دماء شهداء فلسطين ودماء لؤي السعدي ورفيقه ماجد الأشقر لن تقابلها إلا الدماء في قلب الكيان الصهيوني"، ولن يحلم (الصهاينة) بالأمن والأمان طالما بقوا على أرضنا فلسطين.

    لؤي الأسطورة

    لؤي السعدي هو احد ابرز قيادات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فقد كان بارعاً في صناعة الأحزمة الناسفة وتجهيز الاستشهاديين ومقارعة الوحدات الخاصة الصهيونية، ويتذكره الصهاينة جيداً عندما قتل ضابطاً منهم على طريق باقة الشرقية، رداً على اغتيال القائد زاهر الأشقر القيادي في سرايا القدس، وتعرفه نتانيا (أم خالد) وتل أبيب (تل الربيع) بالفارسين اللذان اقتحما الموت على الحياة ووهبا الروح فداءً لفلسطين، و يبكي لسماع صوته كل من يصلي خلفه، وتتذكره حواري عتيل وصيدا وكل بلدات طولكرم الإباء والتحدي.

    وفي الكيان الصهيوني قرر وزير الحرب في الكيان الصهيوني شاؤول موفاز آنذاك تكريم ثمانين جندياً من وحدة "دوفدوفان" الصهيونية الذين شاركوا في يوم "الفرح" الذي تمكن فيه الصهاينة من اغتيال القائد لؤي السعدي ورفيقه، وقد تقرر في وزارة الحرب ترقية جميع المشاركين في العملية الجبانة، فيما يبدو أنها إكرامية قتل السعدي.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.9%

16.3%

36.7%

4.1%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

الاستشهادي تامر زيارة من الجهاد الإسلامي يقتل ضابط مخابرات صهيوني بعد طعنه قرب معبر إيرز شمال قطاع غزة

31 أكتوبر 1993

الاستشهادي محمد خليل القايض من سرايا القدس يقتحم مغتصبة نيتساريم المحررة جنوب مدينة غزة ويشتبك مع جنود الاحتلال

31 أكتوبر 2004

استشهاد المجاهد محمود الحاج أحد مجاهدي سرايا القدس في مهمة جهادية شرق البريج

31 أكتوبر 2007

استشهاد المجاهد عمار غوادرة من سرايا القدس في معركة بطولية مع قوات الاحتلال التي حاصرته بالحي الشرقة بجنين

31 أكتوبر 2004

استشهاد القائد جميل جاد الله أحد قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

31 أكتوبر 2001

وفاة الأسير المحرر زكي أبو ستيتة من مخيم جباليا إثر مرض عضال

31 أكتوبر 2000

الأرشيف
القائمة البريدية